ملخص لأهم ماجاء في النشر العلمية الأُسبوعية التي تصدر عن وكالة الانباء الليبية.
نشر بتاريخ:
طرابلس29 اغسطس 2019 ( وال )-
= الصوم "الوصفة المثلى لصحة جيدة".
تناول وجبيتين في اليوم فقط قد يساعد في العيش حياة أطول وأفضل صحة .
أكدت دراسة حديثة ( صوموا تصحوا ) وكشفت الأبحاث العلمية أن الأشخاص
الذين يصومون 19 ساعة في اليوم ، يقلّصون بشكل كبير عدد الخلايا
الالتهابية المنتشرة في دمهم ، والتي تتراكم في الأنسجة الدهنية وتساهم
في الإصابة بالأمراض.
ومع أن فوائد الصوم للجسم معروفة ، ويمارسه كثيرون حول العالم لأسباب
متعددة منذ قرون ، إلا أن مجموعة متزايدة من الدراسات , تحاول معرفة
السبب الذي يجعل الصوم جيداً لجسم الإنسان.
ونشرت الباحثة العربية الجزائرية "مريم مراد" الأستاذة في علم
المناعة السرطاني في كلية طب ماونت سايناي بنيويورك , في دورية الخلايا
دراسةً أظهرت أن للصوم مزايا إيجابية على مستوى الخلايا عند الأفراد
الذين يتمتعون بصحة جيدة , لأنهم يداوون أجسامهم بالصوم لا بالدواء. وقالت مراد ،، إنها وزوجها وعددا من الباحثين المشاركين في الدراسة ،
بدأوا يجربون تقليص الوجبات اليومية بالأكل مرتين فقط ، وتحديد ساعات
معينة لتناول الطعام خلال اليوم ..
حيث ثبت أن تناول وجبيتين في اليوم فقط , يساعد كثيرا في العيش حياة أطول
وأفضل صحة.
== اقتناء الحيوانات الأليفة مفيد للقلب.
خلصت نتائج دراسة طبية حديثة إلى أن اقتناء الحيوانات الأليفة مفيد
لصحة القلب .. الدراسة التي نشرتها دورية "مايو كلينيك" ذكرت ان باحثين
درسوا أكثر من ألفي شخص ليست لديهم مشكلات تتعلق بالقلب ، وقارنوا بين
مؤشرات صحتهم القلبية ومؤشرات صحة آخرين لم يربّوا حيوانات أليفة. وتم قياس المشاركين اعتمادا على معايير جمعية القلب الأميركية ل 7
سلوكيات وعوامل صحية مثالية ، والمعروفة باسم "ليفو. س. سيمبلو7"
وهي مؤشر كتلة الجسم ، والنظام الغذائي ، والنشاط البدني ، وحالة
التدخين ، وضغط الدم ، ونسبة السكر في الدم , ومعدل الكوليسترول الكلي ،
وهي عوامل مرتبطة بصحة القلب.
ووجدوا أن أصحاب الحيوانات الأليفة أكثر نشاطا من الناحية البدنية ،
ويتناولون طعاما صحيا أكثر ، ولديهم مستويات أفضل للسكر في الدم.
وقارن الباحثون كذلك , أصحاب الحيوانات بالفئات الأخرى ووجدوا أنهم
كانوا أفضل من غيرهم.
وتشير الدراسة إلى أن اقتناء الحيوانات الأليفة يقلل التوتر , ويزيد من
احترام الذات , ويجعل الأشخاص اجتماعيين أكثر.
== فاكهة الموز وفوائدها .
أعلن خبراء الأغذية أن فاكهة (( الموز )) تحتوي على فوائد عديدة لأن
الموز من الفواكه الغنية بالسعرات الحرارية ، حيث أن 100 غرام منه تحتوي
تقريبا على 90 سعرة حرارية ، بالإضافة إلى غناه بمضادات الأكسدة
والفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم , كما يمتاز لب الموز الطري وسهل
الهضم , باحتوائه على سكريات بسيطة سهلة وسريعة الإمتصاص بالجسم مثل
السكروز والفركتوز.
