الصحة العالمية : وفاة أكثر من مليون شخص سنويا بسبب حوادث الطرق .
نشر بتاريخ:
القاهرة 14 مارس 2013 (وال) - اعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس عن حالة
السلامة على الطرق ان حوادث التصادمات على الطرق تحصد ارواح 24ر1 مليون شخص سنويا
على مستوى العالم .
وذكرت المنظمة في تقرير لها ان اقليم شرق المتوسط مسؤول عن عشرة في المئة من
الوفيات العالمية الناجمة عن حوادث الطرق اذ بلغ معدل الوفيات فيه 3ر21 لكل مئة الف
من السكان .
ويضم اقليم شرق المتوسط 22 دولة منها مصر والعراق والمغرب وباكستان اضافة الى
الاراضي الفلسطينية.
ويتصدر الاقليم الافريقي قائمة منظمة الصحة العالمية للحوادث التي تسبب أكبر
عدد من الوفيات اذ يبلغ المعدل 1ر24 حالة وفاة لكل مئة الف من السكان .
وذكر التقرير أن هناك 28 دولة فقط يعيش بها سبعة في المئة من سكان العالم لديها
قوانين شاملة للسلامة على الطرق تغطي عوامل الخطر الرئيسية وهي القيادة تحت تأثير
الكحول والسرعة وعدم استخدام خوذات الدراجات واحزمة المقاعد ومقاعد تثبيت الاطفال .
وأضاف التقرير أنه من عام 2007 الى عام 2010 نجحت 88 دولة في خفض عدد الوفيات
في حوادث الطرق في حين ارتفع عدد الوفيات في 87 دولة خلال نفس الفترة .
وقالت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارجريت تشان هناك حاجة للارادة
السياسية على أعلى المستويات الحكومية من اجل ضمان اصدار التشريعات المناسبة
للسلامة على الطرق وانفاذ القوانين
الصارمة التي يتوجب علينا جميعا الالتزام بها.
ووجد تقرير المنظمة ان المشاة وراكبي الدراجات يشكلون 27 في المئة من مجموع
الوفيات في حوادث الطرق على الصعيد العالمي وأنهم يمثلون 45 في المئة من ضحايا
حوادث الطرق في اقليم شرق المتوسط.
وأضاف أنه على الرغم من هذا لم يضع سوى عدد قليل من الدول سياسات وطنية توفر
بيئات مناسبة للتشجيع على المشي وركوب الدراجات او لفصل مستخدمي الطرق المعرضين
للخطر عن غيرهم.
وأشار تقرير منظمة الصحة الى أن 59 في المئة من ضحايا حوادث الطرق تتراوح
أعمارهم بين 15 و44 عاما وأن 77 في المئة منهم من الذكور .
وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة قد اعتمدت عقد العمل من اجل السلامة على
الطرق 2011-2020 والذي حدد هدفا يتمثل في انقاذ حياة خمسة ملايين شخص عن طريق اتخاذ
عدد من التدابير المختلفة مثل
تحسين سلامة الطرق والمركبات وتعزيز سلوك جميع مستخدمي الطريق .