من اسيا الى اوروبا الى افريقيا الى الامريكتين العلماء في وحدة ضد فيروس كورونا.
نشر بتاريخ:
(تقرير).
طرابلس 6 ابريل 2020( وكالات )- من اسيا الى اوروبا الى افريقيا الى
الامريكتين العلماء والمراكز العلمية في اتفاق وهدف واحد ضد "فيروس
كورونا " الذي يهدّد الإنسانية جمعاء، ولا يفرق بين شخص وآخر في انتشاره
وانتقاله. ظهر فيروس كورونا في بداية أمره في مدينة ووهان الصينية ومن ثم
انتشر وبدأ يظهر في العديد من بلدان العالم المختلفة حتى أصبح مرض عالمي
يهدد البشرية كلها، وأن إنتشار الفيروس بهذه السرعة في كل دول العالم
دبّ الهلع في قلوب البشر ,و جعل الناس يحلمون في التخلص من كورونا
المستجد, الا ان فيروس كورونا قد توغل في فترة القليلة في عديد من بلدان
العالم وخلف ورائه الكثير من الضحايا اكثر من المليون من المصابين ومئات
الاف من الوفيات، وبات وباء عالمياً على صعيد الانتشار لم يمهل الدول
الكثير من الوقت من أجل إيجاد سبل تعاون مشترك لمكافحته، فكل دولة ظلت
مشغولة بنفسها ونأت عن الفعل الجماعي رغم جهود منظمة الصحة العالمية.
وبعد وصول جائحة كورونا إلى مستويات جد حرجة أدت بالعديد من الدول إلى
إعلان حالة الطوارئ وإغلاق الحدود ومنع التجمعات. وإيجاد لقاح مضاد لهذا
الفيروس اصبح أمرا حيويا للغاية لأجل إنقاذ العالم من أزمة إنسانية لم
تحدث منذ أجيال.
العلماء والمراكزالعلمية و مختبرات عديدة في كافة دول العالم أعلنت
أنها تسير في الاتجاه الصحيح لإيجاد اللقاح يتيح تطويق فيروس
كورونا,ويحاول العلماء في مختلف أنحاء العالم إجراء التجارب لإكتشاف لقاح
ودواء ضد فيروس كورونا المستجد، والتخفيف من إنشتار هذا الوباء القاتل،
في الوقت الذي تحاول فيه الحكومات في جميع أنحاء العالم تغيير اتجاه
تفشي فيروس كورونا الجديد، يتساءل الأطباء عما إذا كان سيتم "استئصال"
المرض بشكل نهائي، أو أنه سيتحول إلى مرض موسمي مثل الإنفلونزا ونزلات
البرد.
ولا يعرف الخبراء والأطباء، حتى الآن، لماذا تصبح بعض الأمراض والعدوى
موسمية، وذلك لوجود مجموعة متنوعة ومختلفة من العوامل، ما يبقي هذا
الاتجاه المرضي مجهولا بشكل كامل.
لكن علماء الأوبئة، الذين يدرسون الأمراض، ينتظرون لمعرفة ما إذا كانت
هذه العوامل قد تؤثر على وباء "كوفيد-19?، وتجعله مرضا موسميا.
وفي هذا الشأن، تقول الأستاذة المساعدة في قسم علم الأحياء الدقيقة
والمناعة بجامعة ماكجيل في مونتريال، سيلينا ساجان "أعتقد أنه من المبكر
جدا معرفة ذلك. نحن حقا لا نعرف ما يكفي عن هذا الفيروس حتى الآن. وحقيقة
أنه وباء عالمي تشير إلى أن انتقال العدوى يحدث الآن".
ومن المعروف لدى علماء الأوبئة أن كل مرض له نمط مختلف، فعدوى الإنفلونزا
تزدهر، على ما يبدو، في طقس أكثر برودة وجفافا، بينما تظهر الحصبة
والجدري، في الولايات المتحدة وكندا، خلال السنة الدراسية، وفقا لما ذكره
تقرير نشرته "سي بي سي" الكندية.
ويؤكد خبراء الأوبئة أن عوامل معينة تؤثر في أمراض أخرى قد تنطبق على
فيروس كورونا الجديد، ومنها رطوبة الجو، فالدراسات أثبتت أن ارتفاع
الرطوبة يساهم في القضاء على أنواع مختلفة من الفيروسات، أما العامل
الآخر فهو النمط الاجتماعي، إذ يرتفع مستوى الأمراض شتاء بسبب بقاء
الأشخاص داخل المنزل وعدم التعرض الكافي للشمس.
