منظمة الراية لحقوق الانسان تحذر من عواقب حالة الانفلات الامني في البلاد وتؤكد ان الحل لا يكون الا ليبيا.
نشر بتاريخ:
طرابلس 11 ديسمبر 2018م (وال) - حذرت "منظمة الراية لحقوق الانسان" من
عواقب تصاعد حالة الانفلات الامني وظاهرة الاغتيال في ليبيا، مشيرة الى
أن تصاعد هذه الظاهرة من شأنه إطالة ما اسمته بـ "الحرب الأهلية" في
البلاد ، مؤكدة أن حل هذه الأزمة لن يتحقق الا بايدي ليبية ودون اي تدخل
خارجي. وربطت المنظمة في بيان لها بمناسبة مرور 70 عاما على الاعلان
العالمي لحقوق الانسان، نشرته على صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي،
ربطت حالة الانفلات الامني في ليبيا وتغول الجماعات المسلحة وتدهور
الاوضاع فيها بما اسمته "غياب دولة المؤسسات والقانون، وحالة الانقسام
السياسي والعسكري السائدة" .
وحذرت المنظمة من أن ظاهرة أخذ الحق باليد بين حاملي السلاح "قد تتفاقم
وتصبح التصفيات على أعلى مستوى" و تتحول الى سلاح وقائي يمارس على اوسع
نطاق .
وفي سياق تأكيدها على ليبية الحل قالت المنظمة في بيانها "الحل لا يكون
إلا بين الليبيين وليس من الخارج، معتبرة ان التدخلات الخارجية فاقمت
الازمات والانقسامات .
..(وال)..