المجلس الوطني السوري يحمّل النظام في بلاده مسؤولية تفجير المعبر الحدودي مع تركيا.
نشر بتاريخ:
أنقرة 13 فبراير 2013 (وال) - حمّل المجلس الوطني السوري المعارض، مساء الثلاثاء، النظام السوري مسؤولية التفجير الذي وقع عند معبر جلوه غوزو المقابل لمعبر باب الهوى بين سوريا وتركيا الإثنين، والذي قال إنه وقع قبل مرور وفد من قياداته.
وقال المجلس المعارض في بيان، له، نشرته وكالة الأناضول التركية، نحمّل المسؤولية الكاملة عن مقتل مواطنين سوريين وأتراك أبرياء وجرح العشرات في تفجير جلوه غوزو إلى سلسلة جرائم النظام السوري المجرم.
ولفت البيان إلى أن التفجير الإجرامي في معبر الحدود السورية - التركية في وقت كان يتوقع مرور وفد من المجلس للمعبر، ولكنه وقع قبل نصف ساعة من مرور الوفد الذي ضم رئيس المجلس الوطني " جورج صبرا " وغالبية أعضاء مكتبه التنفيذي.
وكان صبرا قال في مؤتمر صحافي في وقت سابق أمس، إن تفجير جلوه غوزو لم يثن أعضاء الوفد عن مواصلة مشوارهم، وأنهم أجروا بالفعل لقاءات مع قيادة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر بالداخل السوري، وجرى تقييم الأوضاع العسكرية على الأرض السياسية في المحيط الإقليمي والدولي.
وأوضع بيان المجلس، أن الاجتماعات التي أجراها في الداخل السوري تأتي في إطار عمله من داخل ما وصفها بـالأراضي المحررة، والذي تقرر منذ 6 أشهر، في مسعى لتوسيع نطاقه باستمرار، وصولاً إلى انتقال جميع مؤسسات المجلس إلى داخل الأراضي السورية المحررة.
وأشار البيان إلى أن المواضيع الرئيسة للاجتماعات تركزت، على دعم الثورة السورية بحراكها المدني والعسكري، وتعزيز جهود إغاثة اللاجئين والنازحين السوريين، وإدارة المناطق التي تخضع لسيطرة الجيش الحر.
يذكر أن انفجار الإثنين الذي تسببت فيه سيارة مفخخة عند معبر جلوه غوزو تسبب بمقتل 14 شخصاً، هم 3 أتراك و11 سورياً، وإصابة 28، منهم 15 في حالة خطيرة، بينما غادر 13 المستشفى نظراً لإصابتهم بإصابات طفيفة.