Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

فلسطين المحتلة: الذكرى 72 لجريمة مذبحة دير ياسين.

نشر بتاريخ:
رام الله 09 ابريل 2020 (وال) - يصادف اليوم التاسع من ابريل، الذكرى الـ 72 لمذبحة دير ياسين، التي نفذتها العصابات الصهيونية في مثل هذا اليوم من عام 1948 ضد سكان بلدة دير ياسين، وأسفرت عن استشهاد 360 فلسطينيا. ففي فجر هذا اليوم من عام 1948 نفذت عصابات الاحتلال اعتداءا ارهابيا على قرية دير ياسين، الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، حيث اطلقت عصابات "الهاجناة" التي كان يقودها الارهابي "مناحيم بيغن" الذي تولى رئاسة حكومة الاحتلال في وقت لاحق كمكافأة له على دوره في هذه الجريمة، و عصابات "شتيرن"؛ أطلقوا نيران حقدهم الاعمى على كل ما يتحرك في البلدة، دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة او حيوان. وقد استعانت هذه العصابات بدعم من قوات "البالماخ" في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت من جانبها بقصف دير ياسين بمدافع الهاون. وقد استمرت المجزرة الوحشية الصهيونية حتى ساعات الظهر، وقبل الانسحاب من القرية جمع الإرهابيون اليهود كل من بقي حيا من المواطنين العرب داخل القرية وأطلقوا عليهم النيران في عملية تصفية جماعية. ومنعت الجماعات اليهودية، منضمات المساعدة الدولية، بما فيها الصليب الأحمر، من الوصول إلى موقع الجريمة للوقوف على ما حدث على أرض الواقع. كانت مجزرة دير ياسين عاملاً مؤثراً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين أو البلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين. وقال الارهابي مناحيم بيغن، الذي كان رئيسا لعصابة "الهاجاناه" في تلك الفترة، مفتخرا بدوره في هذه المذبحة في كتاب له قال: "كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين.. فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض "إسرائيل" الحالية - فلسطين المحتلة عام 1948 لم يتبق سوى 165 ألفا". وتابع قائلا: "لقد خلقنا الرعب بين العرب وجميع القرى في الجوار. وبضربة واحدة، غيرنا الوضع الاستراتيجي". ..(وال)..