وبهذا يعد الموز من الأغذية المشهورة التي تمد الانسان بالطاقة
السريعة ، والتي يحتاجها.
ومن بين الفوائد التي تتمتع بها فاكهة ( الموز) هي الوقاية من الإمساك
, وتخفيف الحالة النفسية , ويحافظ على الوزن السليم.
كما للموز فوائد عديدة ومتنوعة ، مثل معالجة المشاكل الهضمية والوقاية
من العديد من الأمراض والسرطانات ومحاربة الشيخوخة.
== انتباه :" أضرارٌ خطيرة عند الإكثار من شرب الماء.
نبّه خبراء الصحة من التبعات الصحية الخطيرة المترتبة على شرب كميات
كبيرة من الماء ، لاسيما أن الناس يسمعون نصائح تدعوهم إلى الإكثار من
تناول السائل الحيوي في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة , وسجّلت
الولايات المتحدة عدة حوادث وفاة , من جرّاء شرب كميات كبيرة من المياه. وتقول دراسة إن شرب كميات كبيرة من الماء يؤدي إلى نقص الصوديوم في
الدم بجسم الإنسان , بسبب تأثير السائل على مستويات الملح وجعله يهبط إلى
مستوى أقل من المطلوب ، ولذلك يواجه الكثير هذه المشكلة في العادة ، وقد
يقود الأمر إلى الموت.
وحين يتلقى الجسم كمية تفوق حاجته من الماء ، يحصل انتفاخ في الخلايا
والدماغ وتشنج في العضلات مع شعور بالغثيان.
وإزاء هذا قد يتساءل البعض حول الطريقة المثلى لشرب الماء ، وهنا يجيب
خبراء من الكلية الأمريكية للطب بأن الأفضل أن يشرب الناس حين يشعرون
بالعطش ، أي أنه ليس من الضروري أن يجبر الشخص نفسه على شرب كميات كبيرة
من الماء باعتبار ذلك مفيدا للصحة.
=="هذه خطوات"اتبعها لتؤخر زحف الشيب على شعرك".
أعلن خبراء التغذية ، أن الإنسان لا يستطيع التحكم في الشيخوخة ، لكن
بوسعه أن يؤخرها ، وذلك من خلال التزام النظام الغذائي الصحي والمواظبة
على ممارسة الرياضة.
وينصح الخبراء من يمقتون الشيب بأن يبتعدوا عن الأطعمة المسببة للالتهاب
, لأنها تحول دون الإستفادة من العناصر المغذية في الطعام ، وهذه العناصر
هي التي تساعد على مقاومة آثار التقدم في العمر.
والابتعاد عن الوجبات السريعة ، لارتفاع معدلات الدهون والملح فيها ،
أما الأغذية المساعدة على تأخير الشيب فهي فاكهتا التوت والأفوكادو .
فضلا عن الخضراوات الورقية , و ينال الإنسان قسطا كافيا من النوم حتى
يريح جسمه مما يخضع له من إرهاق طيلة اليوم ، ويتوجب أن يكون النوم في
مكان نظيف وهادئ.
وبحسب دراسة نُشرت سابقا في "توب هيلث جورنال" ، فإن الشيب قد يحصل حتى
في سن مبكرة من جراء النقص في بعض الفيتامينات مثل ( دي= إي= بي 6 ) أو
بسبب الإرهاق وعوامل جينية.
وبخلاف الإعتقاد السائد ، يقول الخبراء : إن الشيب قد يغزو شعر الإنسان
وهو لا يزال في ريعان الشباب أي في العشرينات ، وبالتالي فإن الشعر
الأبيض ليس مرادفا للشيخوخة بالضرورة.
==علماء يبتكرون "الشورت الآلي" للمشي والركض ".
