مناقشة خطة وزارة التعليم للعام 2019.
نشر بتاريخ:
.
طرابلس 17 مارس 2019 ( وال ) - عقدت وزارة التعليم الإجتماع
العادي الثالث , لمناقشة خطة الوزارة للعام 2019م ، بحضور وزير التعليم
الدكتور "عثمان عبد الجليل" ووكيلي الوزارة لشؤون الهيئات والمراكز ,
وشؤون التعليم العام الدكتور "محمد نوير" و"م.عادل جمعة " ,و مديري
المصالح و المراكز و الإدارات والمكاتب التابعة للوزارة.
واستعرضت وزارة التعليم خلال اجتماعها المسودة النهائية لخطة
عملها للعام 2019م ، التي عملت على إعدادها إدارة التخطيط و
الاستراتيجيات بالوزارة ، وفق الأهداف والسياسات الواردة بالمقترحات
المقدمة من الإدارات والمكاتب والجهات التابعة لها.
وقدّم مدير إدارة التخطيط والاستراتيجيات بالوزارة الدكتور "أيمن
المحمودي" خلال الإجتماع الذي انعقد بمقر الوزارة بطرابلس ، عرضاً ضوئيا
بيّن من خلاله الأهداف العامة للخطة وفق رؤية الوزارة الإصلاحية للمنظومة
التعليمية بالقطاع , وبما يسهم في توفير نظام تعليمي جيد وذي جودة عالية
, بما يتوافق مع المعايير الدولية , و يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
كما اتفق المجتمعون على ضرورة إحالة الخطة لكل الإدارات والمكاتب
والجهات التابعة للوزارة لوضع تقرير يبين الجدول الزمني لكل جهة وفق
اختصاصاتها و آلية تنفيذها والمتطلبات اللازمة لذلك.
كما تناول الإجتماع استعراضَ الموقف التنفيذي العام لمشروع توزيع الوسائل
والمستلزمات التعليمية على المدارس , الذي تعكف عليه مصلحة المرافق
التعليمية ، فضلاً عن استعراض مستجدات عملية توزيع الكتاب المدرسي الخاص
بالفصل الدراسي الثاني الذي يقوم و يشرف عليها مركز المناهج والبحوث
التربوية بوزارة التعليم .
وخلال الاجتماع , أكد وزير التعليم الدكتور"عثمان عبد الجليل " أن
جميع مديري الإدارات و مراقبي التعليم الذين تم إيقافهم بقراري الوزارة
رقم (295) و (297) لسنة 2019م , لم يتم إيقافهم بسبب شبهة فساد كما يروج
له ؛ إنما تم إيقافهم بسبب قصور في أداء إداراتهم , مما ترتب عليه تعثرٌ
في إصلاحاتٍ اعتمدتها الوزارة , و تأخيرٌ في بعض البرامج و المشاريع
المستهدفة ، مؤكداًً أن إيقافهم سيكون مؤقتاً إلى حين الإنتهاء من التحقق
من بعض أوجه التقصير المنسوبة إليهم , و سيعود لعمله وممارسة مهامه كلُّ
من ثبت بأن القصور خارج عن إرادته , أو لم يكن بسببه من الأساس.
منوهاً بالقول , لا ننكر أن السادة الزملاء الموقوفين قدَّمُوا الكثيرَ
من العمل و الجهد , و لكن كونهم قدموا الكثير و نتج قصور في جانب من مهام
إداراتهم فهذا لا يعني أنهم بمنأى عن المساءلة.
..... ( وال ) .....