Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

اللاجئون السوريون في الأردن يصارعون الحياة وبؤس العيش .

نشر بتاريخ:
مخيم الزعتري 11 مارس 2013 (وال ) - رسمت تقارير إخبارية صورة قاتمة لوضع اللاجئين السوريين في الأردن ،وذكرت انهم يصارعون الحياة وبؤس العيش . واشارت التقارير إلى أن مخيم الزعتري للاجئين السوريين الذي يستقبل أكثر من 120 ألف لاجىء يفتقد لابسط مقومات الحياة من ماء وغذاء ودواء. ويلخص اللاجئون حياتهم في المخيم بأنهم يشعرون بالذل في هذا المكان ويعانون الأمرين من ماء طعمه كريه وغذاء اغلبه معلبات تسبب الآلام، وغبار يعمي العيون ودواء يقتصر على المسكنات . وذكر سكان المخيم الذي يقع على بعد 85 كلم من عمان، في محافظة المفرق الحدودية أنهم غادروا سوريا بسبب القصف بعد أن تحولت حياتنا إلى جحيم لايطاق . وقال أحد سكان المخيم "دمرت بيوتنا. القصف العشوائي لا يرحم الصغير ولا الكبير. قتل الكثير امام أعيننا في الشارع، لذا قررنا الهروب". ويضيف "كنا نظن أن الحياة هنا ستكون أحسن، لكن لا غذاؤنا جيد ولا مكاننا جيد وأسعار المواد المباعة داخل المخيم نار، ونحن لانملك فلسا واحدا، يا ليتنا متنا قبل أن تطأ قدمنا هذا المكان". وتقول أرملة سورية "وضعنا هنا رياح وغبار. مضى علي 3 أشهر لم اغتسل والليل كله افرك برأسي وأبكي على حالي". وتضيف حورية وهي أم لخمسة أطفال "دورنا احترقت، ولو عدنا فلن نجد شيئا. ما يجبرنا على تحمل هذا ألمر هو الأمر منه". وتوفي لاجىء سوري في ساعة متأخرة من ليلة السبت فيما اصيب طفلاه بحروق بليغة أثر حريق شب في خيمتهم. والجمعة احترقت 35 خيمة بسبب تماس كهربائي دون أن توقع اصابات خطيرة، سبقه حريق مماثل وقع الشهر الماضي، وادى إلى وفاة طفلة في السابعة من العمر واصابة والدها وشقيقيها بحروق متوسطة. وشهد المخيم خلال الأشهر الماضية أحداث شغب احتجاجا على سوء الأوضاع الحياتية. وفي مطلع يناير داهمت مياه الأمطار نحو 500 خيمة في داخل المخيم. ويستضيف الأردن 436 ألف لاجىء يتوقع أن يرتفع عددهم بنهاية 2013 إلى نحو 700 ألف، في حال استمرار النزاع الذي اودى حتى الآن بحياة 70 ألف شخص وفق تقديرات الأمم المتحدة. وعبر إلى الأردن خلال الشهر الماضي وحده 62 ألف لاجىء سوري اغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن. واعلنت الأمم المتحدة الأربعاء عن بلوغ عدد اللاجئين السوريين خارج البلاد مليون شخص. وهذا الرقم لا يشمل إلا اللاجئين المسجلين، ما يعني أن عددهم الفعلي أكبر بكثير. كما نزح 2،5 ملايين سوري على الأقل في داخل البلاد.