ملخص لأهم ماجاء في النشرة العلمية الأُسبوعية التي تصدر عن وكالة الأنباء الليبية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 7 فبراير 2019 ( وال )-
== دراسة تكشف عن" 5 أنواع من الأرق" .
دراسة هولندية تكشف وجود 5 أنواع من الأرق ترتبط بشخصية الانسان وتجاربه
، وتختلف الدراسة عن باقي الأبحاث التي أُجريت في السابق بشأن الارق ,
نظرا لتاكيدها علاقة يوميات الإنسان بقدرته على النوم , وهذا الاكتشاف قد
يؤدى لمعالجات مختلفة لحالات الأرق في دراسة جديدة تلغي نمطية مقاربة
الحالة المرضية .
باحثون في معهد هولندا لعلم الأعصاب , توصلوا لاستنتاج أن الأرق ليس
اضطرابا عصبيا واحدا كما يُعتقد , بل يضم 5 اضطراباتٌ لايمكن تلخيصها فقط
بعوارض الصعوبة في النوم , إذ لم يعتمد الباحثون على دراسة عوارض الأرق
المتعارف عليها , المتمثلة في قلّة النوم , بل اختبروا السمات الشخصية
للأفراد الذين يعانون أرقاً , مما أدى للتوصل ل5 أشكال للأرق.
ويشير الخبراء إلى أن الأرق لايتعلق فقط بمدى الراحة في غرفة النوم ,
أو بمستوى استهلاك القهوة , بل مرتبط بيوميات الانسان ، ومايجري خلال
نهاره منذ استيقاظه , وهو أمر يمكن أن يساعد الانسان على تجنب الإصابة
بالأرق عبر خلق توازنٍ في ردود فعله على التجارب التي يمر بها , مما
ينعكس إيجاباً على نظامه العصبي , ويؤدى إلى النوم بطريقة اسهل وفق
الدراسة نفسها.
== تحذير صحي للموظفين حول "طعام العمل".
كشفت دراسة أميركية حديثة ، أن الأطعمة التي يتناولها الموظفون في
أماكن عملهم تكون غير صحية في الغالب ، سواء تعلق الأمر بأطعمة تقدمها
المؤسسات مجاناً أو بأخرى مشتراة من مقاصف الشركات ، أو في المناسبات.
وأظهر بحثٌ حول ما تناوله أشخاص بالغون في عملهم على مدى أسبوع ، أن شخصا
من كل 4 , تناول الطعام في العمل مرة أو أكثر ، وكان بشكل عام مليئا
بالسعرات الحرارية عديمة الفائدة والأملاح والدهون والسكر.
وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة "أكاديمية التغذية وعلم النظم
الغذائية"، أن تلك الأطعمة تشمل البيتزا والمشروبات الغازية والبسكويت
والكعك والحلوى، مما أضاف ما يقرب من 1300 سعر حراري لغذائهم في الأسبوع.
واعتمد الباحثون على عينة مماثلة للموظفين على مستوى الولايات المتحدة
شملت 5200 موظف ، شاركوا في استبيان أجرته وزارة الزراعة بين عامي 2012
و2013، وسألهم عما تناولوه على مدى 7 أيام.
ووجد الباحثون أن 23% من الموظفين حصلوا على طعام في العمل خلال الأسبوع
، من بينهم 17% حصلوا على طعام مجاني و9% اشتروا ذلك الطعام.
ويوضح فريق الدراسة أن الأطعمة المتاحة في مكان العمل سجلت 48.6 نقطة على
مقياس مؤشر الطعام الصحي لعام 2010، وهو نفس المعدل الذي تسجله مكونات
قائمة الطعام في مطاعم الوجبات السريعة)).
== الاستيقاظ مبكرا وفوائده الكبيرة.
نقلت صحيفة "غارديان" البريطانية ، عن دراسة اجرتها جامعة "إيكستر"
البريطانية أن من يستفيقون باكرا تقل عرضتهم للإصابة بالاكتئاب مقارنة
بغيرهم.
