الليبيون يستبقون الاحتفال بذكرى ثورتهم في السابع عشر من فبراير بالخروج إلىالميادين والطرق الرئيسية للتعبير عن فرحتهم بهذه الثورة المباركة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 14 فبراير 2013 ( وال ) - استبق الليبيون الاحتفال بذكرى ثورتهم في
السابع عشر من فبراير ، بالخروج إلى الميادين ، والطرق الرئيسية ، في المدن
والمناطق كافة ، للتعبير عن فرحتهم بهذه الثورة المباركة التي خلصتهم من عصر الفقر
، والتخلف ، والاستبداد .
وشكلت مظاهر التعبير عن الفرح والابتهاج بهذه المناسبة ، مشاهد في غاية الروعة
والجمال ، والتلاحم والتسابق ، والتنافس في الحملات التطوعية والتلقائية من أهالي
المدن والمناطق والأحياء ، لتنظيف ، وطلاء وتزيين الطرق والشوارع ، بأعلام
الاستقلال ، وإنارة الزينة
.
وتعالت التكبيرات من مآذن المساجد ، حمدا وشكرا لله على نصرة هذه الثورة ، التي
استبدلت المقولات الشركية - التي تعبد وتقدس الأصنام الزائلة والزائفة - بـالتوحيد
لله وحده ( الله أكبر .. الله أكبر ) .
وتزينت مختلف المباني العالية في الأحياء ، والمناطق ، والميادين بأعلام
الاستقلال التي حرص الليبيون على شرائها من الباعة الذين انتشروا على الطرقات
العامة ، في صورة تبرز مدى تعطش الليبيين للحرية التي كبلها نظام قمعي أكثر من
أربعين عاما .
ولاحظ مراسلو وكالة الأنباء الليبية ، علامات التحدي من الأهالي ، لكل من تسول
له نفسه المساس بثورة السابع عشر من فبراير ، وعدم التسامح مع من يحاول أن يفسد
فرحة الليبيين بهذه الثورة ، التي ما كانت لتنتصر لولا إرادة الله ، ثم أبناء الوطن
، الذي قدّم آلاف الشهداء والجرحى ، لتطهير البلاد من دنس وفساد أعتى دكتاتوريات
العصر .
وحيا محرر الشؤون المحلية بوكالة الأنباء الليبية ، الجنود الساهرين على أمن
الوطن ، وسلامة المواطن ، من الثوار الأشاوس ، ورجال الأمن والجيش ، والمنتشرين في
كل الميادين ، والطرقات الرئيسية والفرعية ، وداخل الأحياء السكنية ؛ لتأمين المدن
واحتفالات الشعب الليبي بثورته المجيدة .
وأكد المحرر ، أن خروج الليبيين العفوي في مدنهم وقراهم كافة ، منذ اليوم الثاني
عشر من فبراير ، للاحتفال بهذه الذكرى المجيدة ، يؤكد التحامهم وقوفهم صفا واحدا
لبناء ليبيا الجديدة ، بلد القانون والعدالة والمساواة .
ودعا محرر الشؤون المحلية بالوكالة أبناء ليبيا عدم الانجرار وراء الشائعات ،
والفتن ، وإلى تغليب مصلحة الوطن ، وتحكيم لغة العقل ، والاحتكام إلى الحوار الهادف
البنّاء ، والتوجه إلى بناء دولتهم الحديثة التي يتطلعون إليها من أجل العيش بكرامة
وحرية .
...( وال )...