يسعى الكثير من الأشخاص لممارسة الأنشطة والمشي خلال حياتهم اليومية ،
إلا أن الشعور بالتعب قد يقف حائلا بينهم وبين تحقيق ذلك الهدف ، الأمر
الذي دفع علماء لابتكار "شورت" آلي ، يسهّل المشي و الركض على مرتديه.
ويزن هذا الشورت "البيوميكانيكي 5 كيلوغرامات" ، وهو مزود ببطارية تحيط
بالخصر ، بينما يقع المحرك عند مستوى الكليتين ويشغّل أسلاكا تساعد في
المجهود الذي تبذله الساقان.
ويرصد هذا الجهاز طريقة مشي الشخص ، ويتكيّف معها ، ويأمل مبتكروه أن
يصبح استخدامه رائجاً في أوساط الكثير.
ومن شأن هذا الشورت القصير أن يساعد الشخص على تحسين أدائه ، أو الحد من
التعب
ويستند هذا الابتكار التكنولوجي القائم على معادلة حسابية على 3 لواقط
استشعار ، وفي وسعه معرفة نوع النشاط الذي يقوم به مرتديه "في 99%" من
الحالات ليتكيف معه.
==دراسة طبية تكشف عن 5 أنواع من الأرق .
كشفت دراسة هولندية وجود 5 أنواع من الأرق ترتبط بشخصية الانسان
وتجاربه ، وتختلف الدراسة عن باقي الأبحاث التي أُجريت بشأن الأرق ,
نظراً لتاكيدها علاقات يوميات الانسان بقدرته على النوم .
وهو اكتشاف قد يؤدى لمعالجات مختلفة لحالات الأرق في دراسة جديدة تلغي
نمطية مقاربة الحالة المرضية .
باحثون في معهد هولندا لعلم الأعصاب توصلوا لاستنتاج أن الأرق ليس
اضطرابا عصبيا واحدا كما يُعتقد , بل يضم 5 اضطرابات لايمكن تلخيصها فقط
بعوارض الصعوبة في النوم , إذ لم يعتمد الباحثون على دراسة عوارض الأرق
المتعارف عليها المتمثلة في قلة النوم , بل اختبروا السمات الشخصية
للأفراد الذين يعانون أرقا مما أدى للتوصل ل5 أشكال للأرق .
الأشخاص المصابون بالنوع الأول من الأرق وفق الدراسة , قد يُظهرون عوارض
الإصابة أيضاً باضطرابات عصبية أُخرى ، ويشعرون بحالة استياء أو توتر .
في النوعين الثاني والثالث من الأرق لايعاني الأشخاص استياءا حادا مثل
الحالة السابقة , لكنهم حساسون جدا بشأن تجاربهم الإيجابية والسلبية في
حياتهم اليومية , مما يزيد صعوبة النوم ..
امافي النوعين الرابع والخامس , فيعاني الأشخاص أرقاً شديدا وطويل المدى
يرتبط بأحداث في حياة الفرد تزيد لديه هرمونات .
==طريقة جديدة لفك لغز الجرائم .
باحثون استراليون ينتمون إلى جماعة فلندرز الاسترالية يطورون اختبارا
جديدا للحمض النووي لفك لغز الجرائم بشكل اسرع,الباحثون يقولون إن هذا
الإختبار الجديد سيساعد على تقليل مدة تحاليل عينات الحمض النووي ، وأيضا
الخفض من تكاليفها .
ويشار إلى أن نقل عينات الحمض النووي التي يتم أخذها من مسرح الجريمة
إلى المختبر ، وتحليلها فيما بعد , تستغرق نحو 4 ساعات ، وتكلف مابين 30
إلى 60 دولار لتحليل عينة واحدة فقط.
بينما هذا الإختبار الجديد يعتمد على مادة تتحول إلى مادة بلون أخضر
بمجرد أن ترصد وجود حمض نووي في مكان الجريمة , وذلك في غضون 10 ثواني
فقط .
== ذكاء اصطناعي يعلّم البشر التعاطف.
