Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

المجلس الإسلامي ينتقد تعامل حزب المحافظين مع الإسلاموفوبيا.

نشر بتاريخ:
لندن 28 نوفمبر 2019 (وال) ـ اتهم المجلس الإسلامي في بريطانيا حزب المحافظين بـ (الإنكار والتقليل والمراوغة) في التعامل مع قضية الخوف من الإسلام او ما تم التعارف عليه بـ (الإسلاموفوبيا) . وقال المجلس الإسلامي في بيان وزعه مساء اول من أمس الثلاثاء، إن الحزب (يوجد به هذا النوع من العنصرية) كما فشل في اتخاذ خطوات لمعالجتها . رغم ان بوريس جونسون، زعيم حزب المحافظين والرئيس الحالي للحكومة، قد دافع عن الحزب وقال إن الأعضاء المدانين بالإسلاموفوبيا في الحزب (يتم إبعادهم) . وقد جاءت تعليقات المجلس الإسلامي في بريطانيا ردا على انتقادات وجهها حاخام اليهود الأكبر في بريطانيا لحزب العمل البريطاني واتهمه بمعاداة السامية، في الوقت الذي دعا فيه البريطانيين ضمنيا الى عدم التصويت للحزب في الانتخابات العامة المقرر اجراءها في الـ 12 من شهر ديسمبر المقبل . وكانت صحيفة التايمز البريطانية نشرت في وقت سابق مقالا للحاخام اليهودي إفرايم ميرفيس، ينتقد حزب العمال ويتهمه بانه لم يفعل ما يكفي لمعالجة معاداة السامية، حاثا البريطانيين على (التصويت بضميرهم) في الانتخابات العامة . وردا على انتقادات حاخام اليهود لحزب العمال، قال المجلس الإسلامي إن المسلمين البريطانيين (سوف يستمعون إلى الحاخام الأكبر ويتفقون على أهمية التصويت بضميرهم) . وأضاف المتحدث الرسمي باسم المجلس من الواضح تماما لكثير من المسلمين أن حزب المحافظين يتسامح مع (الإسلاموفوبيا، ويسمح له بالانتشار في المجتمع) وأن تعليقات الحاخام اليهودي (أبرزت أهمية التحدث علانية عن العنصرية التي نواجهها "نحن المسلمين"، مع الحفاظ على موقفنا غير الحزبي) . وأضاف المتحدث أن القضية (تتفاقم بشكل خاص) داخل حزب المحافظين نفسه . يعد المجلس الإسلامي منظمة شاملة تضم مختلف الهيئات الإسلامية في بريطانيا، بما في ذلك المساجد والمدارس والجمعيات الخيرية . وقد سبق أن دعا إلى التحقيق في مزاعم الإسلاموفوبيا داخل حزب المحافظين من جانب لجنة المساواة وحقوق الإنسان، وهي الهيئة التي تحقق حاليا في مزاعم معاداة السامية داخل حزب العمال . وقال جونسون في حديثه للصحفيين: (إذا أدين أي شخص، أو مارس أي شخص الإسلاموفوبيا، أو أي تحيز أو تمييز آخر في حزب المحافظين، فسيكون أول من يتخذ إجراءً ضده) . لكن جونسون نفسه متهم بالإسلاموفوبيا، بعد أن كتب مقالا في صحيفة العام الماضي قال فيه إن النساء المسلمات اللائي يرتدين النقاب (يشبهن صناديق الخطابات) . وتعهد المحافظون بالبدء في التحقيق في الإسلاموفوبيا وأشكال التعصب الأخرى داخل الحزب قبل نهاية العام . وأوقف الحزب عددا من الأعضاء في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن زودته صحيفة الغارديان بملف أعده مستخدم مجهول على تويتر، يحتوي على أمثلة لتعليقات معادية للإسلام صدرت من هؤلاء الأعضاء على وسائل التواصل الاجتماعي . وتم تعليق عضوية عدد من الأعضاء أيضا في سبتمبر، بعد أن أبرزت هيأة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" 20 حالة لأعضاء بحزب المحافظين نشروا أو أيدوا محتوى معاديا للإسلام على الإنترنت . ...(وال)...