قرار مجلس الأمن الدولي بحق " بيونغ يانغ " يستهدف مسؤولين كوريين شماليين .
نشر بتاريخ:
نيويورك 6 مارس 2013 (وال) - استهدف قرار مجلس الأمن الدولي ، الذي يعاقب
بيونغ يانغ بعد إجرائها اختبارا نوويا ثالثا ، مسؤولين كوريين شماليين للاشتباه في
انهم وسطاء أساسيون في برنامج حيازة التكنولوجيا البالستية .
وذكر نص القرار اسمي مسؤولين كوريين هما مدير شركة " كوريا كوروبوريشن "
التجارية ومساعده ، إضافة إلى مصرفي يشتبه بانه اجرى أبحاثا مرتبطة بالسلاح النووي
وشركة للاستيراد والتصدير على القائمة السوداء للامم المتحدة . ويفرض القرار على دول الاعضاء تفتيش كل الشحنات التي تعبر أراضيها سواء من
كوريا الشمالية أو إليها ، والتي يمكن أن تحوي تكنولوجيا حساسة ، وكذلك منع
الطائرات المشبوهة من الاقلاع أو الهبوط أو التحليق.
ويهدد أعضاء مجلس الأمن الدولي بـ" اتخاذ تدابير إضافية قوية " إذا أجرت بيونغ
يانغ تجربة بالستية أو نووية جديدة .
ويعتبر القرار سلسلة عقوبات مالية التزمت الدول الاعضاء في الأمم المتحدة
فرضها لمنع كوريا الشمالية من حيازة التكنولوجيا الضرورية لتطوير برامجها النووية
والبالستية .
يشار إلى أن مجلس الأمن تبنى في 22 يناير الماضي عقوبات واسعة النطاق ضد كوريا
الشمالية ردا على قيامها باطلاق صاروخ باليستي في 12 من ديسمبر الماضي .