اللجنة الوطنية لحقوق الانسان : "من حق إدارة الإعلام الخارجي عدم إصدار بطاقة (ترخيص) المراسل لجهات إعلامية أجنبية بدون استيفاء الأوراق المطلوبة " .
نشر بتاريخ:
طرابلس 03 نوفمبر 2018 ( وال ) - اعتبرت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان انه "من حق إدارة الإعلام الخارجي عدم إصدار بطاقة (ترخيص) المراسل لجهات إعلامية أجنبية بدون استيفاء الأوراق المطلوبة من قبل ( وزارة العمل الليبية، ومصلحة الجوازات وشؤون الأجانب وإدارة الإعلام الخارجي)" .
وأكدت اللجنة في بيان لها تلقت وكالة الأنباء الليبية نسخة منه اليوم السبت "أن هذا الموضوع ليس مساساً بحرية الرأي ولا يصادر حق الوصول إلى المعلومة، بل هو قضية إجرائية تتعلق بتنظيم العمل وفقا للتشريعات والقوانين الليبية النافذة والتي يأتي في مقدمتها القانون رقم 76 للعام 1972 ".
واعتبرت "أن هذا الإجراء ضروري لاحترام سيادة الدولة الليبية وتحديد المسؤوليات القانونية ولضبط وتنظيم عمل الوكالات الأجنبية بليبيا أسوة بما هو متعارف عليه في دول العالم، ولا علاقة لتلك الإجراءات بمسألة تقييد حرية الإعلام والصحافة".
ودعت اللجنة "إدارة الإعلام الخارجي لان تضطلع بدورها في تهيئة الظروف المناسبة وتقديم كافة التسهيلات لممارسة مهام عمل وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الخارجية العاملة على الساحة الليبية وذلك بما يضمن التوازن بين التزامات الدولة تجاه ضمان حرية العمل الصحفي والإعلامي وتهيئة الظروف المناسبة له، وبين التزام وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية والعربية والإقليمية العاملة في ليبيا بضوابط التشريعات والقوانين الليبية المنظمة لعمل الصحافة والإعلام ووسائل الإعلام الخارجية على الأرضي الليبية" .
وأوضحت اللجنة أن جميع القوانين المعنية بعمل الصحفيين بالدول الديمقراطية تهدف "إلى توفير الحماية اللازمة للصحفيين، وتعزيز حقوقهم، وأن كانت جل نصوصها وأحكامها تؤكد على الحقوق وبشكل بارز وملفت للنظر، إلا أنها لا تخلو من التزامات تقع على عاتق المؤسسات والوكالات الإعلامية والعاملين فيها،من صحفيين ومراسلين وأن لم يكن مجالها القانون ذاته بشكل واضح وصريح ومفصل وهذا ما يقتضيه العقل والمنطق، ففي الغالب كل حق يقابله التزام، كما أن الحقوق ليست مطلقة تمارس من قبل أصحابها بدون قيد أو شرط، فالحقوق تمارس في أطار القانون الذي نظمها وكفل ممارستها، ومراعاة لحقوق الغير التي لا يمكن المساس بها دون مبرر قانوني ،فهناك نصوص أشارت إليها القوانين الأخرى".
...( وال )...