وأكد خبراء من مركز مونتريال الكندي للأوبئة، أن تصنيف فيروس كورونا
كفيروس جديد يعني غياب المناعة ضده بين غالبية الناس، الأمر الذي يجعل
الغموض يلف ما سيحدث في الفترة المقبلة، لتظل الإجابة على السؤال هل
يتحول فيروس كورونا إلى مرض موسمي مثل الإنفلونزا، "ليس بعد".
وبعد تفشي فيروس كورونا المستجد في أغلب دول العالم، وتحوله الى "وباء"
عالمي حسب ماعلنته منظمة الصحة العالمية مهددا حياة البشرية في مختلف
بقاع الارض، مما جعل العلماء والمراكز العلمية في مختلف دول العالم
يركزون جميعا على هدف واحد وهوإيجاد علاج للفيروس.
وهذه اول مرة في التاريخ، يتحد فيها علماء العالم على موضوع واحد مما
جعلهم يواصلون الليل بالنهارفي البحث عن ايجاد عقارينقذ البشرية ويقضي
على فيروس كورونا,وأكثر من ذلك، وضعت أهم دول العالم مثل أميركا والصين
ودول أوروبا مكافحة الفيروس أولوية وضرورة وطنية، جعلتهم في صف واحد وهو
تحقيق هدف انقاض البشرية من هذا الفيروس القاتل.
ووفقاً لتقرير صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أنه في الوقت الذي أغلقت
فيه دول العالم حدودها لمكافحة تفشي الوباء، كان العلماء يحطمون هذه
الحدود، ويحققون تعاونا عالميا لا مثيل له في التاريخ من أجل التوصل إلى
علاج لهذا الفيروس في أسرع وقت، وهو ما تحقق بإجراء أكثر من 200 تجربة
سريرية جمعت بين عدد من المستشفيات والمختبرات من مختلف أنحاء العالم.
فعلى سبيل المثال، اكتشف العلماء في "جامعة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا
الأميركية"، أن حيوان "النمس" قد أصيب بحمى شديدة بعد حقنه بفيروس
كورونا، وهذا يشير إلى تقدم في تجارب اللقاح على الحيوانات، وفي الظروف
العادية، نشر هذه التجربة سيستغرق وقتا طويلا، إلا أنه في غضون ساعتين
فقط تم مشاركة النتائج مع العلماء في جميع أنحاء العالم في مؤتمر عبر
الهاتف نظمته منظمة الصحة العالمية، وفقاً لتصريحات الدكتور بول دوبريكس
لصحفة نيويورك تايمز.
وأشارت الصحيفة إلى أن مختبر "جامعة بيتسبرغ الأميركية" يتعاون مع معهد
باستور في باريس مع شركة الأدوية النمساوية ، ومع معهد المصل في الهند،
أحد أكبر مصنعي اللقاحات في العالم،والغاتية واحدة هي إنتاج لقاح لفيروس
كوروما.
كما استفاد باحثو اللقاحات في "جامعة أكسفورد البريطانية" مؤخرًا من
نتائج اختبار الحيوانات التي شاركها معاهد روكي للصحة في ولاية مونتانا
الأميركية.
ومن أن أفضل ما يعكس مجتمع العلماء الدولي، هو قيام فريق من أطباء
جامعة "هارفارد الأميركية باختبار فعالية أكسيد النيتريك المستنشق على
مرضى فيروس كورونا في مستشفى ماساتشوستس العام بأميركا"، بالتعاون مع
مستشفى في الصين ومستشفيين في شمال إيطاليا.
و من جانبه، قال الدكتور "رايان كارول"، أستاذ الطب بجامعة هارفارد، إن
هذا الوباء ينهي فكرة السرية التي تعم البحث الطبي الأكاديمي,وأن البحث
الكبير والحصري يمكن أن يؤدي إلى المنح والترقيات والجوائز، لذلك يعمل
العلماء في كثير من الأحيان في سرية، إلا إن في حالة وباء كورونا تم وضع
الانتصارات الشخصية جانباً، لأن الأمر يتعلق بحياة البشرية جمعاء. ولا يهدأ العمل في المختبرات العلمية حول العالم، بهدف إيجاد لقاح يتيح
تطويق فيروس كورونا. ومع توالي الأيام، بدأت إشارات إيجابية في بعض
المختبرات، فمن يحقق سبق إنقاذ البشرية من واحد من أخطر الفيروسات عبر
التاريخ الحديث.
