قوات الاحتلال تقمع مسيرات التضامن مع الأسرى في الضفة الغربية ، مما ادى إلى إصابة العشرات .
نشر بتاريخ:
محافظات 15 فبراير 2013 (وال) - أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين بجروح وحالات
اختناق ، إثر قمع قوات الاحتلال المسيرات الأسبوعية السلمية المناهضة لجدار الضم
والتوسع وللاستيطان ، التي خرجت بعد صلاة الجمعة ، في عدة مواقع بالضفة الغربية ،
والتي جاءت اليوم تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام .
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية أن العشرات اصيبوا في محافظة رام الله والبيرة ،
بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط ، بينهم صحافيان ، وبحالات اختناق بالغاز المسيل
للدموع ، جراء قمع الاحتلال للاعتصام الذي نظم أمام معسكر عوفر غرب رام الله ،
تضامنا مع الأسرى في سجون قوات الاحتلال ، خاصة المضربين عن الطعام.
وأضافت الوكالة أن العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب اصيبوا بالاختناق
الشديد إثر قمع الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان
وجدار الضم والتوسع ، التي جاءت هذا اليوم دعما للأسرى المضربين عن الطعام .
ونقلت الوكالة عن شهود عيان إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف
بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ، باتجاه المشاركين عند وصولهم
بالقرب من جدار الضم والتوسع ، ورشوهم بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية،
مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق الشديد.
وشارك في المسيرة ، التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في
بلعين، أهالي بلعين، ومتضامنين أجانب.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات
الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية ،
ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين.
وطالبت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، في بيان لها ،
المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية ،
بالتدخل العاجل لوقف انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى المضربين عن
الطعام ، والاستجابة لمطالبهم.
وفي قرية النبي صالح، أصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات
اختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع الاحتلال الاسرائيلي للمسيرة الأسبوعية
السلمية التي خرجت اليوم تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام.
كما هاجمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة جماهيرية حاشدة في بلدة العيسوية وسط
القدس المحتلة وأصابت عددا من المواطنين بينهم عدد من الصحافيين.
وقال الناطق باسم لجنة المتابعة في البلدة لوكالة الانباء الفلسطينية إن مسيرة
حاشدة قادمة من حي الشيخ جراح وصلت العيسوية وانضم إليها عدد كبير من أهالي البلدة
للتضامن مع الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ أكثر من سبعة شهور.
وأوضح الناطق أن جنود الاحتلال هاجموا المسيرة وشرعوا بإطلاق قنابل الصوت
الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع على المواطنين ، كما استخدموا الهراوات
والعصي في اعتداءاتهم على المشاركين ما تسبب بإصابة عدد منهم بينهم صحافيون.
وفي محافظة بيت لحم ، منعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة
بجدار الضم والتوسع من الوصول إلى مكان إقامة الجدار.
وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة
بيت لحم ، بأن عساكر قوات الاحتلال أغلقوا الطريق الموصل إلى مكان إقامة الجدار
ومنعوا المشاركين بالمسيرة من الوصول إليه.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني وصور الأسرى المضربين عن الطعام، ورددوا
الهتافات الوطنية المنددة بسياسة القمع الاحتلالية.
ونظم في المكان اعتصام ألقيت فيه عدة كلمات أكدت ضرورة توسيع المشاركة الشعبية
والرسمية في مساندة قضية الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام.
وفي جنين، أصيب العديد من الشبان بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل
للدموع الذي أطلقه عساكر قوات الاحتلال على حاجز الجلمة العسكري.
وذكرت مصادر أمنية وشهود عيان ، أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال
التي أطلقت القنابل المسيلة للدموع والصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط،
مما أدى إلى إصابة العديد من الشبان بحالات اختناق.
وفي قلقيلية، أصيب العشرات من المشاركين في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية
بحالات اختناق، من بينهم المصور صحافي.