احتمالات بعودة " موسى الكوني " للمجلس الرئاسي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 03 يناير 2019 (وال ) - ربط السيد " موسى الكوني " نائب رئيس المجلس الرئاسي المستقيل عودته إلى المجلس بوجود الإرادة الحقيقية والجادة بالشروع في العمل الجاد والحقيقي في توحيد المؤسسات في كل أنحاء الوطن . وإعادة الإدارة الوسطى بعيدا عن الإقصاء والعزل والجهوية والتهميش مؤكدا بان المهمة الوطنية الأولى هي بناء الدولة الليبية التي تهاوت ، وجمع الوطن الليبي الذي تشظى . ورتق المجتمع الذي تمزق ، والتصدي للإرهاب الذي قال انه أصبح فرض عين . وعلى الجميع أن يتكاثف لمواجهته . وقال السيد " موسى الكوني " في بيان له وزعه مساء أمس الأربعاء في أول رد فعل له منذ استقالته من منصبه قبل عامين من الآن ردا على المطالبات بعودته للمجلس " اقدر عاليا ما عبروا عنه من أخوة وتقدير ومطالبتهم لي بالعودة إلى المجلس الرئاسي وخاصة إخوتي من أهل الجنوب ، وأضاف أن الدوافع التي دعته للاستقالة ما زالت قائمة ولم تتغير . وأشار " الكوني " إلى أن مادفعه إلى الاستقالة من المجلس الرئاسي ، لم يكن مجرد تسجيل موقف ، بل كان صرخة ضمير صادقة موجهة للجميع ، لان يتحركوا سويا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه . مشددا على أنه يكرر هذه الصرخة اليوم وبصوت أعلى وقال " إن ماوصلت إليه الأمور في بلادنا لايحتمل الانتظار . لقد تعددت المبادرات من الداخل ومن الخارج .. اجتماعات تلد أخرى . لكن لاشيء على ارض الواقع يخفف من معاناة المواطن ويضمد جروح الوطن ". وأضاف " الإرهاب يضرب في الشرق والجنوب والغرب ، لم يعد لحدود الوطن حامٍ . طوابير النساء أمام المصارف . النازحون في الداخل والمهاجرون في الخارج يعانون ضنك الحياة وجرح الغربة ". ووصف " الكوني " في بيانه ما يعانيه الأهالي في جنوب الوطن بالتهميش بل بالنسيان والتجاهل . قائلا " لقد صارت حياتهم مهددة بالأمراض والإرهاب الذي يقتل ويخطف الأبرياء ، في الفقهاء وأم الأرانب وغدوا وسبها وتازربو والكفرة وغيرها .إضافة إلى غياب المواد الأساسية . وقال " عندما قبلت أن أكون عضوا بالمجلس الرئاسي كان يحدوني الأمل والحماس والصدق أن أساهم بما استطيع من اجل انتشال بلادنا مما تعانيه ، لكن عندما أدركت أن تلك المهمة مستحيلة قررت أن أستقيل ولكن لم اغب أي عن محفل رأيت فيه بقعة ضوء تساهم في إنارة الطريق إلى الحل . واختتم " الكوني "بيانه بالقول " أقول لكل الليبيين إننا نقبل كراسي المسئولية عندما نستطيع أن نقدم من خلالها خدمة للوطن ، ونتركها عندما تتحول تلك الكراسي إلى مجرد مساحة لغير ذلك .. لكننا لن نترك ليبيا الغالية ولن تغادرنا أبدا . ( وال ) .