وعزت الدراسة هذه النتائج إلى المشاكل التي يعانيها من يسهرون خلال فترة
الليل ، سواء تعلق الأمر بالعمل أو باقي الأنشطة الأخرى.
واوضحت الدراسة أن الاستيقاظ مبكرا ، يكون أكثر إنتاجية ، إذ كشفت
دراسة من جامعة تكساس الأميركية أن الطلبة الذين يحضرون دروسهم في الصباح
حصلوا على نقاط أعلى مقارنة بزملائهم الذين يتابعون دراستهم في المساء.
وفي 2018، ذكرت دراسة من جامعة بريستول ، أن من يستيقظون مبكرا ، تقل
عرضتهم للإصابة بمرض سرطان الثدي ،, واعتمد البحث الطبي على 341 من عينات
الحمض النووي وسلوك الأشخاص في النوم.
ولأن من يستيقظون مبكرا يكون لديهم وقت كاف ليمارسوا الرياضة ، فإن
المواظبة على هذا النشاط البدني تساعد الإنسان على النوم بصورة أفضل خلال
المساء ، أما من يتأخرون فيبدؤون يومهم وسط إرباك على الأرجح وقد ينهونه
كذلك أيضا.
وأوردت دراسة أجريت في جامعة هايدلبرغ الألمانية ، أن الاستيقاظ المبكر
يقوي شخصية الإنسان , فيجعلها أكثر تعاونا ومثابرة ووعيا ، واعتمد البحث
على عينة من 1231 مشاركا.
==تحذير. بعض الأطعمة تؤدي إلى سرطان الرئة.
وجد العلماء أن بعض الأغذية يمكن أن تؤدي إلى خطر الإصابة بسرطان
الرئة . وكانت دراسات علمية صدرت حديثا أظهرت أن العادات الغذائية للفرد
قد تسهم كذلك في فرص إصابته بسرطان الرئة , ومن بين هذه الاطعمة:
1. الدهون المشبعة: 2.مكملات البيتا كاروتين المصنعة: 3. الكربوهيدرات
المعالجة:4. اللحوم المشوية:5. أطعمة ومشروبات تحتوي على الزرنيخ.
وخلصت دراسة صحية أن تلوث مياه الشرب في بنغلاديش قد أثر بشكل سلبي
شديد على وظائف الرئة لديهم ، بعد أن عثر الباحثون فيها على مادة الزرنيخ
, وحذرالعديد من خبراء الاغذية بان تناول بعض الأغذية بإفراط يزيد من خطر
الإصابة بسرطان الرئة.
==انتباه: "العقاب الجسدي على الطفل له عواقب وخيمة".
أظهرت دراسة أميركية، أن الأطفال الذين يتعرضون للضرب أو الصفع أو
الدفع أو العقاب الجسدي ، ربما أكثر عرضة لممارسة سلوكيات معادية للمجتمع
عند البلوغ.
وكتب باحثون في دورية (جاما نتوورك أوبن) أن أربعة من كل خمسة أطفال في
الولايات المتحدة تعرضوا للضرب مرة واحدة على الأقل ببلوغهم سن الحضانة.
وفي حين يرتبط الضرب والأشكال الأخرى للعقاب الجسدي القاسي منذ فترة
طويلة بمشاكل الصحة العقلية لدى الأطفال ، إلا أنه لا يُعرف الكثير عن
كيفية تأثير تجارب الطفولة هذه على سلوك البالغين.
وخلال الدراسة، قام الباحثون بفحص بيانات 36309 بالغين عمرهم 47 عاما في
المتوسط . وسُئل المشاركون عن عقوبات الطفولة مثل الدفع والجذب والصفع
والضرب، وكذلك أي سوء معاملة مثل العنف الجنسي أو الإيذاء العاطفي أو
البدني أو الإهمال.
وبشكل عام ، عانى 18% من المشاركين من نوع من العقاب البدني القاسي في
مرحلة الطفولة وواجه 48% منهم شكلا من أشكال سوء المعاملة.
