الأمم المتحدة تؤكد أن الصحة حق للجميع وتطالب الدول بضمان الرعاية الصحية .
نشر بتاريخ:
جنيف 22 يناير 2020( وال )- طالب برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس
نقص المناعة (الإيدز) حكومات الدول بضمان الحق في الحصول على الرعاية
الصحية من خلال منح الأولوية للاستثمارات العامة في الصحة.
ونقلت مصادر اعلامية اليوم عن بيان للبرنامج , فإن نصف سكان
العالم على الأقل لا يمكنهم الحصول على الخدمات الصحية الضرورية,كما أن
سيّدة تموت كل دقيقتين أثناء الولادة,ويحرم في الكثير من الدول الأشخاص
من الرعاية الصحية أو يحصلون على رعاية رديئة بسبب الرسوم التي لا يمكن
تحمّلها.
وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس
نقص المناعة " ويني بيانيما " أن ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية يلقي
بظلال ثقيلة على الفقراء".
وبحسب الأمم المتحدة , فقد تم الدفع بنحو 100 مليون شخص نحو
الفقر المدقع (أي الحصول على أقل من 1.90 دولار يوميا) لأن عليهم أن
يدفعوا تكاليف الرعاية الصحية وأكثر من 930 مليون شخص (12بالمائة من سكان
العالم) ينفقون ما لا يقل عن 10بالمائة من ميزانيتهم على الرعاية الصحية.
ويشير البرنامج إلى أن تقديم الرعاية الصحية خيار سياسي لا تقوم
به الكثير من الحكومات,ويعد الاستثمار في الصحة في الكثير من البلدان
منخفضا جدا بالمقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي.
وقالت بيانييما "من غير المقبول أن الأثرياء والشركات الكبيرة
يتجنبون دفع الضرائب بينما يدفع الأشخاص العاديون الثمن بسبب مرضهم"مضيفة
"على الشركات الكبيرة أن تدفع حصتها من الضرائب وتحمي حقوق الموظفين
وتعمل على المساواة في الأجور وتوفير ظروف عمل آمنة للجميع وخاصة
للنساء".
ويعمل البرنامج على قيادة العالم للقضاء على الإصابات الجديدة
بفيروس الإيدز والقضاء على التمييز,ولكن بحسب البرنامج فإن كل أسبوع تصاب
6000 امرأة بالفيروس,وفي عام 2018 سجلت 1.7 مليون إصابة جديدة بالإيدز
ولا يزال 15 مليون شخص بانتظار العلاج.
...( وال )...