Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

فرنسا تعرض استراتيجيتها الفضائية العسكرية الجديدة .

نشر بتاريخ:
باريس 25 يوليو 2019 (وال) - تكشف وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي اليوم الخميس تفاصيل الاستراتيجية الفضائية العسكرية الجديدة لفرنسا بعدما تطرق الرئيس ايمانويل ماكرون إلى خطوطها العريضة في منتصف يوليو سعيا لتعزيز قدرات المراقبة الفرنسية والدفاع الذاتي في الفضاء. وكان ماكرون أكد في 13 يوليو "سنعزز معرفتنا بالوضع الفضائي وسنحمي أقمارنا الاصطناعية بشكل أفضل، بما في ذلك بطريقة فعلية"، ممهدا بذلك لمراقبة معززة للفضاء ولاستخدام قدرات هجومية ردا على تهديد. من جهتها، صرحت بارلي في 16 يوليو أن "الأمر يتعلق بردع اعتداءات خصومنا المحتملين، وحتى تأمين الحماية الفعلية منها". وذكرت بقضية "القمر الاصطناعي التجسسي" الروسي لوش أولامب الذي حاول في 2017 الاقتراب من القمر الاصطناعي العسكري الفرنسي الايطالي أثينا فيدوس. وأوضحت الوزيرة الفرنسية حينذاك أن "تطوير أسلحة موجهة إلى الأرض من الفضاء ليس جزءا من الأهداف" طبقا للمعاهدات الدولية التي تشدد على الاستخدام السلمي للفضاء. ويفترض أن تتطرق بارلي الخميس إلى الوسائل العملية التي تنوي فرنسا التزود بها للدفاع عن أقمارها الاصطناعية. ومن التجسس إلى التشويش والهجمات الالكترونية والأسلحة المضادة للأقمار الاصطناعية، يبدو الفضاء أساسيا للعمليات العسكرية وأصبح ساحة مواجهة بين الدول. وتخوض القوى الفضائية الكبرة في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة والصين وروسيا، منذ سنوات سباقا للهيمنة على الفضاء. واقترح البرلمان خصوصا تعزيز مراقبة الفضاء من الفضاء عن طريق "تزويد أقمارنا الاصطناعية بأجهزة استقبال بتقريب" أو "وضع أقمار اصطناعية في المدار لتقوم بدوريات" وكذلك تطوير "وسائل مراقبة من الأرض" برادارات ومناظير جديدة. ويخصص قانون البرمجة العسكرية الفرنسي للعام 2019-2025 على تخصيص ميزانية قدرها 3,6 مليارات يورو للدفاع الفضائي. وسيسمح خصوصا بتمويل تجديد الأقمار الاصطناعية للمراقبة والاتصالات وإطلاق ثلاثة أقمار للتنصل الكهرومغناطيسي وتحديث رادار المراقبة الفضائية. وبملياري دولار من الاستثمارات السنوية في مجال الفضاء المدني والعسكري، تبقى فرنسا بعيدة عن الدول الثلاث التي تتصدر هذا القطاع، وهي الولايات المتحدة التي تستثمر خمسين مليار دولار في قطاع الفضاء والصين (عشرة مليارات) وروسيا (أربعة مليارات)، حسب أرقام الحكومة الفرنسية