هبوط حاد في بورصات السعودية والخليج بعد فشل أوبك وحلفائها بالتوصل لاتفاق.
نشر بتاريخ:
دبي 8 مارس 2020 (وال)- هبطت مؤشرات أسواق المال في السعودية والدول
الخليجية الأخرى بشكل حاد مع بداية التعاملات، اليوم الأحد، بعد إخفاق
تحالف "أوبك +" في الاتفاق على خفض إضافي في إنتاج النفط بهدف رفع
الأسعار المتأثرة بانتشار كورونا.
وتراجع مؤشر سوق "تداول" في المملكة ، صاحبة أكبر اقتصاد في المنطقة ،
بنحو 7 بالمائة لدى افتتاح تعاملات الأسبوع الجديد.
وهبط سهم شركة أرامكو إلى ما دون سعر الطرح الرئيسي وهو 32 ريالا (8,5
دولار)، لأول مرة منذ إدراج عملاق النفط السعودي في البورصة في 11 ديسمبر
، وجرى تداوله بعد نصف ساعة من بدء تعاملات الأحد بنحو 31 ريالا.
وأرامكو أكبر شركة مدرجة في سوق مالية على مستوى العالم ، ومع تراجع
سعر سهمها، انخفضت قيمتها الإجمالية إلى ما دون 1,6 تريليون دولار، علما
أن السعودية كانت تصر على تقييمها بنحو تريليوني دولار.
وفي الدول الخليجية الأخرى، انخفض مؤشر سوق دبي بنحو 8,5 بالمائة، وهو
التراجع الأكبر منذ نحو ست سنوات ، قبل أن يعود ليعوّض بعض خسائره ويجري
تداوله باخفاض بنسبة 7 بالمائة.
وخسر مؤشر سوق أبوظبي 7 بالمائة، وسوق قطر 3,5 بالمائة، بينما تراجعت
أسهم الكويت بنحو 7 بالمائة وسط تدخل من قبل السلطات المالية لوقف
التدهور عبر تعليق التعاملات في مناسبتين ، كما تراجع مؤشر سوق البحرين
بنسبة 3,0 بالمائة، وعمان بنحو 1,1 بالمائة.
وأخفقت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وروسيا، شريكتها الرئيسية ضمن
تحالف "أوبك +"، في التوصل الجمعة إلى اتفاق بشأن خفض إضافي في إنتاج
الخام بغية وضع حد لانخفاض أسعار النفط المتأثرة بانتشار فيروس كورونا.
واقترحت أوبك في وقت سابق على موسكو وشركائها التسعة الآخرين خفضاً
جماعياً إضافياً بـ1,5 مليون برميل يوميا حتى لا يؤدي انتشار الفيروس إلى
تقويض ما تم التوصل إليه في 2017 للحفاظ على أسعار مستقرة للنفط في سوق
يشهد فائضا في الإنتاج.
لكن وزير الطاقة الروسي "ألكسندر نوفاك" قال أمام الصحافيين الجمعة عقب
مفاوضات طويلة في فيينا "بدءاً من الأول من أبريل، وبالنظر إلى قرار
اليوم، فإن لا أحد - لا دول المنظمة ولا دول تحالف أوبك بلاس- سيكون
مضطرا إلى خفض الإنتاج".
..(وال).