الجامعة العربية: "إسرائيل" تستغل إنشغال العالم بـ"كورونا" لتصعيد عدوانها على شعبنا.
نشر بتاريخ:
القاهرة 09 ابريل 2020 (وال) - نبهت جامعة الدول العربية في بيان لها،
الى أن سلطات الاحتلال الصهيوني تستغل الانشغال العالمي بمواجهة فيروس
"كورونا" لتصعيد ومواصلة عدوانها وانتهاكاتها الجسيمة بحق الشعب
الفلسطيني بكل ضراوة "قتلا، واعتقالا، وتشريدا، واستيطانا، وتهويدا
واستباحة للحقوق والدماء والأرض والمقدسات الفلسطينية"، بأبشع صور
التمييز والفصل العنصري وبكل استهتار بالضمير الإنساني والقانون الدولي
والقرارات الشرعية الدولية.
وقال مكتب فلسطين والاراضي العربية المحتلة بالجامعة، في بيان صحفي،
اليوم الخميس، لمناسبة الذكرى الــ72 لمجزرة دير ياسين، إن هذه المجزرة
تشكل نموذجا لسياسة التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني، وفتحت الباب أمام
المزيد من الإرهاب الوحشي الذي يمارسه الصهاينة بدون رادع.
وأضاف ان ما يمارسه الاحتلال اليوم في الأراضي الفلسطينية إنما يشكل
امتدادا لسياسات القتل والتدمير والتهجير التي تشكل مبدأ لهذا الكيان،
فاليوم ورغم الانشغال الدولي بمواجهة "فيروس كورونا" الذي يمثل تهديدا
وجوديا للإنسانية جمعاء، فهذا الكيان الارهابي غير آبه بكارثة انتشار
الوباء وتهديدها للحضارة والوجود الإنساني وبما تمليه مثل هذه الظروف
المصيرية على سلطات الاحتلال من واجبات تجاه الأرض والشعب الفلسطينيين،
خاصة نحو القدس المعزولة، وغزة المحاصرة، إضافة إلى 5000 أسير فلسطيني
يقبعون في سجون الاحتلال أصبحوا أكثر عرضة لتفشي الوباء، إضافة الى
معاناتهم القاسية المستمرة جراء القمع والاهمال والتنكر لأبسط حقوقهم.
وأوضح أن هذه المجزرة البشعة كانت واقعة تاريخية دموية تعكس طبيعة
السياسات والممارسات الصهيونية منذ تأسيسها والهادفة لإبادة الشعب
الفلسطيني وتهجيره قسرا من أرضه ووطنه.
وأدانت الجامعة العربية الممارسات الصهيونية العنصرية والإرهابية ضد
الشعب الفلسطيني، والانتهاك الممنهج لحقوقه الأساسية والوطنية
والإنسانية، مطالبة هيئات المجتمع الدولي المعنية بالضغط على سلطات
الاحتلال للامتثال الفوري لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ومجلس حقوق
الإنسان، وإلزامها بوقف العدوان والاستيطان، وبالتوقف عن سياسة التمييز
العنصري ضد ابناء الشعب الفلسطيني، والكف الفوري عن ممارساتها العدوانية،
والإفراج الفوري عن الأسرى بإنفاذ قواعد القانون الدولي ذات الصلة
بانتشار الوباء العالمي وتحميلها المسؤولية الكاملة عن حياتهم داخل
معتقلاتها وسجونها، مؤكدة دعمها الكامل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير
مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعت كافة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي،
وجميع الأحرار في العالم إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني،
والعمل الفوري على وقف الجرائم اليومية المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال
ضد أبناء هذا الشعب..
..(وال)..