ووجدت الدراسة أن التعرض للضرب أو إساءة المعاملة يرتبط بزيادة السلوك
المعادي للمجتمع في مرحلة البلوغ . كما أن الأطفال الذين عانوا من العقاب
الجسدي القاسي وبعض أشكال الإساءة أو الإهمال كانوا أكثر عرضة لممارسة
السلوكيات المعادية للمجتمع.
==حذير : نكهتان قاتلتان في السجائر الإلكترونية.
كشفت دراسة علمية حديثة أن نكهتين شائعتين على الأق ل، من نكهات الفايب
أو السجائر الإلكترونية ، يمكن أن تتسببا بتخريب عمل الرئتين وبالتالي
الإصابة بأمراض قاتلة.
وجاء في الدراسة التي أجراها علماء في جامعة هارفاراد أن السوائل المنكهة
في السجائر الإلكترونية قد تزيد خطر الإصابة بأمراض في الجهاز التنفسي.
وأوضح العلماء أن نكهتي الفوشار والكراميل على وجه التحديد توقفان عمل
الأهداب في الرئة أو تمنعها من العمل بصورة ملائمة ، كما ذكرت صحيفة ذي
صن البريطانية.
يشار إلى أن الأهداب عبارة عن شعيرات في المجاري التنفسية وتتحرك بطريقة
معينة للمحافظة على نظافة مجرى التنفس من المخاط والقاذورات ، بحيث تسمح
للإنسان بالتنفس بطريقة سهلة.
وارتبط ضعف عمل الأهداب بأمراض رئوية مثل (الآزمة) وداء الانسداد الرئوي
المزمن.
وبينت دراسة جامعة هارفارد أن أخطر نكهة للسجائر الإلكترونية هي نكهة
الفوشار وذلك بسبب المركب العضوي "دياستيل" ، الذي يستعمل كعامل منكّه ،
مثلما هو الحال مع فوشار المايكروويف وبعض الحلوى الأخرى.
==ألياف كربون لتخزين الطاقة بكفاءة عالية.
تشيردراسة نشرتها دورية "ساينس أدفانسس" ، إلى أن " الألياف يُمكن أن
تكون مفيدةً في المستقبل على المستوى الوظيفي أيضًا، وليس على مستوى
تصنيع الهياكل فقط".
يقول احد المشاركين في هذه الدراسة : "وضعنا تصورًا لفكرةٍ طالما راودت
خيال العلماء، وهي تخزين الطاقة في ألياف الكربون عبر مجموعة من الثقوب
المنتشرة على سطحها بشكل متجانس".
ويوضح بأن "العلماء حاولوا كثيرًا صناعة ألياف من الكربون المسامي، وهو
نوع من أنواع الألياف الكربونية التي تنتشر على سطحه مسام كتلك الموجودة
على الجلد البشري، وتتمثل وظيفة تلك المسام في تخزين الأيونات اللازمة
لتوليد الطاقة الكهربائية، ونجحوا بالفعل في ايجاد كربون مسامي، إلا أن
تلك المسام لم تكن متجانسةً على الإطلاق؛ إذ إن بعضها كان كبير الحجم
بصورة تسمح للأيونات بالهرب منه، وبعضها الآخر صغير، كما أن المسافات
بينهما ليست ثابتة، على حد وصفه.
ويضيف أن "تخزين الطاقة يتطلب أن تكون المسام الموجودة على سطح الكربون
متجانسةً وصغيرة الحجم بما يلائم الأيونات التي ينوي العلماء تخزينها
تمهيدًا لتوليد طاقة يُمكن أن تُستغل في إنارة أضواء مصابيح السيارات على
سبيل المثال، أو حتى تشغيل محركها، وقد نجحنا في تصميم ألياف كربون
مسامية مثالية بحيث تتميز تلك المسام بانتشارها المنتظم على سطح الألياف،
بطريقة تُشبه الثقوب المنتشرة على سطح إسفنجي، ويُمكن لتلك الثقوب أن
تخزن أيونات الطاقة". "وحسب إن الدراسةالتي استغرقت 4 سنوات كاملة،
تتُنْبئ بمستقبل جديد لألياف الكربون، فعلاوةً على قدرة تلك الألياف على
تحمُّل الإجهادات الميكانيكية والكيميائية، فإنه يُمكنها الآن أيضًا
تخزين الطاقة بكفاءة عالية".
