Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

اختتام أعمال مؤتمر قمة التضامن الإسلامي بمكة المكرمة .

نشر بتاريخ:
مكة المكرمة 16 أغسطس 2012 ( وال ) - اختتم ملوك ورؤساء ووفود الدول الإسلامية الليلة الماضية بمكة المكرمة أعمال مؤتمر قمة التضامن الإسلامي التي استمرت على مدى يومين . وشاركت ليبيا في هذه القمة بوفد ترأسه رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور " محمد يوسف المقريف " وعضوية " محمد سليم " عضو المؤتمر ، ووزير الخارجية والتعاون الدولي " عاشور بن حيال " . وصدر عن هذه القمة ميثاق مكة الذي تلاه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفسور " أكمل الدين إحسان أوغلو " ، حيث دعا إلى بناء قدرات الأمة الإسلامية ومؤسساتها عبر برنامج متكامل للطاقات العاملة ، والوقوف صفا واحدا لمحاربة الفتن المذهبية والعرقية . كما دعا ميثاق مكة ، الدول الإسلامية إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية فيما بينها ، والوقوف مع الشعوب التي ترزح تحت الاضطهاد . واستنكر الميثاق الجرائم التي ترتكبها حكومة ميانمار بحق المسلمين الروهينجا ، ودعا هذه الحكومة بالتوقف عن جرائمها بحق المسلمين . وأكد الميثاق دعمه للشعب السوري في وجه قمع نظام الأسد . ورحب المشاركون في القمة بدعوة الملك " عبدالله بن عبد العزيز " بتأسيس مركز الحوار بين المذاهب . كما أكد على أهمية قضية فلسطين باعتبارها القضية المحورية للأمة الإسلامية ، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة . كما صدر عن القمة بيانا أكد فيه الملوك والرؤساء والوفود المشاركة على تعزيز التضامن الإسلامي وأن اجتماع الأمة الإسلامية ووحدة كلمتها هو سر قوتها . كما أكد البيان أن الإعلام يتحمل عبئا كبيراً في تحقيق غايات التضامن الإسلامي وتعزيز الأسس والمبادئ المسؤولة . ودعا الدول الأعضاء إلى الحرص على تنفيذ أحكام القرارات السابقة الصادرة عن اللجنة الدائمة لمنظمة التعاون الإسلامي للإعلام والشؤون الثقافية. وبخصوص الوضع في سوريا أكد البيان على ضرورة صون وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها . وأدان بشدة استمرار إراقة الدماء في سوريا وشدد على تحمل السلطات السورية مسؤولية استمرار أعمال العنف وتدمير الممتلكات ، معبراً عن بالغ قلقه إزاء تدهور الأوضاع وتصاعد وتيرة عمليات القتل التي راح ضحيتها آلاف المدنيين العزل وارتكاب المجازر في المدن والقرى على يد السلطات السورية. ودعا البيان السلطات السورية إلى الوقف الفوري لكافة أعمال العنف وعدم استخدام العنف ضد المدنيين العزل والكف عن انتهاك حقوق الإنسان ومحاسبة مرتكبيها والوفاء بكافة التزاماتها الإقليمية والدولية والإفراج عن كافة المعتقلين والسماح للهيئات الإغاثية والإنسانية بتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين جراء هذه الأحداث بالتنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي. وأعرب البيان عن قلقه البالغ من تطورات الأوضاع في مالي ومنطقة الساحل وتصاعد الأعمال الإرهابية التي تؤججها ويلات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية وخاصة الاتجار بالسلاح والمخدرات بما يهدد الاستقرار والسلم والتنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلدان منطقة الساحل وخصوصا مالي . ...(وال-مكة)..