دار الإفتاء الليبية تدعو الليبيين في أرجاء الوطن كافة الى التكلم بصوت واحد وبلغة واحدة لغة الأمة والوطن لغة ( ليبيا ) .
نشر بتاريخ:
طرابلس 13 فبراير 2013 (وال) - دعت دار الإفتاء الليبية ، الليبيين في أرجاء
الوطن كافة - وهم يستعدون للاحتفال بالذكرى الثانية لثورة السابع عشر من فبراير -،
إلى التكلم بصوت واحد ، وبلغة واحدة ، لغة الأمة والوطن لغة ( ليبيا ) لاشرقية
ولاغربية ولاجنوبية ولامناطقية ، بل وحدة وطنية .
وذكّرت دار الإفتاء الليبية - في بيان أصدرته أمس الثلاثاء تحصلت وكالة
الانباء الليبية على نسخة منه - ، أبناء الوطن جميعا ، بمسؤولية الحفاظ على المكاسب
العظيمة للثورة المباركة ، والتي يأتي في مقدمتها حفظ الدين والدم ، والمال ،
والعرض ... مشيرة إلى أن ذلك لا يتحقق الا باستقرار الأمن ، وحفظ النظام .
وناشدت دار الإفتاء - في بيانها - المواطنين - وهم يحتفلون بذكرى السابع عشر
من فبراير - إلى أن يكونوا يدا واحدة متعاونين متآزرين ، غايتهم أمن الوطن ،
والحفاظ على وحدته والنهوض به ، و بألا يسمحوا للمتربصين بالثورة أن يستغلوا
المطالب المشروعة ، و بأن تكون أهداف الهتاف والتعبير ، ممثلة لثوار ثورة التكبير
الذين يقبلون عند الفزع ، ويقلون عند الطمع
وشدد البيان ، على التمسك بوحدة الوطن ، ونبذ الفرقة ، موضحا أن الدعوات إلى
الجهوية أو الفيدرالية في وضع ليبيا الراهن بداية الانقسام والإقليمية ، وأن
الاعتزاز بالعرق والعصبية المذهبية بداية الفرقة والطائفية ، مستشهدا بقول النبي
محمد صلى الله عليه وسلم " دعوها فإنها منتنة " .
وأضاف بيان دار الإفتاء ، أنه لو كان في الفرقة خير - أيا كان اسمها فدرالية أو
طائفية مذهبية أو عرقية ، جهوية أو قبلية - لما نهانا الله تعالى عنها ، وحذّر منها
في قوله تعالى : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) ، و قوله : ( ولا تكونوا
كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ) .
...(وال)...