الولايات المتحدة تتوقع تراجع إجمالي ناتجها الداخلي بنسبة 12 في المئة في الفصل الثاني .
نشر بتاريخ:
واشنطن 25 ابريل 2020 (وال)- تتوقع الولايات المتحدة تراجع اقتصادها في
الفصل الثاني من السنة مع انخفاض إجمالي ناتجها الداخلي حوالى 12 في
المئة وارتفاع نسبة البطالة إلى 14 في المئة تحت تأثير انتشار وباء
كوفيد-19، قبل معاودة الانتعاش اعتبارا من الصيف .
وعطل انتشار فيروس كورونا المستجد الاقتصاد الأميركي الذي كان الرئيس
دونالد ترامب يعتزّ بحيويته قبل شهرين فقط في هذه السنة الانتخابية التي
يخوضها سعيا للفوز بولاية ثانية.
وتخطت حصيلة الوباء في الولايات المتحدة ( 884 ) ألف إصابة فيما وصل
عدد الوفيات إلى ( 51017 ) وفق أرقام جامعة جونز هوبكنز.
وقد يؤدي تعطل النشاط إلى تراجع إجمالي الناتج الداخلي الأميركي 1,9
في المئة في الفصل الأول بالمقارنة مع الفصل السابق ، وفق تقديرات نشرها
الجمعة "مكتب الميزانية في الكونغرس .
أما في الفصل الثاني، فقد ينخفض بنسبة 11,8 في المئة ، ما سيمثل
تراجعا بنسبة ( 39,6 ) في المئة عن مستواه في الفصل الثاني من العام
2019، بحسب ما ذكرت الوكالة المستقلة.
وعلق مكتب الميزانية في الكونغرس على هذه الأرقام في بيان بالقول إن
"الاقتصاد سيشهد انكماشا قويا في الفصل الثاني من العام 2020 نتيجة عوامل
على ارتباط بالوباء العالمي، ولا سيما تدابير التباعد الاجتماعي التي
فرضت لاحتوائها".
لكنه حذر من أن هذه التقديرات لا تزال أولية وغير مؤكدة.
وتوقف النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة مع انتشار الفيروس خلال مارس
وفرض تدابير تهدف إلى احتوائه ، فاضطرت الحانات والمطاعم إلى إغلاق
أبوابها، وكذلك معظم المتاجر غير الأساسية، في حين أرغمت شركات عديدة على
تعليق نشاطها أو خفضه بشكل صارم.
وخلال خمسة أسابيع، تسجل أكثر من 26 مليون شخص للحصول على مساعدات بطالة،
وهو أمر غير مسبوق في الولايات المتحدة. وبعدما انحسرت البطالة في فبراير
إلى 3,5 في المئة ، أدنى نسبة لها منذ خمسين عاما، عاودت الارتفاع بقوة
فوصلت إلى 14 في المئة في الفصل الثاني وقد تسجل 16 في المئة في الفصل
الثالث بحسب التقرير.
- تراجع النمو بنسبة 5,6 في المئة عام 2020 -
...( وال )...