مختبر ألماني بجامعة فيليبس ماربورغ الألمانية حول فيروس كورونا
وبعد وصول جائحة كورونا إلى مستويات جد حرجة أدت بالعديد من الدول إلى
إعلان حالة الطوارئ وإغلاق الحدود ومنع التجمعات. وتحوّل الجهود لإيجاد
لقاح مضاد لهذا الفيروس أمرا حيويا للغاية لأجل إنقاذ العالم من أزمة
إنسانية لم تحدث منذ أجيال ,ومختبرات عديدة في دول العالم أعلنت أنها
تسير في الاتجاه الصحيح لإيجاد اللقاح. ففي أوروبا : عُرفت ألمانيا بقوة مختبراتها العلمية في مجال صناعة
الأدوية والعقاقير الطبية، وهو ما دفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، إلى محاولة جذب الشركة الألمانية لأجل العمل لصالحه، بعد ورود
تقارير بأن الشركة تقترب من تطوير لقاح ضد الفيروس، حسب صحيفة "بيلد أم
زونتاغ".
الا ان الرد الألماني كان حازماً، ومن ذلك ما قاله وزير الخارجية، هايكو
ماس أن بلاده لن تسمح للآخرين بأخذ نتائج أبحاث العلماء الألمان، وأن
هزيمة الفيروس يجب أن تتم بعمل جماعي.
وفي مدينة ليون الفرنسية، ينشط مختبر بقوة لإيجاد عقار يعالج الفيروس.
لكن المختبر لا يبحث عن إصدار عقار بمكوّنات جديدة، بقدر ما يقوم بإعادة
استعمال أدوية موجودة في السوق ضد الأمراض المعدية، خاصة أن هذه الطريقة
سبق لها أن أعطت نتائج في السابق، ما جعل إدارة المختبر تصف الأبحاث
الجارية بأنها "طموحة".
وحسب ما نقلته وسائل اعلامية فرنسية فإن هذا المختبر يعمل منذ بداية
الأزمة على البحث عن مكوّنات موجودة مسبقاً في حوالي 1500 دواء مستخدم في
العالم ككل لعلاج عدة أمراض، كما يقوم المختبر بعمل تحاليل على الجهاز
التنفسي للإنسان، وتحديداً على الخلايا التي يصلها "فيروس كورونا"، وقد
طلب المختبر من السلطات الفرنسية أن تتيح له إجراء اختبار إكلينيكي على
المرضى في حالات حرجة.
وداخل إيطاليا، بؤرة انتشار الفيروس في أوروبا، تنشط بجد شركتين خاصتين
بتطوير الأدوية والعقارات، على تطوير اللقاح المناسب، وتعمل الشركتان
بخطة مشتركة مع المراكز العلمية الاخرى أساسها استخدام تقنيات التلقيح
الوراثي القادرة على توليد أجسام مضادة للفيروسات.
وفي الولايات المتحدة الامريكية: تعمل العديد من شركات الأدوية
والعقارات في الولايات المتحدة على تطوير اللقاح، ومنها ما أعلن عن خطط
مشتركة. وقد بدأ فعليا تجريب لقاح إكلينيكي على أول مشارك، ويتعلق الأمر
بتجارب يجريها معهد كايزر الدائم للبحوث الصحية بواشنطن، بتمويل من
المعهد الوطني للصحة، حسب ما نشرته "الأسوشتيد برس"، الا ان التجارب لن
تنتهي في غضون يوم أو يومين، أو حتى شهر، إذ يقول خبراء الصحة إن أيّ
لقاح محتمل لمواجهة الفيروس لن يتم اعتماده إلا بعد عام أو حتى عام ونصف.
