السيد رئيس الحكومة المؤقتة يحيي الشعب الليبي الكريم بمناسبة الذكرى الثانية لثورة الـ17 من فبراير يوم الانتصار يوم التحرير يوم قهر الاستبداد .
نشر بتاريخ:
بنغازي 17 فبراير 2013 ( وال) - حيا رئيس الحكومة المؤقتة السيد "علي زيدان"
أبناء الشعب الليبي الكريم بمناسبة الذكرى الثانية لثورة الـ17 من فبراير يوم
الانتصار يوم التحرير يوم قهر الاستبداد .
وقال في كلمة له بالمناسبة أقدم إليكم تهنئة طيبة مباركة من الأعماق ومن صميم
القلب في هذه الذكرى العزيزة على أنفسنا الذكرى الثانية لثورة الشعب الليبي التي
حقق فيها أعز أمانيه بإرادة حرة .
وأضاف أحيي كل من ساهم في هذه الثورة ابتداء من الحرائر اللاتي وقفنا أسابيع
وأشهرا طويلة في رمضاء المحكمة في رمضاء الصيف وزمهرير الشتاء لينسجن ثوب النصر
بمعاناتهن وأحيي كافة من قاموا في ذلك اليوم يوم الـ15 من فبراير .
كما تشمل التحية الأمهات والزوجات والأبناء والبنات والأباء أباء الشهداء
والجرحى والمفقودين الذين ضحوا أيام التضحية في سبيل الوطن .
وحيا السيد "علي زيدان" مؤسسات المجتمع المدني والقوة السياسية المختلفة وكافة
فئات المجتمع الليبي الذين خرجوا على مدى الأيام الثلاثة الماضية وحتى اليوم في
احتفالات تلقائية عبرت عن الفرح الحقيقي الذي عاشه شعبنا هذه الأيام بعد أن ضاق طعم
النصر طعم الحرية طعم النتاج الطيب للجهد العظيم الجهد الجهادي النضالي الذي خاضه
بكل شجاعة وبسالة وإباء .
كما قدم السيد " زيدان " التحية بهذه المناسبة لكافة عناصر قوات الأمن والجيش
والثوار .
وقال ( لقد انقضت السنة الثانية للثورة وتم إنجاز إسقاط الدكتاتورية واختفاء
الدكتاتور وبقاء الشعب الليبي اليوم يحافظ على مقدراته بتلقائية وعفوية دون أن يطلب
منه أحد ذلك وخرج إلى الشوارع ليحتفل دون أن يأمره أحد بالاحتفال أو يطلب منه ذلك ،
مؤكدا أن الاحتفالات كانت تلقائية وعفوية من واقع حب الوطن ومن واقع الفرحة
والابتهاج بالنصر .
وأضاف السيد " زيدان " لقد سقط الدكتاتور وتحررت ليبيا ونجح المسار الانتخابي
بإنجاز انتخاب المؤتمر الوطني العام وتم تشكيل الحكومة المؤقتة وانطلق مشروع بناء
مؤسسات الدولة على أسس عصرية ترتبط بمقاصد ومبادئ وأهداف ثورة السابع عشر من فبراير
.
وأكد السيد " علي زيدان " أن مشروع إفساد فرحة الشعب في هذه المناسبة العظيمة
باء بالفشل فعلا وقولا على كل من أراد أن يفسد على الليبيين فرحتهم بهذه المناسبة
العظيمة وبرهن الليبيون على أنهم شعب الإرادة وشعب الإصرار وشعب المشروع الوطني
الذي سيحقق كل آماني هذا الشعب . وجدد " علي زيدان " في كلمته الشكر الجزيل إلى مؤسسات الدولة الأمنية والدفاعية
والثوار الذين سهروا على تأمين البلاد ليلا نهارا وقوفا في البوابات وفي كافة مفاصل
المدن وفي مفترقات الطرق تحملوا زمهرير الليل البارد ووقفوا ساعات طويلة في الشمس
من أجل أن يصنعوا سعادة أهلهم وسعادة شعبهم وهم يحتفلون بهذه المناسبة فكانوا هم
الحماة وحماهم الله من كل سوء ومن كل مكروه وحفظهم لهذا الوطن العزيز .
وعبر رئيس الحكومة المؤقتة عن اعتزاز الليبيين بهؤلاء الشباب الأشاوس الذين تعتز
بهم البلاد وتفتخر بهم وتعول عليهم وتؤمل عليهم مستقبلها الزاهر الذي سيتحقق إن شاء
الله .
وقال إن الحكومة تود في هذه المناسبة ، أن تثمن مشاعر الوحدة الوطنية التي برزت
في احتفالاتنا بهذه المناسبة ، في هذه الذكرى العزيزة ، وتؤكد على أنها لن تفرط في
المكسب الوطني العظيم الذي تحقق بالسابع عشر من فبراير ، ولن تفرط في الوحدة
الوطنية ، وستبذل كل جهدها من أجل الحفاظ عليها .
وأضاف أن الحكومة تتعهد لبنات وأبناء الوطن العزيز بأنها ستعمل كل ما في جهدها
من أجل الحفاظ على سيادة الوطن ، واستقلاله واستقراره ونمائه ، ولن تألوا جهدا في
اتخاذ كافة التدابير والأسباب والوسائل من أجل القضاء على المركزية والتهميش وصولاً
إلى وحدة وطنية متينة وصادقة لن تنفصم عراها ولن تؤثر فيها المؤثرات .
ودعا " السيد علي زيدان " المولى سبحانه وتعالى ، أن يحفظ هذا الوطن ، وأن
يعيننا على خدمته بالشكل والكيفية التي ترضي الله عنا وتعود على وطننا بالتقدم
والرفاه والمنعة والاستقرار .
وقال رئيس الحكومة المؤقتة السيد "علي زيدان" أود في ختام كلمتي أن أوصي نفسي
وكافة أبناء وبنات وطني ، ليبيا العزيزة ، أن أوصي الأحرار والحرائر ، بالحفاظ على
هذه المكاسب ، والحفاظ على الوحدة الوطنية ، والوئام المجتمعي ، مُحييا هذا
الالتزام التلقائي الذي طبع احتفالاتنا بهذه الذكرى العزيزة من قبل جميع المواطنين
.
وحيا السيد زيدان " الليبيين على هذه الروح العظيمة ، وقال إن هذا الالتزام الذي
ظهرت فيه المسؤولية الوطنية ، وظهر فيه الحب ، وظهرت فيه روح التحضر والتمدن ورفعة
الأخلاق وسموها لهو أمر جدير بكل افتخار واعتزاز .
...( وال )...