تقرير عن وباء كورونا الذى اجتاح العالم .
نشر بتاريخ:
طرابلس 19 مارس 2020 ( وال )- ركز التقرير الخاص عن وباء كورونا على
اهتمام العلماء والمراكز العلمية والطبية في مختلف دول العالم واهتمامهم
لانتاج لقاح مناسب لفيروس "كورونا"، في ظل ارتفاع وثيرة الوفيات في صفوف
المصابين بهذا الفيروس .
وجاء في النشرة: تتسابق مختلف شركات الأدوية العالمية للبحث عن علاج فعال
لفيروس "كورونا" المستجد في ظل تفشيه وإعلانه وباءً عالميا، تتظافر جهود
مختلف دول العالم للحد من إنتشاره بالنظر للخسائر البشرية الكبيرة التي
تسبب فيها خاصة في الصين والقارة الأوروبية والخوف من تعاظمها وانتشارها
في بقية دول العالم.
ويواصل العلماء اجراء الأبحاث العلمية بغرض التوصل لعلاج لفيروس كورونا.
ويطرح هؤلاء العلماء ثلاث "استراتيجيات"، تستند برمتها على أدوية سابقة
يحاولون تطوريها لمواجهة هذا الوباء، الذي كانت انطلاقته من منطقة ووهان
الصينية,وأفاد علماء فرنسيون في البحث الطبي اجروه مؤخرا أنهم يدرسون عدة
علاجات محتملة لفيروس كورونا المنتشر في الصين، والذي لم يثبت أي دواء
بعد فعاليته ضده على ما يبدو.
وقال البروفسور "يزدان يزدانبانا"، رئيس معهد علم الأحياء الدقيقة
والالتهابات في المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي (إنسيرم) والخبير
المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحافي عُقد في باريس،
إن "ثمة ثلاث استراتيجيات لعلاج الفيروس باتت على مستوى
متقدّم",والاستراتيجية الأولى:تقوم الأولى على استخدام دواء "كاليترا"
القديم نسبيا، المستخدم في مكافحة فيروس الإيدز وهو من إنتاج المختبر
الأمريكي "أبوت"، ويجمع بين جزئيتين مضادتين للفيروسات. و"استخدم عدد من
الزملاء الصينيين هذا الدواء في إطار تجارب سريرية لم تظهر نتائجها بعد"
,والاستراتيجية الثانية تقوم بالجمع بين هذا الدواء والإنترفيرون (مضاد
للفيروسات وعلاج المناعة)، وهو مزيج يستخدم لمعالجة متلازمة الشرق الأوسط
التنفسية وهو فيروس من سلالة الكورونا، وذلك في إطار تجربة سريرية تقام
راهناً,والاستراتيجية الثالثة:فهي تستند إلى "ريمديسيفير"، وهو مضاد
للفيروسات من مختبر جيليد الأمريكي سبق اختباره على فيروس إيبولا، ولا
تتوافر الكثير من البيانات حول فعاليته. لكن مقالا نشرته مجلة "نيتشر"،
أشار إلى أن فعاليته "تبدو أكبر من كاليترا" ,مضادات الفيروسات للمصابين
وتشير البيانات السريرية الى نحو 99 مريضاً صينياً، أن نسبة 75 منهم
تلقوا علاجاً بمضادات الفيروسات,وحصل 3 على الأقل من بين المرضى الستة
المصابين بالكورونا في فرنسا، على علاج بالمضادات الفيروسية، على الرغم
من غياب أي دليل على مدى فعاليتها لليوم، وفق ما يؤكّد برونو هوين، مدير
البحوث الطبية في معهد باستور,ويشير الدكتور "يزدانبانا" إلى وجود سبل
أخرى محتملة مثل العلاجات القائمة على الأجسام المضادة ولو أنها "أقل
تقدّماً".
وتبرز أيضاً استراتيجية علاجية أخرى تقضي بالتحقّق من حمل الأشخاص
للفيروس قبل ظهور الأعراض عليهم، ليتم في هذه الحالة اتباع علاج مبكر
استباقي للوباء..بالإضافة إلى ذلك، يعتبر "يزدان يزدانبانا" أن فهم سبب
تفاقم الأعراض في اليوم السابع بعد ظهور المرض، سيكون "أمراً أساسياً"
لعلاج المرضى بشكل فعّال.
