وزارة التعليم بعد استعراضها للمؤشرات والمفارقات لاحداث تسريب الأسئلة تقر بعدم إعادة الامتحانات حسب ما توصلت إليه.
نشر بتاريخ:
طرابلس 30 اغسطس 2019 (وال)- استعرض وزير التعليم بحكومة الوفاق الوطني ( د. عثمان عبدالجليل ) مع اللجنة العليا للامتحانات ولجنة الإشراف والمتابعة أخر ما توصلت إليه الوزارة فيما يتعلق بتسريب أسئلة امتحانات شهادة اتمام مرحلة التعليم الثانوي للقسم (العلمي ) .
جاء ذلك خلال اجتماع عقد بجامعة طرابلس أوضح فيه بأن الوزارة علمت بتسريب الأسئلة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي فرصدت هذه الأوراق المسربة فتبين بعد ان تم كشفها عن طريق منظومة المركز الوطني للامتحانات بأنها أوراق " احتياط " من ضمن الصناديق التي تم تسليمها للجنة المركزية ( الجوش - الحرابة - الرحيبات ) وكانت في المواد " الأحياء و الرياضيات و تقنية المعلومات " .
مبينا بأنه بعد علم الوزارة بتسريب مادة ( الأحياء ) تواصلت مع اللجان بهذه المناطق وطالبت منهم التأكد من سلامة باقي الصناديق للمواد الأخرى فأكدوا انها مغلقة وفي اليوم الثاني تكررت الواقعة بنفس المناطق .
فاستدعت الوزارة الأشخاص الذين استلموا صناديق الأسئلة وإحالتهم إلى مكتب البحث الجنائي طرابلس فأكدوا انهم من قاموا بتسريبها .
مشيرا بأن الوزارة بعد كل هذه التسريبات اتخدت قرار بإعادة طباعة أسئلة باقي المواد في الأسبوع الثاني من انطلاقها وبتكاثف كل الجهود بالمركز الوطني للامتحانات والمفتشين التربويين تم طباعتها وذلك لتدارك أي خروقات أخرى وبتعاون شركة بريد ليبيا قامت الوزارة بإرسالها لكل اللجان بالمناطق التعليمية (( المنطقة الجنوبية و الغربية و الوسطى)) .
وبين د.عثمان عبدالجليل بأن الوزارة طالبت كل اللجان المركزية في مختلف المناطق بتسليمها أوراق الإجابة يوميا وذلك لتصحيحها بالماسحات الضوئية بالمركز الوطني للامتحانات وذلك لمطابقتها والخروج بمؤشرات ومفارقات بين العام الماضي والحالي فتبين أن الأسئلة لم تؤثر سلباً على مؤشرات نتائج هذا العام .
هذا واتفق المجتمعون بعد أن استعرضت التقارير والمؤشرات والمفارقات بإنصاف الطلبة بعد تم التأكد من كل البيانات بعدم إعادة المواد التي تم تسريبها وإتخاد اجراءات رادعة لكل من قاموا بهذه الأفعال .
(وال)