المعارضة السورية تكشف عن مجزرة اقترفها النظام السوري شمال البلاد راح ضحيتها 72 شخصا
نشر بتاريخ:
بيروت1 مارس 2013 ( وال) ـ اتهمت المعارضة السورية قوات النظام السوري بارتكاب مجزرة هذا الاسبوع وقع ضحيتها 72 شخصا "اعدموا ميدانيا وحرقت جثثهم" في قرية بالقرب من مدينة حلب شمال سوريا
وذكر بيان صادر عن الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية ان "قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد قامت باعدام 72 شخصا ميدانيا ثم حرقت جثثهم، بعد اقتحامها لقرية المالكية غربي مدينة السفيرة قرب حلب".
واشار البيان الى انه تم الاربعاء توثيق اسماء 49 شخصا منهم لافتة الى ان "المجزرة" وقعت قبل ثلاثة أيام من ذلك.
واعتبر الائتلاف ان "هذه المجازر المتكررة التي ترتكبها فرق الموت التابعة للنظام، تشير إلى منهجية إجرامية واضحة تهدف إلى نشر الرعب وتأجيج الغضب ومشاعر الكراهية، في دفع واضح يقوم به نظام الأسد نحو المزيد من التفكيك وزرع الفرقة والبغضاء بين أبناء الشعب السوري".
وأوضح مركز حلب الإعلامي، الذي يضم مجموعة من الناشطين ان الضحايا "بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، اعدموا بتهم التواصل والتعامل مع الجيش الحر، وذلك خلال عملية اقتحام القرية"، لافتا الى "تخلل عملية القتل حالات اغتصاب وتعذيب وحرق للمنازل".
واورد المركز في بيانه لائحة تضم اسماء 49 شخصا بينهم 7 اطفال تتراوح اعمارهم بين 8 اشهر و12 عاما.
واشار الناشطون إلى وجود ثلاثة وعشرين شخصا مجهولي الهوية لم نتمكن من معرفتهم بسبب احراق جثثهم من قبل كتائب الأسد"
كما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان "معلومات" تتعلق "بمقتل عشرات المدنيين في المالكية بعد اقتحام القوات النظامية" التي تحاول السيطرة على القرية من اجل احضار تعزيزات نحو مطار حلب الدولي.
ويشهد شرق مدينة حلب معارك عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة الذين يحاولون السيطرة على المطارات الحيوية الموجودة في المنطقة.
ودعا المرصد الامم المتحدة لاجراء تحقيق حول الحادثة.