ويشير "برونو هوين" إلى أنه "من الضروري تكييف الجزيئات الخاضعة للتطوير
راهنا لمعالجة أنواع أخرى من الفيروسات، مع فيروس كورونا المستجد"، وهو
ما يتطلّب بضعة أسابيع.
من ناحية أخرى، تشير التقارير المخبرية بان مضادات الفيروسات التي توصف
أحيانا لمعالجة الإنفلونزا الموسمية، مثل أوسيلتاميفير (تاميفلو)
وزاناميفير (ريلينزا)، تعد غير مجدية، لأن فيروس الإنفلونزا مختلف عن
فيروس كورونا الصيني، وفق ما تؤكّد سيلفي فان دير ويرف رئيسة المركز
الوطني المرجعي للفيروسات التنفسية في معهد باستور.
ونجحت ثلاثة فرق حول العالم (في الصين وأستراليا ومعهد باستور في فرنسا)
في زرع فيروس كورونا المستجد في مختبراتها، وهو ما سيسمح باختبار فعالية
الجزئيات الموجودة لتعطيل نشاط الفيروس، بطريقة مباشرة.
ويقول المدير العلمي في معهد باستور، "كريستوف دانفير" إن ذلك "سيساعد في
فهم قدرة هذه الفيروسات على التكاثر والتعرف على نقاط الضعف التي تسمح
بتطوير استراتيجيات علاجية"، وتطوير علاجات جديدة لاحقا.
وتحدثت تقارير إعلامية دولية عن جهود حثيثة للوصول لإكتشافات طبية
بإمكانها الحد من انتشار الفيروس وعلاجه، حيث قال الدكتور أمجد الخولي،
الإستشاري وخبير الوبائيات في منظمة الصحة العالمية، أنه تم بالفعل عزل
فيروس "كوفيد-19" ومعرفة تركيبته الجينية، بيد أن اكتشاف العلاج يحتاج
وقتاً وإجراء تجارب سريرية ومختبرية، قائلاً: "إن النتائج الأولية مبشرة،
وقد نصل إلى علاج خلال عدة أسابيع"، مضيفا "ليس هناك مخاوف من تحول
العلاج إلى عملية تجارية"، موردا أن الجهات البحثية والصناعات الدوائية
كافة مدعوة للعمل على تطوير العلاج واللقاح، وهو ما يحول دون انفراد جهة
أو مركز بحثي أوصناعة دوائية، أو حتى دولة بعينها بالإنتاج.
ومن جانبها أعلنت وكالة إيطالية، عن التوصل لعقار مضاد لفيروس "كورونا"
المستجد، موضحة أنه جرى تطوير أول دواء متخصص يهاجم الفيروس، ويتعلق
الأمر بجسم مضاد أحادي النسيلة متخصص في التعرف على البروتين الذي
يستخدمه الفيروس لمهاجمة خلايا جهاز التنفس.
وأكد المصدر إن البحث تم نشره " من قبل مجموعة جامعة أوتريخت الهولندية
بقيادة الخبير"شونيان وانغ" و نقلا عن الباحثين لهيئة الإذاعة البريطانية
"بي بي سي" أن الأمر سيستغرق شهورا قبل أن يتوفر الدواء لأنه سيتعين
اختباره للحصول على إجابات بشأن السلامة وفعاليته.
وأبرز البحث أنه من خلال الارتباط ببروتين "سبايك" الموجود على سطح فيروس
كورونا، يمنع الجسم المضاد وحيد النسيلة من ربط الخلايا، وبهذه الطريقة
يصبح من المستحيل اختراق الفيروس لها لتتكاثر، ويؤكد أن الباحثين
مقتنعون بأن الأجسام المضادة لها إمكانات مهمة "للعلاج والوقاية من كوفيد
- 19?.
و أن الباحثين كانوا يعملون بالفعل على جسم مضاد لفيروس " سارس" " عندما
انفجر وباء "كوفيدا 19" أو " سارس"2، وأدرك العلماء بأن الأجسام المضادة
الفعالة ضد المرض الأول يمكن أن تمنع الثانى أيضا.
وأكد الباحثون أن الدراسات لا تزال جارية، وأنه يجب أن يخضع الجسم المضاد
لاختبارات صارمة للغاية، آملين إقناع شركات الأدوية بتصنيع العقار
الجديد، مشددين أن ذلك سيتيح تطوير لقاح ضد الفيروس المستجد.
