إيران ترفض اتهاما أمريكيا لها بانتهاك الاتفاق النووي .
نشر بتاريخ:
طهران 02 يوليو 2019 (وال) - رفضت إيران اليوم الثلاثاء اتهامات
أمريكية لها بانتهاك بنود اتفاقها النووي مع القوى العالمية منذ وقت طويل
بعدما أعلنت طهران أن مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب تجاوز الحد
الذي يسمح به الاتفاق النووي.
و عبر وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" في تغريدة له على موقع
التواصل الاجتماعي "تويتر" عن سخريته من الاتهامات الأمريكية لبلاده
بانتهاك "بنود الاتفاق النووي حتى من قبل وجوده بقوله "حقا؟" في تعبير
غير مباشر عن تفاهة هذه الاتهامات.
وقال رئيس البرلمان الإيراني "علي لاريجاني" في تصريحات نقلها التلفزيون
الايراني اليوم الثلاثاء إنه ينبغي على ترامب إدراك أن الإيرانيين يصبحون
أكثر تكاتفا عندما يواجهون تنمرا (...) و أنه عندما يتحدث أحد بلغة تنم
عن التنمر ضد أمة متحضرة فإنها تصبح أكثر تكاتفا".
و كان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد وصف اعلان طهران عن تخصيب كميات
جديدة من اليورانيوم المنخفض التخصيب، بأنهم بهذه الهطوة "يلعبون بالنار
لذلك ليس لدي أي رسالة لإيران على الإطلاق".
ويتناقض بشدة اتهام البيت الأبيض لإيران بأنها على الأرجح تنتهك الاتفاق
النووي قبل وبعد إبرامه عام 2015 مع شهادة مديرة وكالة المخابرات
المركزية الأمريكية "جينا هاسبل" في يناير أمام لجنة المخابرات في مجلس
الشيوخ عندما قالت "إنهم (الإيرانيون) ملتزمون في الوقت الراهن من
الناحية الفنية".
وقال "داريل كيمبول" المدير التنفيذي لرابطة الحد من التسلح إن اتهام
البيت الأبيض لإيران "غير منطقي". وأشار إلى أنه في وقت إبرام الاتفاق
النووي كانت إيران اتفقت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على "خارطة
طريق" ترد بموجبها طهران على استفسارات الوكالة بشأن برنامج أبحاث
الأسلحة النووية الذي خلصت تقديرات المخابرات الأمريكية والوكالة الدولية
للطاقة الذرية إلى أنه انتهى عام 2003. وقال أيضا إنه لا توجد معايير
دولية تمنع إيران من تخصيب اليورانيوم. وقال "ليس هذا هو الحال. هذا موقف
أمريكي".
وأضاف أن الولايات المتحدة هي من بدأت بانتهاك الاتفاق النووي عندما
انسحب ترامب منه بينما كانت إيران لا تزال ملتزمة به ثم أعاد فرض عقوبات
أمريكية قاسية على طهران كانت معلقة بموجب الاتفاق.
وأشار إلى أن انتهاك إيران للاتفاق هو تحرك سياسي يهدف للضغط على الاتحاد
الأوروبي والصين وروسيا لتعويض إيران عن الضرر الكبير الذي لحق باقتصادها
بسبب العقوبات الأمريكية.
..(وال)..