الأمم المتحدة: صورة قاتمة للأوضاع المالية بسبب تراجع الاستثمارات الأجنبية .
نشر بتاريخ:
نيويورك 16 أكتوبر 2018 (وال)-أعلن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة
والتنمية (الأونكتاد) في جنيف أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وهي
واحدة من أهم محفزات الاقتصاد العالمي، قد شهدت في النصف الأول من هذا
العام انخفاضا بلغ الـ 40 في المائة على مستوى العالم، مقارنة بالعام
السابق.
واشار (الأونكتاد) إلى أن هبوط الاستثمار الخارجي المباشر، والذي بلغ 470
مليار دولار، تركَّز بشكل أساسي في الدول الصناعية الغنية في أوروبا
الغربية وأمريكا الشمالية. وأرجع الأونكتاد الهبوط إلى الإصلاحات
الضريبية الأخيرة في الولايات المتحدة الذي شجع الشركات الأميركية
الكبيرة على جلب أرباحها الخارجية، خاصة من أوروبا الغربية، الى داخل هذا
البلد.
ووصف مدير قسم الاستثمار والمشاريع جيمس جارن الصورة المالية العالمية
بشكل عام على أنها "قاتمة"، مشدداً على أهمية الاستثمارات الأجنبية
المباشرة كونها تمنح البلدان فرصة الحصول على رأس المال الخارجي
والتكنولوجيا، وتوفر لها إيرادات ضريبية جديدة، ومنفذا إلى الأسواق.
وقال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إن فجوة كبيرة ما زالت
حاضرة، في حجم الاستثمارات المطلوبة في الدول الفقيرة، حتى تكلل جهودها
بالنجاح للوصول إلى أهـداف التنمية المستدامة في العام 2030.