Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

اوهورو كينياتا رئيسا لكينيا (نبذة)

نشر بتاريخ:
نيروبي 9 مارس 2013 (وال) ـ فاز اوهورو كينياتا وريث إحدى أكثر العائلات نفوذا في كينيا، في الانتخابات الرئاسية بعد قرابة خمسين عاما من والده، بحسب ما أعلنت اللجنة الانتخابية اليوم السبت. وأعلنت اللجنة انتخاب اوهورو كينياتا رسميا رئيسا لكينيا بحصوله على نسبة 50،07 بالمائة من أصوات الناخبين في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية. وتتهمه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، في أعمال العنف التي تلت الانتخابات في 2007-2008. واوهورو كينياتا نجل جومو كينيايتا أول رئيس لكينيا المستقلة بين 1964 و،1978 يصبح بعد قرابة خمسين عاما من وصول والده إلى السلطة، رابع رئيس للدولة الكينية. واوهورو ( الاسم الذي يعني "حرية" باللغة السواحيلية )، هو الولد الثاني وأول صبي من زواج جومو كينياتا اول رئيس للبلاد بين 1964 و،1978 مع زوجته الرابعة نغينا التي تصبح أول سيدة اولى كينية. ولد في 26 أكتوبر 1961 بعد بضعة أشهر على الإفراج عن والده الذي سجن طيلة عشرة أعوام تقريبا من قبل السلطة الاستعمارية البريطانية. وهو احد ابرز قادة مجموعة الكيكويو الأكثر عددا في البلاد. وعائلة كينياتا هي إحدى أكثر العائلات ثراء في أفريقيا، وتتربع على رأس إمبراطورية مالية تضم شركة "بروكس سايدس" لمنتجات الحليب والبنك التجاري الإفريقي (سي بي ايه) ومجموعة ميدياماكس الإعلامية ومجموعة فندقية. وهي خصوصا ابرز مالكة أراض في كينيا بملكيتها لأكثر من 200 ألف هكتار من الأراضي التي اشتراها جومو كينياتا من الحكومة البريطانية أيام الاستقلال عبر برنامج نقل عقاري بأسعار بخسة واستفاد بحسب منتقديه من بعض النافذين في الطبقة الحاكمة الكينية. وحقق اوهورو كينياتا أول نصر انتخابي في 2002 بعد خمسة أعوام من فشله في شغل مقعد نائب في الدائرة الانتخابية السابقة لوالده. وفي هذه الإثناء، شجع دانيال اراب موي (1978-2002) خليفة كينياتا الأب على رأس الدولة، صعوده السياسي عندما عينه في 1999 على رأس المجلس السياحي الكيني ثم في أكتوبر 2001 في البرلمان والحكومة بصفة وزير المجموعات المحلية. وأوضح دانيال برانتش أستاذ التاريخ الأفريقي في جامعة وورويك البريطانية إن "اوهورو ليس رجلا سياسيا ميدانيا كما هو رايلا" اودينغا ابرز منافسيه إلى الانتخابات الرئاسية. وجعل منه موي خليفته وترشح إلى الانتخابات الرئاسية في 2002 عن حزب كانو (الحزب الواحد) ما أثار استياء كبيرا داخل الحزب. وبعد أن هزمه موا كيباكي، أصبح كينياتا ابرز معارض برلماني قبل أن يدعم انتخاب منافسه السابق إلى الانتخابات الرئاسية في 27 ديسمبر 2007 أمام اودينغا. وأصبح رئيسا للوزراء ووزيرا للمالية في حكومة الائتلاف الذي شكلها اودينغا خصم كيباكي الذي لم يحالفه الحظ، بعد اتفاق تقاسم السلطة بين الرجلين. واضطره اتهامه من قبل المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، إلى التخلي عن حقيبة وزارة المالية في يناير 2012 لكنه احتفظ بمنصبه نائبا لرئيس الوزراء.