Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مدير إدارة الدرن والجذام بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض : نحن بصدد الانتهاء من إعداد إحصائية للمصابين بمرض - الدرن العام 2018 .

نشر بتاريخ:
م. طرابلس 13 ابريل 2019 ( وال )- قال مدير إدارة الدرن والجذام بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض د" محمد الفرجاني " إن الإدارة بصدد الانتهاء من إعداد إحصائية للمصابين بمرض - الدرن العام 2018 . م . وأوضح د. الفرجاني " في حوار خص به مكتب الإعلام والتوثيق بالمركز الوطني ان هناك كمية تكفي لفترات طويلة ستصل البلاد منتصف العام الجاري مرسلة من منظمة - الصحة العالمية وبالتنسيق مع إدارة المركز الوطني لمكافحة الأمراض. وأشار في هذا الصدد إلى وجود نظام إحصائي دقيق تعمل عليه إدارة الدرن والجذام بالمركز, حيث أن الإحصائيات ترد من الفروع بثلاثة أزمنة مختلفة ( شهري , ربع سنوي , سنوي ) , وترد إلى مكتب الإحصاء الرئيس التابع لإدارة الدرن, الذي يقوم بدوره بتحليل البيانات ومتابعة علاج المرضى ونتائج العلاج, ويكون مخرجات ذلك تقرير شامل للدرن عن معدل الإصابة في عموم السكان. وقال إن هناك إحصائيات ترسل سنويا إلى منظمة الصحة العالمية لتضمينها في التقرير الدولي الذي يصدر من المنظمة سنويا..كما لدينا إحصائيات شاملة منذ انطلاق البرنامج الوطني لمكافحة الدرن العام 1971 . م وحتى عام 2017 . م ونحن بصدد الانتهاء من إعداد إحصائية عام 2018 .م . وأضاف ان هناك تقرير يصدر سنويا من الإدارة ويمكن للباحثين والمهتمين بهذا الجانب الاطلاع عليه .. كما سيتم أيضا تعديل البرنامج الإحصائي بالكامل عن طريق إدخال منظومة جديدة تسمى DHIS2 , تم تدريب مدربين عليها وسيبدأ في الفترة القريبة القادمة الإخصائيين بالفروع على نظام إدخال البيانات وإرسالها. وأشار في هذا الشأن إلى أن إدارة الدرن والجذام بالمركز كانت تعاني من نقص وانقطاع وعدم استمرارية توريد الأدوية بشكل منتظم , هذا الأمر أثر بطبيعة الحال سلبا على البرنامج الوطني لمكافحة الدرن ، ولكن في الفترة الأخيرة تم استلام كمية لابأس بها من منظمة الصحة العالمية, وكمية أخرى تم توريدها عن طريق إدارة الصيدلة بالمركز, وهناك أيضا كمية من الأدوية ستصل منتصف العام الجاري تكفى لفترات طويلة, مرسلة من منظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع إدارة المركز الوطني لمكافحة الأمراض, ولن يكون هناك إشكالية في الأدوية مرة أخرى. وأكد د" محمد الفرجاني " في حواره أنه منذ عام 2012 . م لم تسجل أي حلة درن مقاوم للأدوية في ليبيا, ليس لعدم وجود حالات ولكن لعدم توفر الوسائل التشخيصية اللازمة من أجهزة ومشغلات للكشف عن الدرن المقاوم .. مشيرا إلى ان عام 2018 . م تم توريد جهازين من نوع GENEXPERT مع المشغلات الخاصة به عن طريق المنظمة الدولية للهجرة, وتم تشغليهما بفرع المركز الوطني في طرابلس, وتم توفير المشغلات لمستشفى الكويفية في بنغازى ، وخلال عمليات التشغيل, تم اكتشاف 6 حالات درن مقاوم للأدوية في بنغازى, و 4 حالات في طرابلس, الأمر الذي يعد بمثابة إنذار عن احتمالية وجود حالات أخرى نتيجة للعدوى الشديدة لهذا المرض ، وحال اكتشاف هذه الحالات تم إرسال عينات إلى دولة تونس لإجراء الفحوصات المتقدمة عن طريق جهاز LPA "وهو جهاز غير متوفر في ليبيا" للتأكد من إصابة هذه الحالات من عدمها, وبالفعل تم التأكيد بأنهم مصابين بالدرن المقاوم. في هذا الوقت لم يكن لدينا أدوية الخط الثاني لعلاج هؤلاء المصابين, ولكن حاليا الأدوية متوفرة وبدأنا بالفعل في خطة علاج هؤلاء بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية. وأكد مدير إدارة الدرن والجذام بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض ان هناك برامج وقاية من مرض الدرن لاسيما المرض المقاوم للأدوية ، وذلك بوضع خطة استراتيجية العام الجاري, حيث انتهى فريق الدرن من إعدادها, وسيبدأ التدريب عليها خلال الربع الثاني من هذا العام, تشمل ( الأطباء, الممرضين, فني المختبرات والأشعة, مجموعة الدعم النفسي والاجتماعي) في الفروع كافة ، وأخيرا تم الانتهاء من إعداد الخطة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السل وسيتم مناقشتها مع خبير من منظمة الصحة العالمية في النصف الثاني من شهر أبريل الجاري لتشمل عامي 2019-2022.م . كما سيكون هناك برامج للتوعية والتثقيف للمرضى بصفة خاصة والمواطنين بشكل عام, وذلك بالتنسيق مع مكتب الإعلام والتوثيق بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض الذي بدوره يعمل على التنسيق والتنظيم مع وسائل الإعلام المختلفة ( المسموعة, المرئية, المقروءة ). وحول عملية المسح الشامل لمراكز الإيواء والنتائج التي ظهرت قال د" محمد الفرجاني " نعم, انتهينا من مسح مراكز الإيواء في 7 أماكن مختلفة وهم ( طريق السكة, أبوسليم , قصر بن غشير , عين زارة , السبعة , تاجوراء ، جنزور ).. حيث تم الكشف على 3226 مهاجر غير قانوني: - 3089 مهاجرا تم الكشف عليه عن طريق أشعة x-rays - 237 مهاجرا تم الكشف عليه عن طريق فحص البصاق. - 142 مهاجرا عن طريق اختبار الجلد. وكانت النتيجة على النحو التالي: 1) 7 حالات إيجابية (مصابة) اكتشفت بطريقة الفحص المباشر بأخذ عينة من البصاق. 2) 73 حالة مشتبه فيها, تم الفحص عليها بأشعة x-rays. 3) 17 حالة ( إيجابية ) عن طريق اختبار الجلد. 4) حالة واحدة عن طريق refampicin resistant by gene xpert والآن سننطلق إلى المنطقة الغربية تحديدا جبل نفوسة, بعد ذلك المنطقة الوسطى ومن ثم المنطقة الشرقية وأخيرا المنطقة الجنوبية, لإجراء مسح شامل لمرض الدرن والجذام. ( وال )