==تمارين "الأيروبيك" مفيدة لتحسين أدمغة "الشباب" وللكبار اكثر فائدة.
كشفت دراسة أجراها فريق من الباحثين في جامعة "كولومبيا" الأمريكية أن
ممارسة تمارين "الأيروبيك" قد تساعد على تحسين كفاءة بعض وظائف الدماغ ،
وأن هذا التحسُّن يتناسب طرديًّا مع تقدُّم العمر ، وأنه يحدث أيضًا
بالنسبة للبالغين من صغار السن ، وليس كبار السن فقط.
أُجريت الدراسة -التي نشرتها مجلة "نيورولوجي"، وهي مجلة متخصصة في
الأمراض العصبية العلمية على 132 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 20 و67 عامًا.
ووفق الدراسة، فإن "تأثير التدريبات الرياضية على زيادة كفاءة الوظائف
التنفيذية بالدماغ -العمليات المعرفية المهمة للتفكير والتخطيط وحل
المشكلات– يتزايد مع تقدم العمر".
يقول "يعقوب ستيرن" -أستاذ علم النفس العصبي في قسم طب الأعصاب والطب
النفسي بجامعة كولومبيا، والباحث المشارك في الدراسة- في تصريحات
لـ"للعلم": "إن العديد من الدراسات أظهرت أن تمرينات الأيروبيك يمكن أن
تعمل على تحسين الوظيفة الإدراكية لدى كبار السن ممن تزيد أعمارهم على 55
أو 60 عامًا. لكن لم تكن هناك دراسة واحدة تبحث في تأثير ذلك على الأشخاص
الأصغر سنًّا. وساعدتنا الشريحة العمرية التي تناولناها على دراسة تأثير
هذه التمارين على أدمغة مَن هم أقل سنًّا. ووجدنا أن تمارين الأيروبيك
مرتبطة بتحسين الوظائف التنفيذية للدماغ، وأن التحسن كان أكبر مع تقدم
السن.
== العلماء "واستعادة الذكريات المفقودة".كشفت تقارير صحفية ان العلماء توصلوا لأول مرة في العالم ، إلى طريقة
لاستعادة الذكريات المفقودة.
ونشرت دورية "فيت ذا كيورنت" العلمية تقريرا عن دراسة جديدة حول تمكن
باحثين في جامعة "بوفالو" الأمريكية من إيجاد طريقة لاستعادة الذكريات
التي يتم فقدانها بسبب مرض آلزهايمر.
وطور الباحثون آلية جديدة يمكنها أن تعكس عملية فقدان الذاكرة ، التي
يعاني منها مرضى آلزهايمر ، عن طريق التركيز على التغييرات الجينية
الناجمة عن تأثيرات تسلسلات الحمض النووي ، التي يطلق عليها "علم
التخلق".
وقال تشن يان، البروفيسور في جامعة بوفالو ، والباحث الرئيسي بالدراسة:
"لم نكتفي في تلك الآلية بتحديد العوامل الوراثية التي تساهم في فقدان
الذاكرة ، بل وجدنا طريقة أيضا لعكسها مؤقتا في نموذج حيواني".
وأشار يان إلى أن "آلزهايمر يقع في الأساس عندما يكون المرضى غير قادرين
على الاحتفاظ بالمعلومات ، التي تم تعلمها مؤخرا ويظهرون بصورة أكثر فيما
يخص التدهور المعرفي ، بسبب فقدان مستقبلات الغلوتامات ، التي تعتبر
بالغة الأهمية للتعلم والذاكرة على المدى القصير".
==تحذير... ما تأكله يؤثر بصورة مباشرة على تفكيرك.
