إزالة وتفكيك ما يزيد عن ( 80 ) طنًا من مخلفات حرب التحرير بمدينة مصراته.
نشر بتاريخ:
مصراتة 23 فبراير 2013 ( وال ) - قام عناصر سرية الهندسة العسكرية بمدينة مصراتة خلال الفترة من منتصف أبريل 2011 وحتى نهاية العام 2012 بإزالة وتفكيك ما يزيد عن ( 80 ) طنا من القذائف والذخائر وبقايا الصواريخ والقنابل مختلفة الأحجام والأغراض والتي استخدمتها كتائب القذافي ضد المدنيين في مصراتة.
واستعرض الضباط المتطوعون من الجيش الليبي ، في تصريحات لوكالة الأنباء الليبية ، طريقة وآلية عمل هذه السرية طوال أشهر من الجهد والتضحية والعمل الوطني .
وقال أحد الضباط المشرفين على عملية إزالة وتفكيك مخلفات الحرب العقيد "إبراهيم عبد العالي" إن عناصر السرية رغم قلة الإمكانيات كانوا حريصين على إنهاء عملهم ، وتم تقسيمهم على فرقتين بمعاونة ضباط سابقين في الجيش الليبي.
وأضاف أن هذه المخلفات تشكل خطورة على المدنيين ، ولهذا كان من الضروري إزالتها وتفكيكها .
وأشار إلى أنه تم تشكيل هذه السرية في منتصف أبريل 2011 تطوعا ، لأنه لا يوجد آنذاك أي تشكيل للهندسة العسكرية ، فأخذ بعض الضباط المتخصصين في الهندسة العسكرية على عاتقهم تشكيل مجموعات لتأدية هذه الأعمال .
وأفاد السيد "عبد العالي" لوكالة الأنباء الليبية ، بأن فرقتي السرية قامتا بمسح رقعة جغرافية كبيرة ، وإن المخلفات تنوعت بين ذخائر وقنابل عنقودية وانشطارية محرمة دوليا ، إضافة إلى الألغام البلاستيكية المضادة للأفراد والآليات.
وأضاف أن عناصر السرية ابتكروا وسائل بسيطة لأداء عملهم ، موضحا أنهم تلقوا بلاغات من المواطنين والثوار على الجبهات تفيد بوجود ألغام ومخلفات في 865 موقعا .
وقال مشرف الفرقة الثانية بسرية الهندسة العسكرية "عثمان أبوغوله" لوكالة الانباء الليبية إن معدات الإطفاء ووسائل النقل والإسعاف اللازمة لتنفيذ هذه الأعمال لم تكن معدات مخصصة ، بل كانت اجتهادات من أعضاء السرية.
( وال - مصراتة )