مفوضية شؤون اللاجئين : على الأوروبيين التحلي بالمسؤولية لإنقاذ حياة المهاجرين .
نشر بتاريخ:جنيف 13 أكتوبر 2018 (وال) ـ بات من المقرر أن يُناقش ملف الهجرة بعد غد الاثنين على مستوى وزراء الخارجية، وكذلك على مستوى زعماء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم.
و أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة على أن القمة الأوروبية القادمة توفر فرصة إضافية أمام رؤساء حكومات وزعماء الاتحاد الأوروبي للتحلي بالمسؤولية واتخاذ إجراءات قوية لإنقاذ حياة الناس في البحر.وأشارت الهيئة الأممية إلى انخفاض أعداد الذين يبحثون عن الأمان في أوروبا، وذلك وفق ماورد على لسان مايف باتريسون، مسئولة الاتصال الإقليمي في الهيئة الدولية، التي نقل عنها : "هذا يعني أن الأمر بات أكثر قابلية للإدارة وأن ما نشهده اليوم في أوروبا ليست أزمة أرقام، بل أزمة سياسة". وأشارت باتريسون في تصريحاتها التي تناقلتها وسائل اعلامية امس الجمعة، إلى وجود فروقات بين ما دعت إليه الهيئات الدولية، أي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة، وبين ما دعا إليه الأوروبيون خلال قمتهم الماضية نهاية شهر يونيو الماضي. كما نبهت باتريسون إلى وجود اختلافات بين المقترحين السابقين وبين المذكرة التي أصدرتها المفوضية الأوروبية لاحقاً بشأن الموضوع نفسه. وجاء في التصريح، "أصدرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مقترحات مع المنظمة الدولية للهجرة تدعو إلى إنشاء آلية للإنفاذ في البحر، تدعو لتعزيز البحث والانقاذ والإنزال داخل الاتحاد وخارجه لتفادي مآس جديدة لا داعٍ لها". وشددت الهيئة الدولية على التنسيق في مجالات إعادة توطين أولئك الذين يحتاجون للحماية وإعادة المهاجرين الاقتصاديين ضمن شروط تحترم المعايير الدولية. وتنبه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن آليات الانزال يجب ألا تكون بديلاً عن اصلاح نظام اللجوء الأوروبي. وكان مصدر أوروبي قد "زعم" أن فكرة انشاء منصات إنزال للمهاجرين خارج الاتحاد، لم تأت من بروكسل، بل من المنظمات الدولية. وأقر المصدر بتعثر عملية بلورة الفكرة، نظراً لعدم وجود توافق بين الدول الأعضاء، وأيضاً لرفض دول شمال افريقيا للفكرة، مبينا أنه "حتى الآن لا مشاريع ولا اقتراحات بهذا الشأن"، على حد قوله. ويسعى الأوروبيون لقيادة حوار مع دول شمال أفريقيا، في إطار جامعة الدول العربية، ويعولون في هذا الأمر على ثقل مصر الإقليمي. وتسوق بروكسل لفكرة عقد قمة تجمع ما بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في مصر في شهر فبراير من العام القادم، لمناقشة أوجه "التعاون المتعددة". الا ان العديد من دول شمال افريقيا ترى ان الحل الناجع لمشكلة المهاجرين هي اقامة مشروعات تنمية ببلدان منبع الهجرة تستقطب المهاجرين وتفتح امامهم فرص عمل وحياة كريمة في بلدانهم. .. (وال) ..