وعلى صعيد متصل نشرت مجموعة من عشرة علماء مقالة في مجلة "ايراسموس"
الطبية الهولندية مؤكدين اكتشاف جسم مضاد ضد فيروس كورونا المستجد، يمنع
العدوى وانتشار المرض، حيث أفاد أستاذ بيولوجيا الخلية فرانك كَروسفيلد
إن "الجسم المضاد يمنع الفيروس من القدرة على العدوى"، مضيفا أنه يساعد
أيضاً على الكشف عن الفيروس.
وعبر العلماء عن تفاؤلهم وثقتهم في أن يصبح هذا الاكتشاف فرصة حيوية
بمواجهة "فيروس كورونا"، مشيرين إلى أن هذا الجسم المضاد هو أول جسم يتم
التعرف عليه لمنع العدوى، مؤسسين بأن هناك فرصة جيدة لطرحه في السوق.
وتناقلت وسائل الاعلام التقاريرمشيرين الى أن البحوث حول المضادات
الحيوية بدأت منذ 15 سنة، لصنع أجسام مضادة من بروتينات تصنع استجابة
لمنع الفيروسات من نقل العدوى، وتخفيض وظائف الفيروس الى حد كبير، إذ
نجحت التجارب على الفئران حتى الآن بانتظار الموافقات الرسمية لبدء
التجارب البشرية.
وفي الصين تستنفر السلطات الصحية جهود أطقمها الطبية لانتاج لقاح مناسب
لفيروس "كورونا"، في ظل ارتفاع وثيرة الوفيات في صفوف المصابين بالفيروس.
وإزاء ذلك، أعلنت إدارة مدينة تايتشو بمقاطعة تشجيانغ شرقي الصين، إنتاج
أول دواء، تقول انه "قد يكون فعالا في مكافحة فيروس كورونا".
وذكرت السلطات الصحية في "تايتشو"، ان الدواء يعرف باسم Favipiravir أو
Avigan، مشيرة إلى انه"في 15 فبراير، تم منح الموافقة الرسمية من جانب
الجهات الحكومية المختصة لدواء Fawailaway المعروف سابقا باسم
Favipiravir أو Fapilaway، المركب في شركة" وZhejiang Hisun
Pharmaceutical، هو ما سيسمح ببيعه في السوق كأول دواء في البلاد تم
السماح ببيعه في السوق رسميا بعد انتشار الفيروس المميت.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الدواء قد يلعب دورا مهما في علاج المرض الخطير
والوقاية منه، فيما لم يتم تقديم اسم الدواء باللغة اللاتينيةباسم"
Favipiravir".
وقبل ذلك، أعلن المركز الوطني الصيني للتصاميم التكنولوجية الحيوية، أنه
توجد عدة أدوية بينها العقاران الصيني Remdesivir، والياباني
Favipiravir، أظهرت نتائج سريرية فعالة ومشجعة خلال علاج الفيروس الجديد.
كما أشار المركز إلى أن الصين، تستخدم أساليب تكنولوجية مختلفة لتسريع
تطوير لقاح لمكافحة النوع الجديد من فيروس كورونا، ويجري حاليا اختبار
عدد من اللقاحات على الحيوانات.
وتواصل المختبرات سباقها حول العالم لإنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد
(كوفيد-19) يمكن أن يوقف المرض في مهده.
وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن التجارب البشرية على اللقاح من المقرر
أن تبدأ في أبريل القادم، حيث يتنافس العلماء البريطانيون مع عشرات
المختبرات في جميع أنحاء العالم ليكونوا في صدارة تطوير دواء.
وذكرت الصحيفة أن الباحثين كانوا يسابقون الزمن لإنتاج حقنة أو حبة
وقائية منذ أن بدأ بالصين تسلسل الفيروس وراثيا أول مرة في ينايرالماضي.
ويوجد الآن في العديد من المختبرات لقاحات أولية تقوم بتجربتها على
الحيوانات، مع ثقة العديد منها في أنها ستنتقل إلى التجارب البشرية الشهر
المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن البروفيسور "روبن شاتوك" وفريقه بقسم الأمراض
المعدية في كلية إمبريال بلندن قاموا بتطوير لقاح مرشح خلال 14 يوما من
الحصول على التسلسل الجيني من الصين، وكانوا يختبرونه على الحيوانات منذ
العاشر من فبراير، ويأملون الانتقال إلى التجارب السريرية في الصيف إذا
تمكنوا من تأمين التمويل المطلوب.
