الشرطة البرازيلية تطلب توجيه تهمة الفساد إلى الرئيس ميشال تامر .
نشر بتاريخ:
17 اكتوبر 2018 (وال) - طلبت الشرطة الفدرالية البرازيلية امس
الثلاثاء من النيابة العامة اتهام الرئيس ميشال تامر وعشرة أشخاص آخرين
بينهم ابنته، بالفساد وتبييض الأموال والمشاركة في عصابة أشرار.
وطلبت الشرطة تجميد أصول كل الأشخاص الذين يشملهم هذا التحقيق ووضع
أربعة منهم في التوقيف الاحترازي.
وصرح القصر الرئاسي أن رئيس الدولة لن يدلي بأي تعليق حول هذه
المعلومات. ورفض تامر بشكل قاطع الاتهامات التي نشرت منذ بداية التحقيق.
من جهته، قال قاضي المحكمة الفدرالية العليا الذي تسلم تقرير الشرطة
الفدرالية إنه ينتظر قرار النيابة.
وكان تامر خضع لتحقيقين بتهمة الفساد العام الماضي. وفي الحالتين قرر
البرلمان تجميد الملفين حتى انتهاء ولايته الرئاسية في الأول من يناير
2019.
وتأتي الاتهامات الجديدة قبل أقل من أسبوعين من الدورة الثانية
للانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها مرشح اليمين المتطرف جاير
بولسونارو الأوفر حظا للفوز، واليسار فرناندو حداد.
ومع اقتراب نهاية ولايته، سيكون تامر الرئيس الذي سجل أدنى مستوى في
شعبيته (5 بالمئة) في العقود الأخيرة في البلاد.