بدأت شركة "هيومانا فارماسي" للصيدلة استخدام نظام ذكاء اصطناعي في
مراكز تلقي المكالمات ، ينبه الموظفين المكلفين باستقبال المكالمات لأن
يكونوا أكثر مودة وتعاطفا مع الزبائن.
وحيث ان الخوارزميات لتطوير الذكاء الاصطناعي ، تنبه الأشخاص عندما
يبقون صامتين لفترة طويلة أو حين يتحدثون بسرعة كبيرة،
وتبحث الخوارزميات عن أنماط سلوك إنساني من شأنها الإشارة إلى انعدام
التعاطف أو إلى حالة إحباط لدى الزبون ، مثل رفع الصوت ، تسارع مستوى
الكلام ، صمت طويل .
وجسب الخبراء , فإن ما يقوم به هذا النظام هوأقرب إلى الإرشاد , وليس هو
بديل للموظفين البشر الذين يتلقون آلاف المكالمات من زبائن غاضبين،
يوميا.
== من يحس الألم أكثر ، المرأة أم الرجل؟.أعلن باحثون في مجال تشخيص الألم أن "النساء لا يعانين من ظروف أكثر
إيلاما فحسب ، بل إنهن يدركن الألم بالفعل أكثر من الرجال".
ويقول أحد البحاث في علم النفس , إن "عبء الألم أكبر بكثير بالنسبة
للنساء منه للرجال ، وهذا ما دفع باحثي الألم إلى التساؤل عما إذا كان
نظام إدراك الألم مختلفًا لدى النساء عنه لدى الرجال".
ولأكثر من عقدين من الزمن ، كان المختصون يدرسون الفروق بين الجنسين
والألم ، وكان آخرها في مركز التميز لأبحاث وتدخلات الألم بجامعة
فلوريدا.
وتقول الدراسة "قد نحتاج إلى فهم الآليات الخاصة بالإناث والخاصة بالذكور
, حتى نتمكن من تصميم علاجات أكثر تخصيصا , تساعد في تخفيف الألم لدى
النساء والرجال على المدى الطويل".
== هواوي" تطلق معالج الذكاء الإصطناعي".
أطلقت مؤخرا شركة هواوي للتكنولوجيا معالج ( أسيند 910 ) الذي وصفه
خبراء بأنه أقوى معالج للذكاء الإصطناعي.
وأعلنت الشركة الصينية إطلاقها منظومة تسمح بحساب الذكاء الإصطناعي
"مايند سبور" والذي يتيح قياس درجة الذكاء الإصطناعي بتقنيات متفردة.
ومعالج "أسيند 910" حسب ما اعلنته الشركة هو الأبرز في اختصاصه ، إذ تسمح
التقنيات الجديدة التي أضفتها هواوي عليه باستهلاك طاقة أقل ، فهو يحتاج
لـ نحو 300 وات فقط للقيام بعمليات فائقة التعقيد..
وأعلنت هواوي عن المواصفات المخططة لمعالج الذكاء الإصطناعي الجديد ،
والذي ينتمي إلى سلسلة شرائح أسيند-ماكس ، في عام 2018 كجزء من
استراتيجية الشركة لبناء مجموعة كاملة لجميع سيناريوهات الذكاء
الإصطناعي.
وقالت الشركة في بيان "بعد عام من التطوير المستمر ، تظهر نتائج الإختبار
الآن أن معالج أسيند 910 يحقق أهداف أدائه باستهلاك طاقة أقل بكثير من
المخطط في الأصل".
== دراسة علمية: الفراعنة أول من زرع وأكل البطيخ.
"إحنا الأصل" ، هذه مقولة المصريين فى كل شىء ، ولكنها لم تنشأ من فراغ
كونها حقيقة اثبتتها وتؤكدها الدراسات العلمية يوماً بعد يوم ، فوفق
دراسة جديدة نُشرت مؤخرا فى مجلة "بيورفيكس" المختصة فى علم الأحياء ..
فإن المصريين القدامى كانوا يتناولون البطيخ المعروف فى أيامنا هذه.
