الأمين العام يناشد المجتمع الدولي إظهار إرادة سياسية قوية في مجال المناخ .
نشر بتاريخ:
نيويورك 26 اغسطس 2019 (وال) - حذر الأمين العام للامم المتحدة "أنطونيو
غوتيريش" من أن العالم يواجه أزمة مناخية كبرى. واشار غوتيريش" في لقاء
صحفي امس الثلاثاء على هامش قمة الدول السبع المتعقدة في فرنسا الى أن
العالم سجل الشهر الماضي أعلى ارتفاع في درجات الحرارة منذ بدء تسجيل تلك
البيانات، مضيفا أن المعلومات ترجح أن السنوات الخمس بين عامي 2015 و2019
ستكون الأعلى حرارة.
وقال الأمين العام إن الوضع الحالي يعد أسوأ مما كان عليه عندما
توصلت دول العالم إلى اتـفاق باريس للمناخ عام 2015، مؤكدا على ضرورة "أن
تلتزم الدول بزيادة العهود الواردة في اتفاق باريس، لأنها لم تعد كافية
كما أنها لا تطبق في الوقت الراهن. نحن بحاجة إلى مزيد من الطموح
والالتزام الأقوى" .
وفي إشارة الى قمة المناخ المقرر عقدها بنيويرك قال غوتريش " إن على
الدول أن تأتي إلى (قمة المناخ) في نيويورك بتعهدات بالعمل على تحقيق
حيادية الكربون بحلول عام 2050، وأن ترفع بشكل كبير سقف طموحها في
المساهمات المحددة وطنيا بشأن العمل المناخي، والتي يتعين مراجعتها عام
2020. ويجب أن نضمن أن تـُفرض الضرائب على الكربون بدلا من أن تفرض على
الناس، وإنهاء الدعم للوقود الأحفوري والتأكد من عدم بناء مزيد من
المصانع العاملة بالفحم بعد عام 2020". مشيرا الى إن تحقيق هذه الاهداف
يتطلب إرادة سياسية قوية يقودها الشباب، معلنا أن قمة المناخ "ستبدأ بقمة
شبابية مناخية" بمقر الأمم المتحدة. ودعا دول مجموعة السبع إلى أن تكون
مثالا إيجابيا في هذا الشأن.
وتفيد المنظمة الدولية للأرصاد الجوية بأن المستويات الحالية لتركيز غاز
ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لكوكب الارض هي الأعلى منذ ثلاثة
ملايين عام.
..(وال)..
حضر الأمين العام أنطونيو غوتيريش اجتماع مجموعة الدول السبع في فرنسا،
لحشد الجهود للمشاركة في قمة المناخ التي سيعقدها في مقر الأمم المتحدة
بنيويورك في سبتمبر. وقال إن اجتماع المجموعة فرصة مهمة لمناشدة المجتمع
الدولي الانخراط القوي في مجال التصدي للتغير المناخي.
وفي حديثه للصحفيين قال غوتيريش إن العالم يواجه أزمة مناخية كبرى، وأشار
إلى أن الشهر الماضي كان الأكثر ارتفاعا في درجة الحرارة منذ بدء تسجيل
تلك البيانات مضيفا أن المعلومات ترجح أن السنوات الخمس بين عامي 2015
و2019 ستكون الأعلى حرارة.
وتضم مجموعة السبع: كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة
المتحدة والولايات المتحدة.
وقال الأمين العام إن الوضع الحالي يعد أسوأ مما كان عليه عندما توصلت
دول العالم إلى اتـفاق باريس للمناخ عام 2015.
"من الضروري أن تلتزم الدول بزيادة العهود الواردة في اتفاق باريس، لأنها
لم تعد كافية كما أنها لا تطبق في الوقت الراهن. نحن بحاجة إلى مزيد من
الطموح والالتزام الأقوى.... نتطلع إلى أن تأتي الدول إلى (قمة المناخ)
في نيويورك بتعهدات بالعمل على تحقيق حيادية الكربون بحلول عام 2050، وأن
ترفع بشكل كبير سقف طموحها في المساهمات المحددة وطنيا بشأن العمل
المناخي، والتي يتعين مراجعتها عام 2020. ويجب أن نضمن أن تـُفرض الضرائب
على الكربون بدلا من أن تفرض على الناس، وإنهاء الدعم للوقود الأحفوري
والتأكد من عدم بناء مزيد من المصانع العاملة بالفحم بعد عام 2020".
وأضاف الأمين العام أن كل ذلك يتطلب إرادة سياسية. وقال إن الشباب يقودون
الطريق في هذا المجال، مشيرا إلى أن قمة المناخ ستبدأ بقمة شبابية مناخية
بمقر الأمم المتحدة. ودعا دول مجموعة السبع إلى أن تكون مثالا إيجابيا في
هذا الشأن.
وتفيد المنظمة الدولية للأرصاد الجوية بأن المستويات الحالية لتركيز غاز
ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي هي الأعلى منذ ثلاثة ملايين عام.
وأشار غوتيريش إلى ما يحدث في غرينلاند التي تضم ثاني أكبر غطاء جليدي في
العالم، وقال إنها شهدت ذوبان 179 مليار طن من الجليد خلال شهر يوليه.
وقال إن الحرائق التي نشبت في سيبريا وألاسكا وكندا وغرينلاند تسببت في
انبعاث 50 ميغا طن من ثاني أكسيد الكربون في شهر يونيه.
/ انتهى / .