Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

السفير الليبي بمصر : عودة الهدوء حول محيط السفارة الليبية بالقاهرة .

نشر بتاريخ:
القاهرة 11 مارس 2013 (وال) - أفاد سفير ليبيا لدى مصر " عاشور راشد " بعودة الهدوء حول محيط السفارة الليبية بالقاهرة ، وذلك بعد مهاجمة مقر السفارة بحي الزمالك من قبل عشرات الأقباط المصريين احتجاجا على وفاة مواطن مصري محتجز في ليبيا بتهمة التبشير بالدين المسيحي . وأوضح السفير " عاشور راشد " في تصريح لمراسل وكالة الأنباء الليبية بالقاهرة ، أن حوالي مائة شخص قد تجمعوا مساء اليوم أمام مقر السفارة معتقدين أن المواطن المصري " عزت عطا الله " الذي توفي في ليبيا ، قد مات تحت التعذيب ، وأنه حرص خلال لقائه مع المحتشدين الغاضبين على تهدئتهم وإطلاعهم على حقائق الأمور ، واهتمام الحكومة الليبية بكل مصري ومعاملتها للمصري كالمواطن الليبي. وقال إنه أطلع جميع المحتشدين على بيان السفير المصري في ليبيا " هشام عبد الوهاب " الذي أصدره بخصوص هذه الواقعة ، وأوضح فيه أن الوفاة طبيعية وقد حدثت في حضور زملائه الأربعة ، وهم من المصريين ، وأنه قام بتسليمهم صورة من بيان سفير مصر في طرابلس ، وهو ما أدى إلى انصراف هؤلاء المحتجين وعودة الهدوء مجددا إلى محيط السفارة. وشدد سفير ليبيا بالقاهرة على حرص الحكومة الليبية على سلامة المواطنين المصريين ، كحرص الحكومة المصرية على سلامة كل ليبي على الأراضي المصرية. وكان مصدر مصري مطلع قد أعلن أن وفاة المواطن "عزت عطا الله" في ليبيا كانت طبيعية ، وأن حالة الوفاة حدثت بحضور الأربعة المصريين الآخرين المتهمين في نفس القضية . وأوضح المصدر لمراسل وكالة الانباء الليبة بالقاهرة أن المواطن المصري الذي كان محتجزا مع أربعة مصريين بتهمة التبشير بالمسيحية ، كان مريضا بالسكر والقلب ، وسبق أن أجريت له عملية جراحية في القلب ، ويرجح حالة وفاته لهبوط مفاجئ .. مشيرا إلى أن زوجة المتوفي لازالت موجودة في مدينة بنغازي ، وأن السفارة المصرية على اتصال معها بشكل دائم ، ومن المقرر أن تصل إلى مدينة طرابلس لاتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان. وأضاف المصدر أن هناك ثلاث قضايا مختلفة ، أولها قضية المصريين الخمسة المتهمين بالتبشير ، والذين كان "عزت عطا الله" واحدا منهم وهم ينتمون للكنيسة الإنجيلية ، وهناك متابعة مستمرة من قبل السفارة المصرية لإجراءات التحقيق معهم من السلطات الليبية ، وهناك متهمون من جنسيات أخرى في تلك القضية حيث يوجد متهمون بالتبشير والتخابر يحملون الجنسيات الأمريكية والكورية والجنوب إفريقية .. مشيرا إلى أن أحد المتهمين المصريين كان بحوزته عدد كبير من الكتب المسيحية ، مما اعتبرته السلطات الليبية قرينة ضده أثناء التحقيق واعتبرته يروج لتلك الكتب وللتبشير . وأكد المصدر أن السفير المصري والمستشار القانوني للسفارة يتابعون بشكل مستمر تلك القضية ويحضرون التحقيقات .. موضحا أن القضية لازالت في مرحلة التحقيقات ، ولم يتم رفعها للقضاء. ( وال - القاهرة )