وفي أستراليا: العمل المخبري في أستراليا قطع مساراً كبيراً ، فقد قال
باحثون من مدينة بريزبن أنهم في طريقهم بالفعل لإيجاد علاج لهذا الفيروس
و أن عقارين أوقفا بالفعل الفيروس داخل المختبر, وقد صرّح البروفسور
ديفيد باترسون، المختص في الأمراض المعدية من جامعة كوينزلاند، وأحد
المشرفين على الاختبارات أن العقارين ناجعان، لكن الأبحاث لا تزال مستمرة
لأجل معرفة أيهما أفضل,ويتعلق الأمر بعقار يعالج الملاريا، وآخر يُوصف
لمرضى الإيدز، والعقاران دحرا فيروس كورونا خلال التجارب المخبرية، غير
أنه بدون تجارب على البشر لا يمكن تأكيد الفعالية المطلقة للعقارين,لذلك
يعمل باحثو الجامعة المذكورة على التواصل مع المستشفيات لأجل إجراء هذه
التجارب، وإذا ما نجحت، يمكن خلال أجل ثلاثة أشهر إعلان النتيجة
النهائية. بيد أن العائق ليس فقط هو الوقت، بل كذلك المال المخصص للتجارب
.
وفي كندا: مختبرات متعددة تعمل على دراسة الوباء، لكن إحدى التجارب تثير
الانتباه، إذ يعمل الباحث الأمير بديفيد كيلفن، 65 عاما
وهو أستاذ في شعبة علم الميكروبات والمناعة، وابنته أليسون كيفلن، 39
سنة، وهي متخصصة في علم الفيروسات، وكلاهما يعملان بجامعة دالهاوسي،على
إيجاد اللقاح المناسب ,
وتعمل الابنة أليسون داخل مختبر دولي في مدينة ساسكاتون منذ منتصف
فبرايرعلى تطوير لقاح للفيروس وتجريبه على الحيوانات، لدرجة أنها طلبت من
أسرتها الصغيرة أن لا ترافقها وأن تبقى في مدينة هاليفاكس. وقد سبق
لأليسون أن شاركت في أبحاث لعلاج فيروسات السارس وزيكا, بينما يعمل
والدها على تطوير أداة تتيح للمراكز الصحية تحليل حالة المريض ومعرفة هل
هو مصاب بكورونا في أقل من 20 دقيقة، حتى يتم فرز المصابين بالفيروس
بأسرع وقت.
وفي الصين: حيث ظهر الوباء لأول مرة، تتعدد المحاولات، إذ صرح "زهونغواي
زهينغ"، مدير مركز تطوير العلوم والتكنولوجيا التابع للجنة الصحة
الوطنية، أن الصين تسير نحو إيجاد لقاح للفيروس ، ويتوقع المسؤول ذاته أن
يتم الاختبار الإكلينيكي لعدد من اللقاحات شهر أبريل المقبل، ما سيتيح
استخدامها في الحالات المستعجلة تحت شروط معينة، وذلك بعد أخذ التصريحات
اللازمة.
ويستمر التعاون بين العلماء والمراكز العلمية في مختلف دول العالم بالرغم
من اغلاق الحدود بينها..بيدَ أن محاولات إيجاد اللقاح لا يتم العمل بها
داخل كل دولة على حدة، إذ وسّعت مختبرات وشركات أدوية تعاونها الدولي،
فقد أعلنت كل من شركة أدوية أمريكية،و شركة أدوية صينية، خطة مشتركة
لأجل تطوير لقاح ضد الفيروس. وستركز على إجراء الاختبارات والتصنيع وكذلك
التواصل مع السلطات الصينية، فيما ستعمل نظيرتها الأمريكية على تحسين
فعالية اللقاحات المنتظرة وجعلها أكثر مناعة.
وفي ايطاليا: نفى رئيس المعهد العالي للصحة في ايطاليا وجود دلائل
علمية تفيد ببقاء فيروس كورونا المستجد في الهواء لفترة، تعقيبا على ما
تناقلته وسائل اعلام امريكية والتي تحدثت عن تقرير علمي بهذا الصدد وصل
الى البيت الابيض.
وقال "سيلفيو بروزافيرّو" خلال مؤتمر صحفي ، "لا يوجد حاليًا أي دليل على
أن الفيروس التاجي الجديد ينتشر في الهواء. كان هذا معروفًا في سياقات
معينة مثل تلك الصحية. ولكن في الوقت الحالي تشير الاوراق العلمية إلى أن
الطرق الرئيسية لانتشار الفيروس هي تلك الخاصة بالقطيرات (من الانف أو
الفم) وعن طريق الاتصال" بين شخص لآخر.
