وكيل وزارة الخارجية للشئون الفنية : سيتم حجر الليبيين العالقين بالخارج ، خارجيا ، لمدة ( 14 ) يوم ومن ثم ترتيب اجراءات عودتهم الى ليبيا .
نشر بتاريخ:
طرابلس 13 أبريل 2020 ( وال ) - أكد الدكتور " محمود التليسي " وكيل وزارة الخارجية للشئون الفنية رئيس لجنة العالقين من الليبيين في الخارج أنه تم تشكيل لجنة لمتابعة العالقين بالخارج تضم وكلاء وزارات الخارجية والداخلية والمواصلات والصحة للتعامل مع المواطنيين الليبيين العالقين في الخارج جراء حظر الطيران .
وقال الدكتور " التليسي " في مداخلة له في برنامج تغطية خاصة الذي يقدمه السيد " الهادي الغناي " المستشار الاعلامي بالهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية على قناة ليبيا الرسمية " بمجرد تشكيل هذه اللجنة تم تكليف كل السفارات والقنصليات بتحمل مسئولية استقبال وتسكين العالقين ورعايتهم صحيا وأعطيت التعليمات من وزارة الخارجية باستخدام الاموال التي بحوزة السفارات والقنصليات إلى حين دعمهم ماديا من قبل المجلس الرئاسي " .
وكشف أن أعداد مايتم التعامل معهم حاليا من الليبيين العالقين بالخارج وصل الى ( 14974 ) شخص في أكثر من 40 مدينة في العالم تقوم السفارات والقنصليات بمتابعتهم يوميا .
وحول إمكانية تنظيم رجوع العالقين من الليبيين بالخارج الى ليبيا - أشار وكيل وزارة الخارجية للشؤون الفنية أن ذلك يعتمد على عدة أشياء وأهمها مدى جاهزية الدولة لاستقبالهم ومدى امكانية حجرهم حجر كامل ومراقبتهم لمدة 14 يوم حتى نضمن سلامتهم وسلامة المجتمع وبالتالي السماح لهم بمغادرة أماكن الحجر إلى بيوتهم .
وأوضح الدكتور " التليسي " في مداخلته أنه وبدراسة الموضوع مع كل الجهات ذات العلاقة وخصوصا الجهات الصحية تم اعتماد برنامج واضح من قبل اللجنة العلمية التي تم تشكيلها من قبل رئيس المجلس الرئاسي والتي تضم مجموعة من الخبراء والاطباء لوضع آلية واجراءات تضمن سلامة العالقين وهي اجراء تحاليل " البي- سي - ار ) وكذلك صورة الاشعة المقطعية وحجرهم لمدة 14 يوم حتى يتم التأكد والاطمئنان بأنهم خالين من الاصابة بهذا الفيروس .
وأضاف أنه وبناء على ذلك - عقد اجتماع موسع برعاية السيد " محمد سيالة " وزير الخارجية وبتكليف من السيد رئيس المجلس الرئاسي ضم السيد وزير الصحة رئيس اللجنة العليا لمجابهة مرض كورونا ورئيس اللجنة العلمية واللجنة الرباعية لمعالجة اوضاع العالقين ولجنة الأزمة بوزارة الخارجية وبعد دراسة الموضوع من جوانبه المختلفة من حيث جهوزية اماكن الحجر اضافة الى الوضع الأمني المشرف على برامج الحجر فقد أكد المجتمعون تعذر اجراء الحجر بالداخل ، والاتفاق على اقرار الحجر في الخارج تحت اشراف ورعاية وزارتى الخارجية والصحة .
وأشار الدكتور " التليسي " في مداخلته الى أن هناك ثلاث دول فيها تجمع كبير لليبيين العالقين وهي تركيا - تونس ومصر وهى الاماكن التي يتركز فيها عدد كبير الا أن هناك بعض الدول الاخرى التى يتواجد بها بعض العالقين ولكن ليس بالكم المتواجد في اسطنبول وتونس ومصر .
وأكد أن وزارة الخارجية على تواصل دائم مع البعثات الليبية بالخارج وأن هناك لجنة أزمة مشكلة من الوزارة لمتابعة السفارات والقنصليات وتتابع عملها على مدار الـــ 24 ساعة داعيا الليبيين العالقين بالاتصال بالسفارات والقنصليات لتسجيلهم وحصرهم ومتابعة بقية اجراءاتهم .
وأضاف .. " لدينا حوالي ( 15 ) ألف في أكثر من ( 40 ) مكاناً في العالم نتواصل معهم ، والاماكن التي نستطيع أن نجري فيها حجر كامل تحت رعاية سلطاتنا ومختصينا سنجري هذا الإجراء ، وبعد انتهاء ( 14 ) يوماً سيرجعون بطريقة مباشرة إلى ليبيا والى بيوتهم مباشرة تحت حماية ورعاية صحية " .
ونوه الدكتور " التليسي " على أن المعضلة تكمن في أن العالقين في الخارج هم مجموعة خليط من المسافرين من دول مختلفة بعضها صنفت من مناطق موبؤة فهناك من هو قادم من الصين ، ومن إيطاليا ، وأمريكا ، وأن مايهمنا هو صحة وسلامة المجتمع وفي نفس الوقت سلامة وعودة العالقين .
.... ( وال )....