وبدل ابتكار حقنة أجسام مضادة تقليدية، يعمل دواء "كلية إمبريال" عبر حقن
شفرة جينية جديدة بفعالية في عضلة موجها إياها لتصنيع بروتين موجود على
سطح فيروس كورونا، الذي بدوره ينشّط استجابة مناعية وقائية.
وفي السياق نفسه يقول البروفيسور "جوناثان هيني" من مختبر علم الفيروسات
الحيوانية بجامعة كامبريدج؛ إن المرحلة ما قبل السريرية لاختبار اللقاح
التي يقوم بها فريقه كانت تسير على ما يرام وتتحرك بسرعة.
وبالإضافة إلى ذلك، تعمل مجموعة البروفيسورة "سارة غيلبرت" في قسم الطب
بجامعة أوكسفورد على لقاح باستخدام التقنية نفسها التي استخدمت لإنتاج
نموذج تطعيم أولي لتفشي متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) عام 2012.
وذكرت الصحيفة أن نحو 35 شركة ومؤسسة -حتى الآن- تعمل على إيجاد حل
للمشكلة على نطاق عالمي.
وقال الدكتور "أنتوني فوسي" رئيس المعهد الوطني الأميركي لأمراض الحساسية
والأمراض المعدية إن التجارب البشرية ستبدأ خلال ستة أسابيع، وتنبأ بأن
لقاحا سيكون جاهزا خلال 12 إلى 18 شهرا,ومن المقرر أن تبدأ شركة "فارما
مودرنا" في ولاية ميريلاند الأميركية تجارب على 45 شخصا في أبريل القادم،
وقالت الشركة إن من الممكن توفر لقاح على نطاق واسع في فبراير القادم.
كما بدأت شركة "نوفافاكس" في ميريلاند أيضا تجاربها على الحيوانات، ومن
المتوقع أن تنتقل إلى التجارب البشرية بحلول فصل الربيع، في حين قالت
شركة ريجينيون في نيويورك إنها ستكون مستعدة لمرحلة التجارب البشرية خلال
شهرين.
وفي أماكن أخرى، تقوم جامعة كوينزلاند في أستراليا بتجربة عقارها المرشح
على الحيوانات. كما أكد شي نان بينغ نائب وزير العلوم والتكنولوجيا في
الصين أن تجارب اللقاح البشري ستبدأ مع نهاية أبريل/نيسان القادم.
وذكر أن دواء "ريمديسيفير" (وهو مضاد للفيروسات واسع النطاق جربته معاهد
الصحة الوطنية الأميركية على 13 مريضا نقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم
بفيروس كورونا على متن سفينة الرحلات دياموند برينسيس في اليابان)؛ ربما
يكون هو العقار الواعد.
وفي السياق ذاته، قالت شركة فايزر إنها اكتشفت العديد من المركبات
المضادة للفيروسات التي قد تكبح فيروس كورونا، وتأمل أن تبدأ الاختبارات
مع نهاية العام.
وقررت السلطات الصينية، السماح رسميًّا ببدء الاختبارات السريرية
لأول لقاح تم تركيبه في البلاد ضد فيروس "كورونا المستجد".
وذكرت وسائل الاعلام الصنية بإن فريقًا من الباحثين بقيادة الأكاديمي
"تشين واي" حصل على موافقة ببدء الاختبارات السريرية.
ومع تراجع عدد الإصابات بالفيروس في الصين، باتت دول أوروبا بؤرة
انتشاره، لا سيما في كل من إيطاليا وإسبانيا التي سجلت فيهما مئات من
حالات الوفيات.
وأسفر الوباء حتى الآن عن وفاة 7 آلاف شخص حول العالم، بينما تشهد أوروبا
ارتفاعًا سريعًا في أعداد المرضى في الأيام الأخيرة.
واعلنت المفوضية الأوروبية تمويل شركة (كيورفاك ) الألمانية للأدوية حتى
تستطيع المضي قدما في تطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، ويصل إلى 80
مليون يورو في أبحاثها الرامية إلى تطوير لقاح مضاد للفيروس المستجد
(كوفيد 19).
وفي امريكيا خضع عدد من المتطوعين بمدينة سياتل الأمريكية، لأوّل تجربة
سريرية على البشر، من أجل التوصل إلى لقاح يحمي من فيروس كورونا، وفقا
لما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول حكومي أميركي.
