Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

احتمالات بعودة " موسى الكوني " للمجلس الرئاسي .

نشر بتاريخ:

طرابلس 02 يناير 2019 (وال ) - ربط السيد " موسى الكوني " نائب رئيس المجلس الرئاسي المستقيل عودته الى المجلس بوجود الارادة الحقيقية والجادة بالشروع في العمل الجاد والحقيقي في توحيد المؤسسات في كل انحاء الوطن  . واعادة الادارة الوسطى بعيدا عن الاقصاء والعزل والجهوية والتهميش مؤكدا بان المهمة الوطنية الاولى هي بناء الدولة الليبية التي تهاوت ، وجمع الوطن الليبي الذي تشظى . ورتق المجتمع الذي تمزق ، والتصدي للارهاب الذي قال انه اصبح فرض عين . وعلى الجميع ان يتكاثف لمواجهته .

وقال السيد " موسى الكوني " في بيان له وزعه مساء اليوم الاربعاء في أول رد فعل له منذ استقالته من منصبه قبل عامين من الان ردا على المطالبات بعودته للمجلس " اقدر عاليا ما عبروا عنه من اخوة وتقدير ومطالبتهم لي بالعودة الى المجلس الرئاسي وخاصة اخوتي من اهل الجنوب  ، واضاف ان الدوافع التي دعته للاستقالة ما زالت قائمة ولم تتغير .

وأشار " الكوني " الى أن مادفعه الى الاستقالة من المجلس الرئاسي ، لم يكن مجرد تسجيل موقف ، بل كان صرخة ضمير صادقة موجهة للجميع ، لان يتحركوا سويا لانقاذ ما يمكن انقاذه . مشددا على أنه يكرر هذه الصرخة اليوم وبصوت اعلى وقال " ان ماوصلت اليه الامور في بلادنا لايحتمل الانتظار . لقد تعددت المبادرات من الداخل ومن الخارج .. اجتماعات تلد اخرى . لكن لاشيء على ارض الواقع يخفف من معاناة المواطن ويضمد جروح الوطن ".

وأضاف " الارهاب يضرب في الشرق والجنوب والغرب ، لم يعد لحدود الوطن حامٍ . طوابير النساء امام المصارف . النازحون في الداخل والمهاجرون في الخارج يعانون ضنك الحياة وجرح الغربة ".

ووصف " الكوني " في بيانه ما يعانيه الاهالي في جنوب الوطن بالتهميش بل بالنسيان والتجاهل . قائلا " لقد صارت حياتهم مهددة بالامراض والارهاب الذي يقتل الابرياء ، يخطف الابرياء في الفقهاء وام الارانب وغدوا وسبها وتازربو والكفرة وغيرها .اضافة الى غياب المواد الاساسية .

وقال " عندما قبلت ان اكون عضوا بالمجلس الرئاسي كان يحدوني الامل والحماس والصدق ان اساهم بما استطيع من اجل انتشال بلادنا مما تعانيه ، لكن عند ما ادركت ان تلك المهمة مستحيلة قررت ان استقيل ولكن لم اغب اي عن محفل رأيت فيه بقعة ضوء تساهم في انارة الطريق الى الحل .

واختتم " الكوني "بيانه بالقول " اقول لكل الليبيين اننا نقبل كراسي المسئولية عندما نستطيع ان نقدم من خلالها خدمة للوطن ، ونتركها عندما تتحول تلك الكراسي الى مجرد مساحة لغير ذلك .. لكننا لن نترك ليبيا الغالية ولن تغادرنا ابدا .

( وال ) .