الولايات المتحدة ترسل قوات إلى الشرق الأوسط وتشدد إجراءات الأمن السيبراني.
نشر بتاريخ:
واشنطن 6 يناير2020 (وال)- بدأت الحكومة الأمريكية بالفعل في إرسال 3
آلاف و500 جندي إلى الشرق الأوسط ورفعت من مستويات الأمن السيبراني إزاء
تهديدات إيران، التي تعهدت بالانتقام من اغتيال قائد فيلق القدس بالحرس
الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأحد في مقابلة مع قناة
(فوكس) "نحن نستعد لكافة أنواع الردود".
وأضاف "نعمل على تعزيز مكانتنا في المنطقة من خلال زيادة القوات. ونعمل
أيضا على حماية أنظمة الأمن السيبراني لدينا، وضمان كونها على استعداد
قدر الإمكان. فريقي، الدبلوماسيون في المنطقة، يبذلون قصارى جهدهم حتى
يكونوا مستعدين إذا ارتكبت إيران خطأ في ملاحقتهم".
جدير بالذكر أن مئات الجنود الأمريكيين من كتيبة المشاة المظليين، من
الفرقة الـ82، غادروا قاعدتهم العسكرية في فورت براج، بولاية نورث
كارولينا، وتوجهوا إلى الكويت، حيث تنسق واشنطن عملياتها في العراق
وأفغانستان.
ووفقا لما قاله المتحدث باسم وحدة المشاة، مايك بيرنز، لـ(إفي) فإن
انتشار القوات سوف يكتمل خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيكون هدفه تعزيز
القوات الموجودة بالمنطقة والتي يتراوح عددها ما بين 60 إلى 70 ألف جندي
أمريكي، والمنتشرة بالفعل في عدة بلدان، مثل البحرين وقطر والإمارات.