نشرت مجلة "فوربس" الأمريكية تقريرا حول دراسة جديدة أعدها باحثون في
جامعة "إينوي" الأمريكية، تكشف أن ما يتناوله الشخص يؤثر بصورة واضحة على
ما يفكر به.
وأوضحت الدراسة أنه مثلا إذا ما تناول الشخص أطعمة صحية بها فيتامينات ب
وأوميجا 3، فهذا يؤثر على وضوح الوظائف الإدراكية الخاصة به وينشط من عمل
الدماغ بصورة كبيرة.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، آرون باربي، إن النظام الغذائي الذي
يتبعه الشخص مرتبط بصورة كبيرة بما يطلق عليه "شيخوخة المخ الصحية".
وتابع "في السابق كنا نعتقد أن صحة الدماغ مجرد اختبار معرفي ، لكن بفحص
الدماغ مباشرة باستخدام التصوير الدماغي عالي الدقة ، اكتشفنا أن ما
يتناوله الشخص يؤثر على مهام دماغه المعرفية".
وأوضحت الدراسة أن مستويات الدم التي تعكف على تشغيل المؤشرات الحيوية
الرئيسية للدماغ تتأثر بنوعية الطعام المتناول، سواء أكان الطعام به
أوميغا 3 أو أوميغا 6 الدهنية، أو الليكوبين (الموجود بصورة أكبر في
الطماطم والبطيخ) ، أو الفولات (الموجودة في الخضروات الورقية) ، أو
الكاروتينات (الموجودة في الخضروات الحمراء والصفراء والبرتقالية)، أو
فيتامين ب12، أو فيتامين د، وتختلف مستوى نشاط الشبكة الدماغية بمستوى
تلك العناصر في الطعام.
== العلماء ينجحون في السيطرة على "الخطر الأكبر" على البشر.كشفت تقارير صحفية عديدة عن أن العلماء نجحوا أخيرا في السيطرة على
"الخطر الأكبر" على البشر.
وقال موقع "فيوتشريزم" العلمي المتخصص إن العلماء نجحوا أخيرا في مكافحة
الشيخوخة، الذي يطلق عليه أنه "الخطر الأكبر"على البشر.
وقال الموقع العلمي: "إذا لم يتمكن البشر حتى الآن من تحقيق الخلود،
فمساعيهم تركزت على إيجاد طريقة إبطاء عملية الشيخوخة أو حتى عكس
مسارها".
وتابعت: "تمكن العلماء من إيجاد الحقيقة البيولوجية التي يمكن أن تبطيء
عملية الشيخوخة، والتي يمكنها أن تقوم بإصلاح الحمض النووي الذي يتلف
بسبب أعراض الشيخوخة، وهو أطلقوا عليه تيومير".
== تحذير ..احترس حتى لا تكون ضحية "هاتفك الذكي".
أصدرت جامعة أمريكية تحذيرا خطيرا لمستخدمي الهواتف الذكية بانهم قد
يكونوا سقطوا ضحية تلك العادة الخطيرة.ومن جانبها نشرت صحيفة "الديلي
ميل" البريطانية تقريرا، تحدثت فيه عن خطورة عادة سيئة يمارسها عدد كبير
من مستخدمي الهواتف الذكية، ألا وهي الدردشة وتصفح الهاتف الذكي قبل
النوم مباشرة، بل ووضع الهاتف بجوار الوسادة خلال النوم.
وقالت جامعة "فيلانوفا" الأمريكية إن تلك العادة السيئة في استخدام
الهاتف الذكي تجعل الكثير من مستخدميه يسقطون ضحية تعرضهم لمشاكل دماغية
خطيرة.
وأشارت الدراسة إلى أنها أجرت دراسة استطلاعية ضمت طلاب من جامعتين رصدت
خلالها عادات استخدام الهاتف الذكي قبل النوم وتأثيره على النوم وأدمغة
الطلاب.
