الجزائر تحيي الذكرى 60 لجريمة التفجيرات النووية الفرنسية جنوب الجزائر.
نشر بتاريخ:
الجزائر 12 فبراير 2020 (وال) - أحيت الجزائر امس الثلاثاء، الذكرى
الستين لجريمة التفجيرات النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية التي
نفذتها سلطات الاحتلال الفرنسية جنوب الجزائر في فبراير 1965م. و نظم
متحف الجيش الجزائري ندوة تاريخية تناولت الجانب التاريخي لهذه الجريمة ،
وآثارها على الإنسان في الجزائر و في دول الجوار.
و قد استهلت هذه الندوة، التي نظمت تحت عنوان "التفجيرات النووية
الفرنسية بالصحراء الجزائرية...آثار جريمة لا تنسى"، بعرض شريط وثائقي
بعنوان "التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر...الموت القابع تحت
الرمال"، أعقبتها مداخلات مجموعة من الأساتذة والاختصاصيين بالآثار
المدمرة للإنسان والبيئة التي تخلفها التفجيرات النووية، تطرقو في مجملها
إلى التطور التاريخي لهذه الجريمة، و آثارها على الإنسان والبيئة والتي
أثبتت الدراسات العلمية استمرار آثارها لعشرات العقود.
يشار الى أن فرنسا قبيل هزيمتها وانسحابها من الجزائر بأعوام، قامت
بسلسلة من التجارب النووية في منطقة "رقان" جنوب الجزائر، حيث قامت
بتفجير عدة قنابل نووية متعددة ضمن برنامج تفجيرات نووية بداته في
الصحراء الجزائرية و اكملته في مستعمراتها في المحيط الهادي.
ولا زال سكان المنطقة المحيطة بمكان التفجير يعانون من آثاره المميتة .
وترفض السلطات الفرنسية الافراج عن الوثائق الأرشيفية لهذه التفجيرات
لتجنب مطالبة ضحاياها بتعويضات مكلفة عبر المحاكم الدولية .
..(وال)..