القوات الأفغانية تستعيد بعض المناطق من سيطرة طالبان، والمدنيون ما زالوا في خطر، و2019 أكثر الأعوام دموية.
نشر بتاريخ:
كابول 9 فبراير 2020 (وال) - تقول القوات الحكومية في "غزني" وهي واحدة
من أكثر المحافظات التي تعاني من انعدام الأمن في أفغانستان ، إنها حققت
مكاسب إقليمية رئيسية على مدار العام الماضي ، واستعادت السيطرة على ثلاث
مناطق كان مسلحو طالبان يستولون عليها لسنوات. لكن العديد من المدنيين في
المنطقة ، رغم انتصارات الحكومة عسكريا، ما تزال حياتهم في خطر بسبب
تواصل المواجهات والقيود .
وقالت مراسلة لصحيفة واشنطن من افغانستان ان مقاتلي طالبان قاموا بتحويل
حصن قديم على طول الطريق الرئيسي في قرية "ساي قالا" الصغيرة إلى نقطة
تفتيش ، ومنعوا النساء من الظهور في الأماكن العامة بدون مرافق وهاجموا
القوات الحكومية الأفغانية القريبة.
ونقلت الصحيفة في عددها اليوم الاحد، عن محمد نسيم ، 30 عاماً ، وهو مدرس
في القرية ، إنه منذ شهور سمح مقاتلو طالبان لزوجته الحامل آنذاك بالسفر
مع ولي أمره إلى مستشفى في "غزنة" التي تسيطر عليها الحكومة لإجراء
فحوصات. ولكن عندما بدأت القوات الأفغانية في استعادة السيطرة على هذه
الأراضي في سبتمبرالماضي ، أصبح الطريق مستحيل الاستخدام.
من جهة أخرى أكد تقرير أخير للأمم المتحدة، ان المدنيين في أفغانستان
يتعرضون للوقوع بشكل متزايد للأخطار في الخطوط الأمامية للحرب، وأن أكثر
من 2500 شخص قُتلوا فيما جرح 5600 في الأشهر التسعة الأولى من عام 2019
المنصرم، مما يجعلها واحدة من أكثر الأعوام دموية بالنسبة للمدنيين
الأفغان على الإطلاق .
...(وال)...