وتشمل التجارب في مرحلة أولى 45 متطوعا من فئة الشباب سيتحصلون على جرعات
متنوعة من اللقاح الذي يعتمد على دفع الخلايا البشرية لإنتاج بروتينات قد
تُجنّب الإصابة بالفيروس أو تساهم في معالجته.
وقال الأطباء في تايلاند، إنهم حققوا نجاحًا في علاج الحالات الشديدة
بمزيج من الأدوية الخاصة بالأنفلونزا، وفيروس نقص المناعة البشرية،
وقال مسعفون من مستشفى راجافيث في بانكوك، إن النتائج الأولية أظهرت
تحسنا كبيرا بعد 48 ساعة من تطبيق العلاج، ويشمل مزيج من الأدوية المضادة
لفيروس نقص المناعة البشرية لوبينافير وريتونافير، وهما نوعين من
العقاقير المستخدمة في علاج فيروس الايدز، في تركيبة مع عقار
أوسيلتاميفير الذى يعالج الأنفلونزا.
وقالت الصحيفة، يستخدم مسؤولو الصحة الصينيون بالفعل عقاقير فيروس نقص
المناعة البشرية، والأنفلونزا، لمكافحة فيروس كورونا، وأضاف الأطباء
التايلانديون، إن استخدام الثلاثة في كوكتيل يبدو أنه يحسن العلاج ويشفى
من المرض.
ويعمل الخبراء بشكل سريع لتطوير لقاح يمكن أن يساعد في وقف انتشار المرض،
لكن العلماء يقولون إن الأمر قد يستغرق سنة على الأقل قبل إتاحة الحقن،
بعد إجراء تجارب على الحيوانات قبل البشر.
وقال البروفيسور كريس وايت كبير الأطباء البريطانيين، إن اللقاح لن يكون
جاهزًا قبل عام آخر، مضيفا، إنه سيكون من "المحظوظ" الحصول على لقاح
لفيروس كورونا "في عام 2020، على الرغم من أن الأدوية الموجودة يمكن أن
تلعب دوراً.
وأضاف كبير المسؤولين الطبيين، أنه حتى لو حصلنا على لقاح لفيروس كورونا
المميت "فلن يخرجنا من الوضع الحالي الآن.
و قال: أعتقد سيكون عامًا محظوظًا للحصول على هذا اللقاح، لذلك لن يكون
لدينا لقاح متوفر في الوقت الحالي، مضيفا، يعد الفيروس التاجي الجديد
نوعا من عائلة الفيروسات نفسها التي تسببت في وباء السارس في الفترة
2002-2003.
لا يوجد حتى الآن علاج لمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة (السارس)
بعد عقدين تقريبًا والعلاج داعم بشكل رئيسي، هذا يعني أنه إذا تم نقل شخص
إلى المستشفى مصابًا بالمرض، فقد يتم إعطاؤه أدوية مضادة للفيروسات أو
المنشطات لتقليل التورم.
ومن جانبهم حذر خبراء الصحة من أن الفيروس التاجى الجديد المميت لا يمكن
علاجه بالمضادات الحيوية، تتشابه الأعراض الأولية مع بداية نزلات البرد
الشائعة، الحمى الجافة والسعال، وضيق التنفس، والتعب، ولكن كما هو الحال
في معظم حالات نزلات البرد والأنفلونزا، فإن الفيروس التاجى هو عدوى
فيروسية، مما يعنى أن علاجه بالمضادات الحيوية لا فائدة منه، مضيفين أن
المضادات الحيوية تعمل فقط فى علاج البكتيريا.
ومن جانبها قالت منظمة الصحة العالمية: "إن الفيروس التاجي الجديد يتم
معاملته مثل باقى انواع الفيروسا، وبالتالى يجب عدم استخدام المضادات
الحيوية كوسيلة للوقاية أو العلاج، ومع ذلك، إذا تم إدخال مصاب إلى
المستشفى بسبب فيروس كورونا ، فقد يتلقى المضادات الحيوية لأن العدوى
البكتيرية المشتركة ممكنة، حيث أن أحد المضاعفات المعروفة للفيروس
الجديد، والذى يصيب الجهاز التنفسي السفلي، هو أنه يمكن أن يتطور إلى
التهاب رئوي.
....( وال )...