ووفق هذه الدراسة فإنه تم التأكد من هذه "العادة الغذائية" من خلال
إجراء تحاليل الحمض النووى لوريقات الفاكهة الصيفية ، التى تم العثور
عليها قرب قبر فرعونى ، حيث أوضح الباحثون القائمون على الدراسة أن
التحاليل التى قامت بها كشفت أن الأمر يتعلق بفاكهة تضم فى الجزء الأكبر
منها مادة حمراء ، إلى جانب بذور سوداء ، وهو ما يؤكد أن المصريين
القدامى كانوا يزرعون الفاكهة ، والبطيخ بشكل خاص.
كما لم تكشف البيانات العلمية ، فى الدارسة حجم البطيخ الذى كان
يتناوله الفراعنة قبل آلاف السنين ، لكن الباحثين يرجحون أن يكون مشابها
للبطيخ الذى نستهلكه فى هذه الأيام ، ويرجح الباحثون أن تكون زراعة
البطيخ ، فى تلك الفترة ، بدأت فى السودان ، ثم انتشرت على طول نهر النيل
الذى يعبر المنطقة إلى مصر.
== "خطوة عملاقة في استكشاف الفضاء".
يتوقع أن يشكل الجيل الجديد من التكنولوجيا النووية الخطوة العملاقة
القادمة في مستقبل استكشاف البشرية للفضاء,حيث لا يقتصر تطبيق تكنولوجيا
الدفع الحراري النووي على الفضاء البعيد ، إذ ذكر الخبراء عددا من
الأمثلة للفوائد المترتبة على استخدامها أقرب للأرض .. حيث بإمكان
الانشطارات النووية الصغيرة رفع الطاقة التشغيلية في توليد الكهرباء
بالقواعد البعيدة ، وقد تشكل بديلا للديزل المستخدم حاليا ، وهو "غير
دائم في الأجواء ",كما يمكن لتكنولوجيا الدفع الحراري النووي في توليد
أشعة ليزر هائلة ، ولها قدرة على تغيير مسار النيازك التي قد تشكل خطرا
على الأرض أو القضاء على النفايات الفضائية.
==الرجال لهم القدرة على الإنجاب . كشفت دراسة طبية حديثة ، أن للملابس الداخلية تأثيرا على الخصوبة ،
فالرجال الذين يرتدون "البوكسر" الضيق ينخفض لديهم تركيز الحيوانات
المنوية فيما ينعم من يرتدون سراويل قصيرة واسعة بمستوى أفضل.
واعتمد باحثون من جامعة "هارفارد" على عينة من 656 رجلا ، فوجدوا أن من
ارتدوا سراويل قصيرة "شورت" كان لديهم تركز أعلى للحيوانات المنوية بـ17%
مقارنة مع من ارتدوا "البوكسر" الضيق.
وأظهرت النتائج أن حركة الحيوانات المنوية لدى من يرتدون "الشورت" الواسع
تزيد بنسبة 33% عن نظيرتها لدى من يفضلون "البوكسر" ، وفق ما نقلت صحيفة
"تلغراف".
كما ان نوع الملابس يؤثر أيضا على الهرمون المنشط للحوصلة ، وهو هرمون
تناسلي مهم يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.
وأوضحت الباحثة في جامعة "هارفارد" ، ليليا مينغيز ألاركون ، أن بوسع
الرجال أن يحدثوا تغييرا في وظائف الخصيتين من خلال اختيار السراويل
القصيرة الواسعة ، التي تفسح مجالا أكبر.
== أكل "الصراصير" لها فوائد عديدة للصحة.
أكدت دراسة علمية حديثة أن تناول الصراصير له فوائد كثيرة ، منها
مكافحة الالتهابات في الجسم ، وتحفيز بكتيريا الأمعاء المفيدة.
وقالت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة" ويسكونسن الأميركية" ، إن
للصراصير فوائد غذائية متعددة ، فهي غنية بالبروتينات والفيتامينات
والمعادن والدهون الصحية.
