على عتبات التراث:غدامس تتألق وتنال الاعتراف العالمي مجددًا.
نشر بتاريخ:
غدامس 28 سبتمر 2019 ( وال ) -أقيمت أمس الجمعة بقاعة فندق دار
غدامس، مراسم الاحتفال الرسمي باليوم العالمي للسياحة، تحت شعار (
السياحة والوظائف : مستقبل أفضل للجميع),والذى تنظمه وتشرف عليه الهيئة
العامة للسياحة.
وحضر الاحتفالية عميد بلدية غدامس "قاسم المانع"، ورئيس الهيئة العامة
للسياحة "خيضر بشير مالك، ورؤساء جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار
"عميد عبدالغني الحريزي"، وجهاز المدن التاريخية "الصديق عمران الرقيق"،
ومدير مصلحة الأملاك العامة "سمير البلعزي"، ومدير عام الهيئة العامة
للسياحة "محمود سعيد"، ومدير مركز المعلومات والتوثيق السياحي "أسامة
فرج الخبولي"، ومنسق مرصد التراث المعماري والعمراني بالبلدان العربية "
محمد علي الصرماني"، ومديري مكاتب السياحة بني وليد، وصبراتة، والخمس،
وعدد من مديري الإدارات والأقسام بالهيئة العامة للسياحة، وجمع غفير من
أعيان وحكماء وسكان غدامس، وجمع غفير من المواطنين من مختلف المدن
والمناطق الليبية.
والقى كلمة افتتاح مراسم الاحتفال عميد بلدية غدامس " قاسم المانع " رحب
فيها بالضيوف والمشاركين في فعاليات الاحتفالية، موضحًا أن اختيار الهيئة
العامة للسياحة مدينة غدامس لإحياء اليوم العالمي للسياحة، يسهم في دعم
الجهود الرامية إلى تعزيز قيمة مدينة غدامس القديمة، وتاريخها الحافل
بالدلالات العميقة، معبرًا عن أمنياته أن يحل الاستقرار ويعم السلام ربوع
البلاد، والشروع في مرحل التنمية والبناء، وزرع بذرة مستقبل واعد بالخير
والأمل للأجيال الحالية والقادمة.
وناشد عميد البلدية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة
(اليونسكو)، وجميع المنظمات الدولية، والمؤسسات المحلية المعنية بملف
التراث الثقافي، بدل مزيد الجهود ومضاعفة الاهتمام والرعاية لمدينة غدامس
القديمة، ودعم جهود السكان المحليين والمؤسسات العاملة على حفظ وصون
مفرداتها المعمارية وموروثها وعاداتها وتقاليدها باعتبارها مجتمعة إرث
ليبي خالص يعبر عن حضارة الليبيين ومساهمتهم في رسم مسيرة الحضارة
الإنسانية.
من جانبه أكد رئيس الهيئة العامة "خيضر بشير مالك "على أن اختيار مدينة
غدامس لإحياء مراسم الاحتفاء باليوم العالمي للسياحة، يأتي مواكبًة لجهود
حكومة الوفاق الوطني التي وفرت الظروف الملائمة لعمل اللجان الفنية
المكلفة بملف مواقع التراث العالمي في ليبيا، ومجاراةً لأعمال المؤسسات
الحكومية العاملة في مجال صون وحفظ وحماية التراث الثقافي الليبي، ودعم
مساعيها الرامية إلى رفع المواقع الليبية من اللائحة الحمراء لليونسكو،
والتي تكللت بموافقة لجنة التراث العالمي على الشروع في الإجراءات
التمهيدية لإعادة موقع مدينة غدامس القديمة إلى قائمة التراث العالمي،
بعد استيفاء متطلبات إخراجها من لائحة الخطر,مشددا على أهمية الجهود التي
بذلها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، عبر إصدار القرار رقم 930 لسنة
2018، بشأن تشكيل لجنة لمتابعة ملف إدراج المواقع الليبية على لائحة
التراث العالمي المهدد بالخطر، والدفع باتجاه تعزيز التعاون بين اللجان
الفنية والمؤسسات الحكومية ومصلحة الآثار، وجهاز المدن التاريخية،
والمنظمة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، واتحاد البلديات الخمس،
وإعداد الملفات الخاصة بمواقع التراث العالمي في ليبيا.
وقدم خلال الحفل وعلى صدى أنغام وأهازيج الفن الغدامسي، وصلات فرقة
القادوس، عدد من العروض الضوئية والتقديمية، حول الاستراتيجية الوطنية
للتنمية السياحية، ومواقع التراث العالمي في ليبيا.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للسياحة برعاية الهيئة العامة للسياحة
ومكتبي السياحة غدامس وبني وليد، ومكتب الثقافة غدامس، وجمعية داج جديد
للتراث الغدامسي النسائي، ضمن الجهود الرامية إلى تسليط الضوء على أهمية
القطاع، والتأكيد على إمكانات السياحة في تعزيز الفرص للمجتمعات في جميع
أنحاء العالم، فضلا عن الدور الذي تلعبه في إشراك المجتمع المحلي في دفع
عجلة التنمية السياحية المستدامة، ودورها كأداة فعالة للحد من الفقر
وتعزيز التنمية المستدامة، والحفاظ على التنوع الثقافي والجغرافي وتحسين
الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات المحلية.
...( وال )...