Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

المنظمة الدولية للهجرة : المعارك بالعاصمة طرابلس ما زالت محتدمة وحصيلة النازحين أكثر من 200 ألف ليبي .

نشر بتاريخ:
طرابلس 9 ابريل 2020 (وال) - قالت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الخميس، إن أكثر من 200 ألف ليبي نزحوا خلال السنة المنقضية منذ اشتعال فتيل الصراع مرّة أخرى في البلاد، وذلك وفقا لبيانات جديدة جمعتها المنظمة الدولية التي نبهت كذلك إلى خطورة الوضع الإنساني في البلاد جراء استمرار الصراع. وقالت المنظمة في بيان نشرته عبر موقعها على الإنترنت " يمثّل النزوح من طرابلس 150 ألف حالة جديدة من بين إجمالي حالات النزوح. إلاّ أنّ بعض المناطق الأخرى المتأثرة من النزاع في البلاد مثل مرزق وسرت وأبوقرين قد أجبرت أفرادا آخرين على مغادرة مساكنهم". ولفت بيان المنظمة إلى أن الأعمال العدائية مستمرة طيلة هذا الأسبوع في العاصمة طرابلس دون أن تخفّ وطأتها، وقد ألحقت أضرارا بالبنية التحتية المدنية بما فيها مرفق صحي من بين المرافق الصحية القليلة التي ما زالت مفتوحة بالمدينة، وهو مستشفى الخضراء الذي يُعالج مصابين بفيروس كوفيد 19 فيه. وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، " فدريكو صودا " : إنّ الوضعية الإنسانية في ليبيا لم تشهد حالة أسوأ من هذه منذ أن بدأ النزاع السنة المنقضية. وأضاف بيان المنظمة أنه على الرغم من نداءات وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، إلا أن المعارك ما زالت محتدمة وسط مخاوف جدية من تفشي كوفيد-19". وقالت المنظمة إنه منذ شهر أبريل 2019، ألحق النزاع أضرارا واسعة النطاق بمرافق الصحة وبالهياكل الأساسية الأخرى في طرابلس، وجعل عشرات الآلاف من الأسر الليبية النازحة ومن المهاجرين، يعيشون ظروفا عصيبة للغاية. ويسكن أغلبية هؤلاء الأفراد الأكثر عرضة للخطر في مساكن مكتظة ولا يتحصلون على خدمات الرعاية الصحية إلاّ بصورة محدودة. ناهيك عن أنّ خطر القصف يهدد أرواحهم في كلّ لحظة، وفق البيان. ونوهت المنظمة إلى أنّ الوضعية الأمنية تستدعي مزيدا من المساعدات الإنسانية ولكنّها أيضا تجعل مهمّة العاملين في المجال الإنساني في الوصول إلى السكان الأكثر ضعفا محفوفة بالمخاطر أكثر من ذي قبل"، حيث "اقترنت التحديات الأمنية الآن بالمخاوف الصحية الخطيرة المتعلقة بالتفشي المحتمل لفيروس كوفيد-19 وخاصة في مراكز الإيواء". وشدّدت المنظمة الدولية للهجرة من جديد على ضرورة حماية أرواح المدنيين، وعلى ضرورة إنشاء ممرات آمنة للفارّين من النّزاع وللعاملين في المجال الإنساني خاصة في ظلّ هذا الوباء العالمي السريع الانتشار. ...( وال ) ...