Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تواصل الإضرابات في بغداد وجنوب العراق للمطالبة بـ "إسقاط النظام".

نشر بتاريخ:
بغداد 3 نوفمبر 2019 (وال)- واصلت مدارس ومؤسسات حكومية عدة إغلاق أبوابها في بغداد وعدد من المدن الجنوبية الأحد، أول أيام الأسبوع في العراق الذي يشهد احتجاجات دخلت شهرها الثاني للمطالبة بـ"إسقاط النظام". وشهدت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل 257 شخصًا على الأقل، بحسب أرقام رسمية. ووسط دعوات الناشطين إلى عصيان مدني، تزايدت المشاركة لتشمل نقابات بينها نقابة المعلمين التي أعلنت إضراباً عاماً أدى إلى شلل في معظم المدارس الحكومية في العاصمة والجنوب. وفي بغداد، قام متظاهرون بقطع الطرق الرئيسية في أحياء متفرقة، بينها مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية، بسيارات لمنع حركة السير في اليوم الأول من الأسبوع في البلاد. ولم تتدخل قوات الشرطة التي اكتفت بالمراقبة. وشارك متظاهرون آخرون، بينهم طلاب مدارس وجامعات، بإضراب نقابة المعلمين الذي أُعلن الأسبوع الماضي. وبدورها، أعلنت نقابات المهندسين والمحامين والأطباء عن إضراب عام كذلك، دعما للاحتجاجات. وفي الكوت، كبرى مدن محافظة واسط جنوب بغداد، قال أحد المتظاهرين متحدثا لوكالة الصحافة الفرنسية "قررنا قطع الطريق كرسالة إلى الحكومة بأننا سنواصل تظاهراتنا حتى الإعلان عن سقوط النظام وطرد الفاسدين والسارقين". وفي مسعى لمعالجة الأزمة، تعهد مسؤولون أبرزهم رئيس الوزراء "عادل عبد المهدي" ورئيس الجمهورية "برهم صالح" بالقيام بإصلاحات تشمل توفير فرص عمل وإجراء انتخابات مبكرة، لكن ذلك لم يثنِ المتظاهرين عن مواصلة الاحتجاجات. وشهدت مدينة الناصرية الأحد عصياناً مدنياً حيث أغلق متظاهرون جسور المدينة الأربعة ما أدى إلى توقف العمل في أغلب المؤسسات الحكومية والمدارس. في غضون ذلك، شهدت مدن أخرى في جنوب البلاد إضرابات مماثلة بينها الديوانية جنوب بغداد حيث علق المتظاهرون لافتة كبيرة على مبنى مجلس المحافظة كتب عليها "مغلق بأمر الشعب". وامتنع العديد من الموظفين عن الذهاب إلى أعمالهم في مدينة الحلة بمحافظة بابل جنوب بغداد، وسط إغلاق لمعظم الدوائر الحكومية. وفي البصرة، أغنى محافظات البلاد بالنفط وحيث المنفذ البحري الوحيد للبلاد، أغلقت المدراس الحكومية للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات بداية الشهر الماضي. كما واصل المحتجون إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى ميناء أم قصر، أحد المنافذ البحرية الرئيسية لاستيراد المواد الغذائية والطبية وغيرها للبلاد. وقال مصدر في الميناء "انسحبت حوالى 12 سفينة بعد انتظار تفريغ حمولتها في الميناء، إلى مكان آخر السبت". وكمؤشر على قلق السلطات حيال تأثير اقتصادي كبير، خرج رئيس الوزراء "عادل عبد المهدي" عن صمته مساء الأحد مؤكداً أن "العديد من المطالب قد تم الوفاء بها".. داعيا إلى "العودة إلى الحياة الطبيعية". ..(وال)..