وكشفت الدراسة أن الإنسان يمكن أن يرد تلقائيا على الرسائل النصية أو
الدردشات خلال نومه، بسبب سماعه نغمة التنبيه، بينما هو لا يكون متحكما
أو مدركا بشكل كاف.
وأكدت الدراسة أن تلك العادات السيئة في استخدام الهواتف الذكية أثرت
بالسلب على نوم الأشخاص الخاضعين للدراسة.
كما أوضحت أيضا من يمارس تلك العادات السيئة أيضا يكون أكثر عرضة بنسبة
72% في الإصابة بمشاكل في الذاكرة.
== قلة النوم تصيبك بأمراض مزمنة.
كشفت دراسة طبية حديثة، أن قلة النوم لها تأثير سلبي كبير على الجسم، وقد
تتسبب في تدمير جهاز المناعة، مما يعرض الجسم لأمراض مزمنة، ربما تقضي
على حياة الفرد.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من ثلثي
البالغين في الدول المتقدمة لا يحصلون على القدر الكافي من النوم (8
ساعات في اليوم)، ويحذر الخبراء من أن النوم بشكل روتيني أقل من ست أو
سبع ساعات في اليوم قد يُدمر جهاز المناعة، ويضاعف خطر الإصابة بالسرطان.
== الشاي الأخضر لمعالجة السرطان .أظهرت دراسة جديدة أن الشاي الأخضر لا يستخدم فقط لإنقاص الوزن، ولكنه
يستطيع أن يبقي الخلايا السرطانية في حالة خمود، عن طريق القضاء على
إمدادات الطاقة الخاصة بها.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وصف باحثون في جامعة "سالفورد"،
نتائجهم بأنها "مثيرة للإعجاب"، بعدما قيموا آثار مستخلص شاي الماتشا
الأخضر، على الخلايا الجذعية لسرطان الثدي، التي يمكن أن تتحول إلى أية
خلية ورمية، وتقسم نفسها لتتجدد، ووجدوا أن مستخلص شاي الماتشا، يكبح
عملية الأيض من الميتوكوندريا، التي تعتبر قوة كل خلية.
وكشف البروفيسور مايكل ليسانتي، الذي قاد الدراسة الى ان "الشاي الأخضر
ماتشا" هو منتج طبيعي يستخدم كمكمل غذائي مع إمكانات كبيرة لمجموعة من
العلاجات، وكانت التأثيرات على خلايا سرطان الثدي البشرية مدهشة للغاية؛
فالمكونات النشطة في ماتشا لها تأثير جراحي، لكن في الوقت الحالي ليست
الأدلة قوية بما يكفي لمعرفة هذا بالتأكيد، ونحن بحاجة إلى التحقق من
الدراسات البشرية لإثبات ذلك".
== عالم:" يؤكد إمكانية السفر عبر الزمن".
نقلت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية عن عالم الفيزياء الفلكي إيثان
سيغيل ، عن إمكانية السفر عبر الزمن ولكن في اتجاه واحد فقط.
ووفقا لقول "سيغيل" فإن الكون يتكون من جزيئات مشحونة إيجابيا، ولها وزن
إيجابي أو بلا وزن ، وبالتالي فإن وجود جزيئات ذات وزن سلبي وطاقة يعد
أمرا معقولا ، وبالتالي إذا وجدنا وسيلة لربط الجزيئات الإيجابية
والسلبية ، فإن هذا سيؤدي إلى ظهور ما يسميه العالم سيغيل بـ"الثقب
الدودي" الذي يخترق الزمان.
وأضاف سيغيل، قائلا: "يمكن بناء الثقب بحيث يمتلك نهاية تظل بلا حراك،
وأخرى تتحرك بسرعة الضوء تقريبا، وبهذا يمكن نظريا السفر عبر الزمن".
وتابع "سيكون هذا المجال "نفقا زمنيا"، يمكن لجانبه الآخر نقل الشخص 40
عاما، في الوقت الذي تمر فيه سنة واحدة فقط على الجانب الآخر".
....( وكالة الانباء الليبية )....