وكيل وزارة التعليم لشؤون الهيئات والمراكز يبحث دعم التعليم الفني والتقني في غات .
نشر بتاريخ:
غات 29 يوليو 2019 (وال)- بحث وكيل وزارة التعليم لشؤون الهيئات والمراكز
الدكتور " محمد أبوبكر " مع ممثلين ووجهاء وأعيان عن بلدية غات ومحيطها
، مقترح تطوير التعليم التقني والفني بمنطقة غات ، والذي يرتكز علي عدة
محاور رئيسة أهمها إعادة النظر في جميع التخصصات المهنية التقنية والفنية
التي يتم تدريسها في منطقة غات والإبقاء علي المناسب منها للمنطقة مع
إمكانية التوجه لاستحداث تخصصات مهنية جديدة تتماشى مع متطلبات واحتياجات
سوق العمل بالمنطقة ، يصاحبها تنفيذ برامج مساندة تتعلق بتدريب المدرسين
واستحداث المناهج والخطط التعليمية والتدريبية مع تطويرٍ للأجهزة
والأدوات والمعدات التدريبية بما يتماشى مع التطور العلمي الحديث.
كما تم التطرق لأوضاع المدرسين ومؤسسات التعليم التقني واحتياجاتهم
ومتطلباتهم وبعض الاشكاليات التي تواجههم والسعي لإقامة برامج تدريبية
بالبلدية بالتعاون بين وزارتي التعليم والعمل.
وأوضح الوكيل بأن هذه الخطوة تأتي في إطار الاستراتيجية التي وضعتها
وزارة التعليم لدعم التعليم التقني والفني في وطننا من جميع النواحي
الفنية كتحديث المناهج وتقديم الدعم المالي لتوفير الاحتياجات مبرزاً
أهمية التعليم التقني والفني كونه يعد قاطرة التقدم في أي دولة ويعد أحد
أهم آليات الدولة في مواجهة البطالة وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد
الوطني.
وقد خلص المجتمعون بعد نقاشات مطولة إلي ضرورة أن يتم إعادة بناء وتطوير
التعليم التقني والفني في منطقة غات علي أسس سليمة تبدأ بدراسة المنطقة
ومحيطها وتحديد احتياجات ومتطلبات سوق العمل فيها بمختلف المجالات
السياحية والزراعية والمجتمعية والتجارية والصناعية بالتنسيق مع جهات
الاختصاص المعنية كوزارة التخطيط والعمل وغرفة التجارة والزراعة والصناعة
بالبلدية ورجال الأعمال بالإضافة للاهتمام ببناء شخصية خريجي التعليم
الفني لتغير نظرة المجتمع لهم وإعداد مناهج إرشادية وتوجيهية لطلاب
التعليم الأساسي الشق الثاني والثانوي حتي يتمكنوا من تحديد توجهاتهم
وطموحاتهم وإعداد برامج تدريبية للرفع من مهاراتهم الحياتية في مجال
الأعمال والابتكار والإبداع لكي يتم تهيئتهم ليصبحوا أصحاب أعمال في
المجتمع الذي ينتمون إليه إلي جانب تدريب المدرسين والمدربين علي الطرق
الحديثة للتعليم التقني والفني والسعي لتشجيع خرجي التعليم التقني والفني
بمنحهم قروض تمكنهما من إقامة مشروعات صغرى .
(وال)