كما أعلن رئيس المعهد العالي للصحة وصول تعميم جديد من وزارة الصحة بشأن
تعزيز استخدام المسوحات الاختبارية "لرصد حالات انتشار الفيروس في مختلف
مناطق البلاد".
وفي امريكا : أعلن باحثون من كلية الطب بجامعة بيتسبرغ الامريكية اجتياز
لقاح ضد فيروس سارس-كوفيد2، الذي يتسبب في مرض فيروس كورونا المستجد
(كوفيد 19)، مرحلة الاختبار على الحيوانات، مما قد يتيح اللقاح في وقت
أقرب مما كان متوقعا,وأظهرت الاختبارات، بقيادة (الايطالي) اندريا
قامبوتو وزميله لويس فالو، على فأر أن اللقاح ينتج أجسامًا مضادة محددة
بكميات "تعتبر كافية لتحييد الفيروس". و تم نشر نتائج هذه الاختبارات
الأولية في دورية التي تنشرها (لانسيت).
وهذه هي الدراسة الأولى من نوعها، التي يتم نشرها بعد خضوعها للتحكيم
الاكاديمي وتصف لقاحًا محتملاً ضد جائحة فيروس كورونا.
واما وكالة "فرانس برس"،فذكرت بأن مجموعة سانوفي الدوائية الفرنسية
تعرض دواء بلاكنيل المضاد للملاريا لمعالجة 300 ألف مصاب بفيروس
كورونا,وأعلنت مجوعة "سانوفي" أن "بلاكنيل"، الدواء المضادّ للملاريا
الذي تنتجه، برهن عن نتائج "واعدة" في معالجة مرضى بفيروس كورونا
المستجدّ، وبالتالي فهي مستعدّة لأن تقدّم إلى السلطات الفرنسية ملايين
الجرعات منه.
وقال متحدّث باسم المجموعة لوكالة "فرانس برس" إنه على ضوء النتائج
المشجّعة لدراسة أجرتها على هذا الدواء فإن "سانوفي تتعهد وضع دوائها في
متناول المصابين وتقديم ملايين الجرعات، وهي كمية يمكن أن تتيح معالجة
300 ألف مريض"، مشدّداً في الوقت نفسه على أن المجموعة مستعدة للتعاون مع
السلطات الفرنسية "لتأكيد هذه النتائج".
ومن جهته كشف مديرعام المنظمة الدكتور تيدروس غيبرييسوس، أثناء المؤتمر
الصحفي اليومي من جنيف حول أحدث التطورات فيما يتعلق بفيروس كورونا
المستجد -19. النقاب عن "خارطة طريق" تجمع بموجبها المنظمة مئات الأفكار
التي تم بحثها ومناقشتها الشهر الماضي أثناء اللقاء الذي جمع أكثر من 400
من العلماء لإيجاد حل للفيروس الذي ظهر الآن في 47 دولة.
وقال "إن 20 لقاحا الآن قيد التطوير كما أننا نجري العديد من التجارب
السريرية لإيجاد العلاج. وطوّرت المنظمة قائمة تضمّ أكثر من 20 جهازا
طبيا أساسيا تحتاجه البلدان من أجل صحة المرضى من بينها أجهزة التنفس
الصناعي وأنظمة تزويد الأكسجين."
وفي روسيا: أعلن فلاديمير تشيخونين رئيس قسم العلوم الطبية الحيوية في
أكاديمية العلوم في روسيا عن إجراء أبحاث لابتكار ثلاثة لقاحات واعدة
مضادة لفيروس كورونا المستجد "كوفيد -19".. حيث "يجري في كلية العلوم
البيولوجية بجامعة موسكو إنتاج نموذج للقاح متعدد القدرة لمكافحة فيروس
كورونا المستجد "كوفيد -19" قد يكون مضادا لمجموعة واسعة من فيروس كورونا
وليس المستجد فقط,
و إن خبراء من معهد شيمياكين للكيمياء العضوية الحيوية يعملون كذلك على
ابتكار لقاح عالي التقنية مضاد لفيروس كورونا المستجد أساسه جزيئات
مشابهة لكورونا وأن هذه التقنية قد تؤدي إلى ابتكار لقاح واعد جدا، وإن
العمل يجري أيضا في معهد فافيلوف لعلم الوراثة لإنتاج لقاح يحمل ثلاثة
بروتينات من فيروس كورونا المستجد "كوفيد -19" ما يسمح بابتكار لقاح
متعدد القدرات.
