Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

منظمة الصحة العالميةتصدر تقريرا عن التدخين" تعلن فيه أنه تسبب في مقتل 8 ملايين شخص سنويا .

نشر بتاريخ:
طرابلس 11 فبراير 2020 (وال) - أصدرت منظمة الصحة العالمية بمناسبة احياء اليوم العالمي للاقلاع عن التدخين"، تقريرا عن الاضرار الذي سببها التدخين من امراض تؤدى سنويا إلى وفاة أكثر من 8 ملايين شخص حول العالم ، وموت نصف مدمني مختلف أنواع التبغ جراء عادة التدخين. ووفق تقارير منظمة الصحة العالمية فان جمهورية كيريباتي وهي ارخبيل بالمحيط الهادي تتصدر دول العالم في نسبة الإدمان على تدخين السجائر بين مواطنيها. حيث تبلغ نسبة المدخنين في هذا البلد، البالغ عدد سكانه 116 ألف، 52.4%، وتؤدي الأمراض المرتبطة بتدخين السجائر فيه إلى وفاة 200 شخص سنويا. وقالت المنظمة فان "جمهورية ناؤورو" تأتي في المرتبة الثانية بنسبة 47.50%، تليها صربيا بـ41.65%، وروسيا بـ40.90%، والأردن بـ40.45%، وإندونيسيا بـ39.90%، . وجاء في تقرير منظمة الصحة العالمية : أن عدد المدخنين في مختلف دول العالم، بلغ مليار و100 مليون شخص، 80% منهم في الدول قليلة ومتوسطة الدخل. وحذرت المنظمة في تقريرها من أن إدمان تعاطي التبغ يتسبب في وفاة حوالي ثمانية ملايين شخص سنويا، وحثت المنظمة كافة دول العالم على اتخاذ إجراءات أسرع لمعالجة مشكلة التدخين والتكاليف الصحية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية الهائلة التي يتسبب فيها. وسلط التقرير الضوء على الأضرار التي يسببها التبغ لرئتي المدخنين وغير المدخنين على حد سواء. إذ تنجم 3.3 مليون حالة وفاة مرتبطة بالتبغ عن أمراض الرئة، مثل السرطان وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والسل، بما يفوق 40% من مجموع الحالات. وقال الدكتور براساد استشاري امراض الجهاز التنفسي والقلب رئيس الهند السابق للصحفيين في جنيف: "أن من بين كل 3.3 مليون شخص، يتعرض اكثر من نصف مليون ممن يتعرضون للتدخين غير المباشر ويموتون منه. بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، اذ يموت 60 ألف طفل كل عام بسبب التدخين السلبي". وحذرت منظمة الصحة العالمية في تقريرها من أن مئات السموم الموجودة في التدخين تبدأ في إتلاف الرئتين، لأنه عندما يتم استنشاق الدخان، تتوقف التقنيات التي تنقي الهواء الذي نستنشقه من المخاط والأوساخ، مما يسمح للسموم الموجودة في دخان التبغ بالوصول إلى الرئتين بسهولة أكبر. وقالت المنظمة إن ذلك يؤدي إلى تقلص وظائف الرئة وضيق التنفس بسبب تضخم الشعب الهوائية وتراكم المخاط، مضيفة أن هذه الأعراض الأولية هي "مجرد جزء من الضرر" الذي يحدثه التبغ للرئتين. وعلى الرغم من أن تعاطي التبغ قد انخفض عالميا في العقود الأخيرة، من 27% عام 2000، إلى 20% عام 2016، الا ان المنظمة اكدت بأن الحكومات في دول العالم "متأخرة" في الوفاء بالتزاماتها تجاه الحد من تناول التبغ خاصة بين الشباب والفتيات بنسبة 30% بحلول عام 2025. ودعا التقرير إلى مزيد من استراتيجيات التوعية العامة لاضرار التدخين ، وانشاء اماكن تكون خالية من التدخين، إلى جانب حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، وزيادة الضرائب على منتجات التبغ بشكل كبير، بالإضافة إلى وضع المزيد من التحذيرات الصحية المصورة والكبيرة الحجم على جميع عبوات التبغ. وبالتوازي مع هذه الأنشطة، كررت منظمة الصحة العالمية نصيحتها بأنه "لم يفت الأوان بعد للإقلاع عن التدخين، حيث تتحسن وظائف الرئة في غضون أسبوعين من التوقف عن استهلاك التبغ". وتقول منظمة الصحة العالمية إن "الإقلاع عن التدخين ضروري لمنع ظهور أمراض الرئة المزمنة، وهو أمر لا رجعة فيه بمجرد تطوره". ومن أجل مساعدة الأشخاص الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين، أوصت المنظمة كذلك بتنفيذ خدمة مجانية للإقلاع عن طريق الهاتف توفر الاستشارة الطبية، مما يساعد في زيادة معدلات الإقلاع بنسبة 4%. وقد أثبتت تطبيقات الهواتف المحمولة للأشخاص الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين نجاحها أيضا. وتشير المنظمة إلى أن هذه البرامج تساعد مدمني التبغ على الإقلاع عن التدخين وتتسم بالكفاءة والفعالية من حيث التكلفة، مستدلة بما حققته هذه البرامج في الهند، حيث بلغ معدلا الإقلاع عن التدخين 19% بعد أربعة إلى ستة أشهر، مقارنة بمعدل الإقلاع الأساسي الذي يبلغ 5%. وقالت منظمة الصحة العالمية بان"التدخين مشكلة إنمائية إذ يصيب أكثر الفئات ضعفا وتوترا، يعيشون في أنظمة صحية هي أصلا تعاني ضغطا كبيرا، وهو ما يغذي حلقة مفرغة من الفقر وعدم المساواة. إن الوصول إلى خطة عام 2030 وتخفيف عبء الأمراض غير المعدية يتطلب اتخاذ إجراءات مبكرة على نطاق واسع في كل المستويات." == (( وكالة الانباء الليبية )) == -------------------------