انعقاد الملتقى العلمي الاول لادارة افات النخيل العابرة ( سوسة النخيل الحمراء والحشرة القشرية الخضراء ) في ليبيا بمشاركة خبراء واساتذة جامعات ومختصين .
نشر بتاريخ:
طرابلس 14 مارس 2020 ( وال ) ـ افتتحت بطرابلس اليوم السبت اعمال الملتقى
العلمي الاول لادارة افات النخيل العابرة ( سوسة النخيل الحمراء والحشرة
القشرية الخضراء ) تحت شعار افات النخيل بين استراتيجية الحلول وتقاسم
المسؤوليات .
وتضمن برنامج الملتقى الذي عقد بفندق كورنثيا عدد من المحاور بينها طرائق
مكافحة افات النخيل العابرة وتاثيرها اقتصاديا ، والاستراتيجية الوطنية
لمكافحة افات النخيل ودور الجامعات ومراكز البحوث ومؤسسات المجتمع
المدني يقوم بتقديمها عدد من الخبراء واساتذة الجامعات والمختصين في
مجال الزراعة المشاركين في الملتقى .
واكد المشاركون في الملتقى على ان سوسة النخيل الحمراء والحشرة القشرية
تعدان من اكثر الافات تدميرا لانواع واصناف النخيل في العالم .
وتسبب الافة وفق الخبراء في اضرار لنخيل التمر ولها تداعيات اقتصادية
كبيرة على الفلاحين والشركات المسوقة للانتاج .
الملتقى سلط الضوء على الافتين التي تسربتا لليبيا خلال الـ 10 سنوات
الاخيرة سوسة النخيل الحمراء ، الحشرة القشرية كآفات عابرة للحدود
نتيجة سرعة انتقالها من دولة لاخرى ، وذلك لتكيفها مع مناخات مختلفة
صحراوي ومعتدل واحداث خسائر كبيرة .
ويعد مصطلح افات العابر للحدود مصطلح اصبح يستخدم بشكل كبير في العالم
لمجموعة كبيرة من الافات ومن هذه الافات التي تهدد ليبيا ، حاليا دودة
الحشرة الخريفية ومرض التدهور السريع وانواع من ذباب الفاكهة وغيرها من
الافات التي تحتاج لوضع خطط مسبقة قبل تسرب هذه الافات الينا .
والخطط تحتاج تكاثف كل الجهات ذات العلاقة بالغذاء وتصنيع الغذاء ويعد
هذا الملتقى مناسبة لتوعية كل الجهات بخطورة الآفات العابرة للحدود
وضرورة التكاثف للمشاركة في مواجهة هذه الآفات .
معلوم ان ليبيا تملك ثروة من النخيل تزيد عن 10 مليون نخلة ولها دور في
الاقتصاد الوطني ويعيش عليها فئات كبيرة من الافراد .
واعلن على هامش الملتقى عن جائزة التعبئة والتغليف التي منحت للشركات
والمصممين والمطابع والاسر المنتجة واصحاب المزارع وفئة المخترعين .
... ( وال ) ...