الخارجية الفلسطينية في بيان لها : تصريحات "بومبيو" معادية للسامية.
نشر بتاريخ:
رام الله 24 ديسمبر 2019 ( وال ) - دانت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية ، التصريحات التي أطلقها وزير خارجية ترمب، مايك بومبيو، الذي
أكد مجددا على تصريحه المشؤوم الذي أعلنه يوم 18 من الشهر الماضي بخصوص
شرعنة الاستيطان واعتبره قرارا صحيحا.
وأضافت الخارجية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن بومبيو المتصهين أطلق
على الضفة الغربية "يهودا والسامرة"، ودعا إلى انشاء المستوطنات المدنية
الاسرائيلية في الضفة الغربية، باعتبار أنها لا تتعارض مع القانون
الدولي"، معتمدا في ذلك على رواية الاحتلال ومكررا لمقولات نتنياهو
ومزاعمه التي يحاول فرضها على التاريخ والجغرافيا.
وتابعت: لم يكتف بومبيو بذلك بل حاول تسويق ما أسماه "النظرة الواقعية
للواقع" للمطالبة باعتراف جميع الأطراف بالتغييرات التي أدخلتها دولة
الاحتلال على الأرض والتعامل معها كحقائق ومسلمات، خاصة في القدس الشرقية
المحتلة
وأشارت الخارجية، إلى أن بومبيو نصّب نفسه واعظا ومحامي دفاع عن مصالح
الاحتلال واحتياجاته حين طالب دول الاتحاد الاوروبي أن "تعترف بالحقوق
الأساسية التي يجب ان يتمتع بها الكيان الصهيوني المحتل في هذه الأرض"،
مستنجدا في ذلك بمقولات اليمين الصهيوني ومواقف بعض الدول التي تحاول
المساواة بين توجيه الانتقاد للاحتلال وانتهاكاته وجرائمه ومفهوم معاداة
السامية.
وأضافت، تزامن تصريح بومبيو هذا مع البيان الذي اصدرته المدعية العامة
للجنائية الدولية ليعبر عن عمق تبني ادارة ترمب لمواقف اليمين المتطرف
للكيان الصهيوني والشراكة الاميركية الصهيونية في معاداة الشعب
الفلسطيني وحقوقه العادلة والمشروعة، وعمق التنسيق والتآمر على القضية
الفلسطينية والشرعية الدولية وقراراتها.
وقالت: إنها تعتبر هذه التصريحات هي معادية للسامية، فانكار وجود وحق
الفلسطينيين على هذه الأرض هو بحد ذاته معاداة للسامية وانكار للحقيقة
الراسخة منذ آلاف السنين، إضافة إلى المستوى العنصري والفاشي الذي عكسته
تلك التصريحات المغلفة برؤية انجيلية تبشيرية تسقط حق الآخر مهما كان هذا
الحق ثابتا راسخا واضحا وقائما.
....( وال ) ...