Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

المجلس الرئاسي في ذكرى 17 فبراير : بلادنا تواجه تحديات سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية ، وتتربص بها الأطماع وتعاني من تدخلات خارجية سلبية ، وهي في حاجة ملحة إلى مصالحة شاملة .

نشر بتاريخ:

طرابلس 17 فبراير 2019 (وال)- تقدم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بأصدق التهاني لليبيين جميعاً بحلول الذكرى الثامنة لثورة 17 فبراير المجيدة ، وترحم على الشهداء الأبرار ودعا الله بالشفاء للمصابين والجرحى كافة . وعبر المجلس في بيان له أصدره بهذه المناسبة عن اعتزازه بشهداء الثورة وشهداء الحرب على الإرهاب وشهداء الواجب الذين قدموا أرواحهم الزكية فداءً للوطن . وقال المجلس : " علينا الآن وبعد مرور ثماني سنوات أن نعمل سوياً لبناء الإطار الدستوري والمؤسساتي والقواعد القانونية التي تمكن من قيام الدولة المدنية الديمقراطية المنشودة وكفانا هدر للوقت ، وعلى جميع الأطراف الآن بعد أن استوعبت الدرس وباتت تدرك العواقب الوخيمة لاستمرار حالة الانقسام والتشظي ، ولقد حان الوقت لعودة الرشد بعد أن اتضحت معالم الطريق نحو الاستقرار ، وتأكد للجميع أن لا حل عسكري للأزمة . وأكد البيان ان المجلس الرئاسي قد نادي وينادي من جديد بالتنسيق الأمني والعسكري لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة أينما وجد على الأرض الليبية ، وأن ما يرفضه المجلس هو استخدام الحرب على الإرهاب لتحقيق مكاسب سياسية ، وهو حريص على أن لا يكون التحرك العسكري فرديا أو عشوائيا غير محسوب بدقة ، وأن يأخذ في الاعتبار حساسية العلاقات بين المكونات الاجتماعية والثقافية . وقال المجلس الرئاسي في بيانه : " إن بلادنا تواجه تحديات سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية كبرى ، وتتربص بها الأطماع وتعاني من تدخلات خارجية سلبية ، وهي في حاجة ملحة إلى مصالحة شاملة وأن تتبنى ثقافة الحوار والتعايش السلمي بين جميع الأفراد والمكونات والتوجهات ، فالاختلاف مصدر ثراء وتنوع وتحضر ، وهناك متسع للجميع في ليبيا الديمقراطية . وأكد المجلس الرئاسي في بيانه إننا نرى بأن الوقت قد حان لأن يقول الشعب كلمته ، لذلك أعلنا دعمنا لعقد المؤتمر الوطني الجامع ليناقش عبره ممثلون عن التوجهات والمكونات والمناطق كافة سبل الخروج من الانسداد السياسي الحالي ، وصولاً إلى انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة تجرى على قاعدة دستوية سليمة . كما أكد المجلس إن خيار الانتخابات يمثل رغبة شعبية عارمة ، وعلى الجميع الانصياع لإرادة الشعب ، وأن تتوقف محاولات إعادتنا للوراء بافتعال مكشوف ، وإصرار البعض على المد في عمر المرحلة الانتقالية ، وإبقاء الوضع على ما هو عليه ليبقوا في السلطة . وأختتم المجلس الرئاسي بيانه بالقول : " لقد علمنا التاريخ أن إرادة الشعب ستنتصر ، وستترسخ الديمقراطية ولا عودة مطلقاً إلى الوراء ". عاشت ليبيا حرة أبية معاً نحو المصالحة والبناء . 

 ( وال )