الحراك الشعبي ضد الفساد ينطلق مجددا في براغ لإسقاط الحكومة تشيكيا الائتلافية .
نشر بتاريخ:
براغ 11 ديسمبر 2019 (وال) ـ
نظم عشرات آلاف من المواطنين التشيكيين في وسط العاصمة براغ، اليوم
الثلاثاء، مظاهرات حاشدة للمطالبة باستقالة أندريه بابيش رئيس الوزراء
المتهم بتورطه في عمليات فساد.
وهذه هي المظاهرة الضخمة الثانية، بعد تظاهرات أكبر بابيش في يونيو
ونوفمبر، وهي الأضخم من نوعها منذ سقوط الشيوعية التي حكمت
"تشكيوسلوفاكيا" عام 1989.
ونظمت التظاهرة، التي جرت في ساحة وينسيلاس التاريخية، حركة "مليون لحظة
للديموقراطية" وهي حركة احتجاج بدأها الآلاف المؤلفة من الطلاب طلاب سعيا
لإسقاط بابيش لعدم تصديه للفساد، في نفس الوقت الذي ينفي رئيس الحكومة
بابيش ارتكابه لأية مخالفة، ويأبي الاستقالة.
وأعاد المدعون فتح قضية كانت قد أغلقت الأسبوع الماضي تتهم بابيش بالحصول
عن طريق الاحتيال على أموال دعم من الاتحاد الأوروبي قبل أربع سنوات على
انخراطه في السياسة.
وإضافة إلى التحقيق بالفساد، يواجه بابيش اتهامات بتضارب في المصالح.
وتوصل تحقيق أجرته المفوضية الأوروبية إلى أن أعمال شركاته تتضارب مع
دوره السياسي، وفق وثائق مسربة حصلت عليها وسائل إعلام تشيكية.
ورأى التحقيق أنه يتعين على شركته أغروفرت، أن تعيد مبالغ كبيرة من
إعانات أوروبية للدولة. ويقول بابيش إنه قام بتحويل أغروفرت إلى صندوقين،
طبقا للقانون التشيكي.
ولكن تبريراته لم تقنع المتظاهرين بنزاهة حكومة بابيش محدودة الائتلاف
بعد تحالف حركته "آنو" رسميا مع الاشتراكيين الديموقراطيين، معتمدا على
دعم نواب الحزب الشيوعي.
ورغم المشكلات التي يواجهها، لا تزال "آنو" تتقدم استطلاعات الرأي مع
تأييد بنسبة 30 بالمئة.سقاط الحكومة.
...(وال)...