مجلس الأمن الدولي يدين أعمال العنف في دارفور .
نشر بتاريخ:
نيويورك (الأمم المتحدة) 10 يناير 2020 ( وال ) - أدان مجلس الأمن
الدولي, أحداث العنف التي شهدتها منطقة (الجنينة) بغرب دارفور (غرب
السودان) مؤخرا, والتي أسفرت عن مقتل 54 شخصا ونزوح حوالي 40 ألفا آخرين.
وأكد السفير الفيتنامي لدى الأمم المتحدة دين كوي دانغ - الذي
تتولى بلاده رئاسة المجلس لشهر يناير الجاري - في بيان عقب الجلسة
المغلقة التي عقدها أعضاء مجلس الأمن الأربعاء, على "الحاجة إلى استمرار
التقدم في عملية
السلام والوساطة المحلية, وجهود بناء السلام والتنمية الاقتصادية من أجل
ضمان سلام واستقرار دائمين في جميع أنحاء دارفور".
كما رحب المسؤول الأممي, بفتح الحكومة السودانية تحقيقا في عملية
النهب التي تعرض لها المقر السابق لبعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة
في دارفور (يوناميد) في منطقة (نيالا), داعيا الحكومة السودانية إلى
"اتخاذ خطوات لضمان
الأمن وسيادة القانون في دارفور".
وكانت مدينة (الجنينة) بولاية غرب دارفور, قد شهدت خلال الأسبوع
الماضي أحداثا قبلية دامية, خلفت في ظرف ثلاثة أيام عشرات القتلى
والجرحى.