وبحسب ما قالته رئيسة الوكالة الفدرالية الروسية للطب والبيولوجيا، إن
الاختبارات على فيروس كورونا المستجد ستنتهي في شهر يوليو المقبل، وأن
إنتاج اللقاح كليا سيكون جاهزا بعد 11 شهراً من الآن في روسيا,ويشار إلى
أن دواء أو عقار الميفلوكين المضاد للملاريا أثبت فعاليته على 80% من
العينات المصابة، حيث طورت وكالة الطب والبيولوجيا الروسية أسلوب العلاج
والتزام كل التوصيات من منظمة الصحة العالمية، كما أنه تم تشفير فيروس
كورونا "كوفيد -19" جينيا، وهذا يعني أن اللقاح أو الدواء بشكل تام سيتم
إنتاجه قريبا، حيث تم تشفيره جينيا لأول مرة في مختبرات سانت بطرسبورغ في
روسيا الإتحادية.
وفي سويسرا: كشف الرئيس التنفيذي لشركة نوفارتس، فاس ناراسيمهان ، بأن
العلاج المخصص لعلاج مرض الملاريا، وأمراض أخرى، يمثل "أكبر أمل" لمواجهة
"كوفيد-19".
ونقلت صحيفة زونتاغ-تسايتونغ السويسرية عن " نوفارتس، فاس ناراسيمهان "
إن الدواء المعروف باسم "هيدروكسيكلوروكوين"، والذي يستخدم في علاج
الملاريا والذئبة والتهاب المفاصل، هو "أكبر أمل" للشركة في مواجهة فيروس
كورونا الجديد.
وتعهدت "نوفارتس" بمنح 130 مليون جرعة ودعم التجارب الإكلينيكية أو
السريرية اللازمة قبل إقرار استخدام الدواء في علاج فيروس كورونا، بحسب
ما ذكرت وكالة رويترز.
واضاف في تصريحات صحيفة : "بان الدراسات قبل الاختبارات السريرية على
الحيوانات وكذلك البيانات الأولى من الدراسات السريرية تظهر أن
"هيدروكسيكلوروكوين" يقتل فيروس كورونا… وقال نحن نعمل مع المستشفيات
السويسرية على بروتوكولات العلاج الممكنة للاستخدام السريري للدواء ولكن
من السابق لأوانه قول أي شيء بشكل قاطع",و أن الشركة تبحث حاليا عن
مكونات دوائية فعالة إضافية لإنتاج المزيد من عقار "هيدروكسيكلوروكوين"،
إذا نجحت التجارب السريرية.
وفي امريكا: تمكن فريق من الباحثين من جامعة كاليفورنيا،في ولاية سان
فرنسيسكو الأمريكية، من تطوير خاتم ذكي يدعى"أورا" يستطيع تحديد أعراض
عدوى كورونا في وقت مبكر.
ويتكون الخاتم الذكي من أجهزة استشعار مختلفة، بما في ذلك حساسات للأشعة
تحت الحمراء، ومقياس التسارع وثلاثة أجهزة استشعار لقياس درجة حرارة
الجسم.,وسيشارك أكثر من 2000 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في
أمريكا في دراسة تجريبية لتحديد ما إذا كان الخاتم الذكي قادراً على
التنبؤ بالأعراض التي تميز فيروس كورونا الجديد بشكل دقيق,وإن الاكتشاف
المبكرلأعراض كورونا يعني أن مرتدي الخاتم الذكي الجديد سيكونون قادرين
على الحصول على العلاج وعزل أنفسهم في وقت مبكر، وهو أمر مهم بشكل خاص
للعاملين في مجال الرعاية الصحية على الخط الأمامي الذين قد يكونون على
اتصال مستمر بالمصابين بفيروس كورونا,ومن المتوقع أن يكون الخاتم الذكي
قادراً على تتبع معدل ضربات القلب ومعدل التنفس عبر الإصبع، مما يجعله
مختلفاً عن العديد من الأجهزة الأخرى القابلة للارتداء، كما سيتمكن
الخاتم من قراءة درجة حرارة الجسم خلال النهار والليل.
وصنفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 مارس مرض فيروس كورونا "وباء
عالميا"، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من
احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.
....(وال )....