وركز الباحثون في دراستهم على تأثير تناول الصراصير في النظام الغذائي
للإنسان ، وتوصلوا إلى أن هضم الصراصير لا يزيد صعوبة عن أي من أنواع
الأطعمة المتداولة في النظام الغذائي اليومي للبشر ، كما أن طعمها لذيذ.
وقالت الباحثة "فاليري ستول" : "هناك اهتمام كبير اليوم بالحشرات
القابلة للأكل. لقد أثارت اهتماما في أوروبا والولايات المتحدة كحل صديق
للبيئة ومفيد غذائيا".
ومن النتائج المثيرة التي توصل إليها الباحثون أيضا، اكتشافهم الزيادة في
البكتيريا المفيدة بالمعدة والأنزيمات الهاضمة ، ذات التأثير الإيجابي
على صحة المعدة، عند تناول الصراصير.
ووفقا لمنظمة الغذاء والزراعة في الأمم المتحدة ، فإن أكثر من ملياري شخص
حول العالم يتناولون الحشرات كجزء من نظامهم الغذائي اليومي.
وأشارت تقديرات إلى أن حجم تجارة الحشرات القابلة للأكل وصل في عام 2015
إلى 33 مليون دولار ، مع ارتفاع متوقع بنسبة 40 بالمئة بحلول 2023 .
== غسيل الأسنان .. والعلم .
نبّه تقرير طبي صدر مؤخرا ، إلى حقيقة هامة وأساسية تتعلق بتنظيف
الأسنان ، تؤكد أن استخدام معجون خال من مادة الفلوريد لا يعود بأي فائدة
، كما أنه يترك الأسنان عرضة للتسوس في المستقبل.
وبحسب الدراسات التي أجريت بشأن تنظيف الأسنان بالمعجون والفرشاة ,
كشفت النتائج في نهاية المطاف أن تنظيف الأسنان لم يضمن الحماية من
التسوس بصورة دائمة, ويقول المستشار لدى جمعية طب الأسنان البريطانية ،
"داميين والمسلي"، إن النظرية التي تدعو إلى التنظيف بمعجون طبيعي ، لا
سند لها لأن غياب الفلوريد يجعل المادة من دون تأثير وقائي.
ويوضح أستاذ طب الأسنان في جامعة نيويورك، ريتشارد نييدرمان ، أن
التنظيف بمعجون لا يحتوي على الفلوريد يختلف تماما عما يتم تلقينه في
الطب ، وأضاف أن الفرشاة لا تقوم سوى بإيصال المادة المهمة إلى الأسنان ،
لكن أداة التنظيف غير كافية لإزالة المواد الضارة التي تسبب التسوس.
وعلى الرغم من تنبيه أطباء الأسنان ، يعتقد بعض الأشخاص أن مواد
التنظيف لا تختلف عن بعضها البعض ولذلك لا يهتمون كثير بنوع المعجون الذي
يشترونه.
== ماذا تفعل 30 دقيقة من "الشيشة" بجسمك؟
نبّهت دراسة أميركية حديثة ، إلى التبعات الخطيرة لتدخين النرجيلة
(الشيشة) على الصحة ، فيما يسود الاعتقاد لدى البعض بأنها أخف ضررا من
السجائر العادية. وقالت منظمة الصحة العالمية إن التدخين عبر الأنبوب الشهير يهدد بمواد
سامة تسبب سرطان الرئة ومرض القلب ومتاعب صحية أخرى.
وكشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة كاليفوريا في لوس أنجلوس ، أن جلسة
واحدة من تدخين الشيشة تلحق ضررا كبيرا بنبض القلب وضغط الدم وتيبس
الشرايين.
ونبّه الباحثون إلى أن الأضرار الأخرى لتدخين الشيشة قد تكون أكثر خطورة
, و أن إضافة نكهات الفواكه إلى "معسل" الشيشة يزيد من انتشارها ويشجع
عددا من الشبان واليافعين على تدخينها.
...( وكالة الانباء الليبية )...